شهد المسجد الأقصى المبارك، اليوم، اقتحامًا واسعًا نفذه آلاف المستوطنين الإسرائيليين، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، وعدد من الوزراء وأعضاء الكنيست والائتلاف الحكومي، وسط حماية مكثفة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، أن فترة الاقتحامات الصباحية انتهت بإغلاق شرطة الاحتلال باب المغاربة، بعد تسجيل اقتحام 3228 مستوطنًا للمسجد الأقصى.
وأضافت، خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، أن شرطة الاحتلال تستعد لإعادة فتح باب المغاربة لبدء فترة الاقتحامات المسائية، مشيرة إلى أن هذه الفترة تشهد عادة أعدادًا أقل من المقتحمين، لكنها لا تعني توقف الاقتحامات، خاصة في ظل استغلال الجماعات المتطرفة للمناسبات الدينية لتكثيف وجودها داخل المسجد الأقصى.
وأشارت إلى أن الاقتحامات تأتي تزامنًا مع ما يُعرف بذكرى “خراب الهيكل” أو التاسع من آب في التقويم العبري، وهو اليوم الذي تعتقد الروايات التلمودية أنه شهد هدم الهيكل الأول والثاني.
وأكدت مراسلة القاهرة الإخبارية أن مدينة القدس شهدت، منذ مساء أمس، مسيرات واسعة للمستوطنين، تسببت في إغلاق عدد من المحاور والطرق الرئيسية، فيما فرضت قوات الاحتلال انتشارًا أمنيًا مكثفًا حول البلدة القديمة، لتتحول المدينة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية.
وأوضحت أن الإجراءات الأمنية المشددة لم تقتصر على محيط المسجد الأقصى، بل امتدت أيضًا إلى ساحة البراق ومداخل بلدة سلوان، حيث عززت قوات الاحتلال انتشارها بالتزامن مع فعاليات هذه المناسبة.
