كتب: جودة عبد الصادق
يُعد انقطاع الطمث «سن اليأس» مرحلة طبيعية تمر بها المرأة، إلا أن الوصول إليها لا يحدث بشكل مفاجئ، إذ تسبقها مرحلة انتقالية تُعرف بـ«ما قبل انقطاع الطمث»، تبدأ خلالها مجموعة من التغيرات الهرمونية والجسدية التي قد تكون بمثابة إنذار باقتراب توقف الدورة الشهرية.
وتحدث هذه التغيرات نتيجة الانخفاض التدريجي في مستويات الهرمونات، خاصة هرمون الإستروجين، وتختلف الأعراض من امرأة إلى أخرى من حيث شدتها وتوقيتها.
أبرز العلامات التي تنذر باقتراب انقطاع الطمث
1- اضطراب الدورة الشهرية
يُعد عدم انتظام الدورة من أبرز العلامات المبكرة، فقد تصبح أقصر أو أطول من المعتاد، أو تتباعد الفترات بين الدورات، كما يمكن أن تتغيب الدورة لعدة أشهر.
وقد تلاحظ المرأة أيضًا تغيرًا في كمية الدم، سواء بزيادة غزارة النزيف أو انخفاضها.
ويُشار إلى أن انقطاع الطمث يُشخَّص فعليًا بعد مرور 12 شهرًا متتاليًا دون نزول الدورة الشهرية.
2- الهَبَّات الساخنة والتعرق الليلي
قد تشعر المرأة بارتفاع مفاجئ في درجة حرارة الجسم، خاصة في الوجه والرقبة والصدر، وقد يصاحب ذلك احمرار وتعرق.
كما قد تحدث هذه الهَبَّات أثناء النوم، مسببة التعرق الليلي والاستيقاظ المتكرر.
3- اضطرابات النوم والأرق
تواجه بعض النساء صعوبة في الاستغراق في النوم أو الاستمرار فيه، وقد يرتبط ذلك بالتعرق الليلي والتغيرات الهرمونية.
4- جفاف المهبل
يؤدي انخفاض مستويات الإستروجين إلى جفاف المهبل لدى بعض النساء، وقد يسبب ذلك شعورًا بعدم الراحة، خاصة أثناء العلاقة الحميمة.
5- آلام المفاصل والعضلات
قد تظهر خلال هذه المرحلة بعض الآلام أو الشعور بالتيبس في المفاصل والعضلات.
6- زيادة الوزن وتغير توزيع الدهون
قد تلاحظ بعض النساء زيادة في الوزن، خاصة حول منطقة البطن، بالتزامن مع التغيرات الهرمونية وتباطؤ عملية الأيض.
7- تغيرات الجلد والشعر
من الأعراض المحتملة أيضًا زيادة جفاف الجلد، إلى جانب ترقق الشعر أو زيادة معدل تساقطه.
أعراض نفسية لا يجب تجاهلها
ولا تقتصر علامات اقتراب انقطاع الطمث على الأعراض الجسدية، إذ قد تعاني المرأة من تقلبات المزاج والقلق والتهيج والحزن، إلى جانب صعوبة التركيز والنسيان أو صعوبة تذكر بعض الكلمات، فيما يُعرف أحيانًا بـ«ضباب الدماغ».
8- الإرهاق والتعب العام
قد تشعر المرأة بحالة من الإرهاق والتعب بصورة متكررة، خاصة مع اضطرابات النوم والتغيرات الهرمونية التي تصاحب هذه المرحلة.
وفي حال ظهور أعراض شديدة أو نزيف غير معتاد، فمن الأفضل استشارة الطبيب للتأكد من السبب والحصول على التقييم المناسب.
المصدر: بولد سكاي


