التصعيد يتسارع.. طهران تعلن إسقاط مسيّرة أمريكية وتستعد لسيناريو الإنزال العسكري
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، بعدما أعلن الجيش الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية معادية في محافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي البلاد، بالتزامن مع رفع مستوى الجاهزية العسكرية لقوات الدفاع الشعبي تحسبًا لأي عملية برية محتملة.
وأكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير المسيّرة، في وقت تواصل فيه القوات المسلحة تعزيز انتشارها على السواحل والجزر الاستراتيجية المطلة على الخليج.
وفي تطور موازٍ، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الفرنسي، تناول آخر التطورات الإقليمية والدولية، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن عراقجي احتج على ما وصفه بتصرفات مخالفة للأعراف الدبلوماسية ارتكبها دبلوماسيان فرنسيان في طهران، مؤكدًا أن احترام قوانين الدولة المضيفة شرط أساسي لاستمرار عمل البعثات الدبلوماسية.
كما حمّل عراقجي الولايات المتحدة مسؤولية التوتر المتصاعد في المنطقة، معتبرًا أن أي تداعيات على حركة الملاحة في مضيق هرمز تعود إلى ما وصفه بتنصل واشنطن من التزاماتها، وما نتج عنه من تهديد للاستقرار الإقليمي.
وعلى الصعيد الميداني، دعا قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد كرمي، إلى رفع درجة الاستعداد داخل شبكة الدفاع الشعبي، وتفعيل قوات البسيج لحماية الجزر الإيرانية وتأمين خطوط التماس الجنوبية، في خطوة تعكس استعداد طهران لمواجهة أي تطورات عسكرية محتملة.
ويأتي هذا الاستنفار بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح فيها إلى احتمال تنفيذ عمليات برية أو إنزال عسكري على بعض الجزر الإيرانية في الخليج، وهو ما دفع القيادة الإيرانية إلى تعزيز دفاعاتها واتخاذ إجراءات احترازية لتأمين الشريط الساحلي ومنع أي محاولات اختراق.
وتعكس هذه التطورات اتساع رقعة التصعيد بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار الضربات العسكرية المتبادلة، وسط مخاوف دولية من تحول الأزمة إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تهدد أمن الملاحة الدولية واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط بأكمله.
أسئلة شائعة
ماذا أعلنت إيران بشأن المسيّرة الأمريكية؟
أعلن الجيش الإيراني أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أمريكية معادية في محافظة أذربيجان الشرقية.
لماذا رفعت إيران جاهزية قوات البسيج؟
لرفع درجة الاستعداد داخل شبكة الدفاع الشعبي وتفعيل قوات البسيج لحماية الجزر الإيرانية وتأمين خطوط التماس الجنوبية تحسبًا لأي عملية برية محتملة.
من حمّلته إيران مسؤولية التوتر في المنطقة؟
حمّلت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة مسؤولية التوتر المتصاعد، معتبرة أن تداعيات حركة الملاحة في مضيق هرمز تعود لتنصل واشنطن من التزاماتها.
