رئيس الجامعة: المؤشرات تعكس نجاح استراتيجية تدويل البحث العلمي وتعزيز الشراكات الدولية وجذب التمويل التنافسي للمشروعات البحثية
أكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة واصلت خلال العام الجامعي 2025/2026 تحقيق تقدم ملحوظ في مؤشرات البحث العلمي والتعاون الأكاديمي الدولي، بما يعكس نجاح استراتيجيتها في بناء منظومة بحثية متطورة قادرة على المنافسة عالميًا، ودعم الباحثين، وتعزيز مكانة الجامعة على خريطة التعليم والبحث العلمي الدولية.
وأوضح رئيس الجامعة أن مؤشرات الأداء أظهرت نموًا واضحًا مقارنة بالعام الجامعي 2024/2025، حيث ارتفع عدد المنح البحثية التي حصلت عليها الجامعة من 85 منحة إلى 106 منح، وهو ما يعكس تزايد ثقة المؤسسات والجهات الدولية في القدرات البحثية لجامعة القاهرة، ونجاحها في جذب المزيد من التمويل التنافسي للمشروعات البحثية.
وأشار إلى أن الجامعة حققت أيضًا زيادة في عدد أعضاء هيئة التدريس الموفدين في إجازات دراسية، حيث ارتفع العدد من 66 إلى 86 عضو هيئة تدريس، في إطار خطتها المستمرة لتأهيل الكوادر الأكاديمية والبحثية، وإتاحة الفرصة لهم للاطلاع على أحدث المدارس العلمية العالمية ونقل الخبرات إلى الجامعة.
وأضاف أن عدد الأساتذة الزائرين شهد نموًا لافتًا، إذ ارتفع من 68 إلى 107 أساتذة خلال عام واحد، وهو ما يعكس توسع شبكة التعاون الأكاديمي الدولي، واستقطاب خبرات علمية متميزة للإسهام في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات.
كما سجلت الجامعة زيادة في مشاركة أعضاء هيئة التدريس والباحثين في المؤتمرات العلمية الدولية، حيث ارتفع عدد المشاركات من 289 إلى 339 مشاركة، بما يعزز حضور جامعة القاهرة في المحافل العلمية العالمية، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون البحثي وإنتاج المعرفة المشتركة.
وأكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن هذه المؤشرات تمثل ترجمة حقيقية لرؤية الجامعة في الاستثمار في العنصر البشري، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتوسيع نطاق الشراكات الدولية، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات البحثية، وتعزيز التصنيفات الدولية للجامعة، ودعم دورها في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن النمو المستمر في أعداد المنح البحثية، والأساتذة الزائرين، والموفدين، والمشاركات العلمية الدولية، يعكس نجاح استراتيجية الجامعة في تدويل منظومتها البحثية، وتعزيز حضورها الأكاديمي على المستوى العالمي، وتهيئة بيئة بحثية أكثر تنافسية وابتكارًا، بما يدعم إنتاج المعرفة ذات الأثر الدولي، ويوسع فرص الباحثين للانخراط في شبكات التعاون العلمي العالمية.
