انطلقت فعاليات البرنامج التدريبي المخصص للمرشحين لشغل منصب نائب رئيس جامعة، والذي ينظمه المجلس الأعلى للجامعات بالتعاون مع معهد إعداد القادة، ضمن خطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإعداد قيادات جامعية تمتلك الكفاءة الإدارية والقدرة على مواكبة متطلبات تطوير منظومة التعليم العالي.
ويُعقد البرنامج خلال الفترة من 18 إلى 21 يوليو 2026، تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وبإشراف الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور كريم همام مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة.
ويهدف البرنامج إلى تنمية المهارات القيادية والإدارية للمرشحين، من خلال سلسلة من المحاضرات والجلسات التدريبية التي تتناول التعامل الإعلامي، وفن القيادة الجامعية، والمراسم والإتيكيت، إلى جانب التعريف بمفاهيم مكافحة الفساد، ودور هيئة الرقابة الإدارية، والاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، فضلًا عن موضوعات الأمن القومي، والتحول الرقمي داخل الجامعات، والجوانب القانونية المنظمة للعمل الجامعي، بما يدعم اتخاذ القرار وفق أسس علمية وإدارية حديثة.
وأكد الدكتور كريم همام أن البرنامج يجسد توجه وزارة التعليم العالي نحو الاستثمار في العنصر البشري، وإعداد قيادات جامعية قادرة على التعامل مع المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي، مشيرًا إلى أن تأهيل القيادات يمثل أحد المحاور الرئيسية لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضح أن معهد إعداد القادة يواصل تنفيذ برامج تدريبية متطورة تستهدف تنمية مهارات القيادات الأكاديمية والإدارية في مجالات القيادة، وصنع القرار، وإدارة الأزمات، والتواصل المؤسسي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء داخل الجامعات المصرية، وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
ويأتي البرنامج في إطار جهود الدولة لبناء منظومة تعليم عالٍ تعتمد على الكفاءة والحوكمة والابتكار، بما يدعم تحقيق أهداف رؤية مصر 2030، ويعزز من جاهزية القيادات الجامعية لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة.
