الثلاثاء، 28 يوليو 2026
عاجل
استطلاع رويترز/إبسوس: أغلبية الأمريكيين ترفض الحرب على إيران وتنتقد غموض أهداف ترامب الحرس الثوري الإيراني يهدد بتقييد الملاحة في مضيق هرمز ويربطها بالإفراج عن الأصول المجمدة الاحتلال يقتحم معهد قلنديا للتدريب التقني ويحتجز العاملين وسط تصعيد بالضفة والقدس 600 مسؤول إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية العثور على جثة مجندة إسرائيلية داخل قاعدة عسكرية.. والشرطة العسكرية تفتح تحقيقًا ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 5546 قتيلًا وأكثر من 16 ألف مصاب وسط استمرار عمليات الإنقاذ إيران تعلن إسقاط 11 هدفًا أمريكيًا خلال 15 يومًا وتؤكد تطوير منظومة دفاع جوي محلية رومانيا تسقط طائرة مسيرة روسية بعد اختراق مجالها الجوي فوق البحر الأسود استطلاع رويترز/إبسوس: أغلبية الأمريكيين ترفض الحرب على إيران وتنتقد غموض أهداف ترامب الحرس الثوري الإيراني يهدد بتقييد الملاحة في مضيق هرمز ويربطها بالإفراج عن الأصول المجمدة الاحتلال يقتحم معهد قلنديا للتدريب التقني ويحتجز العاملين وسط تصعيد بالضفة والقدس 600 مسؤول إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية العثور على جثة مجندة إسرائيلية داخل قاعدة عسكرية.. والشرطة العسكرية تفتح تحقيقًا ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 5546 قتيلًا وأكثر من 16 ألف مصاب وسط استمرار عمليات الإنقاذ إيران تعلن إسقاط 11 هدفًا أمريكيًا خلال 15 يومًا وتؤكد تطوير منظومة دفاع جوي محلية رومانيا تسقط طائرة مسيرة روسية بعد اختراق مجالها الجوي فوق البحر الأسود
استطلاع رويترز/إبسوس: أغلبية الأمريكيين ترفض الحرب على إيران وتنتقد غموض أهداف ترامبالحرس الثوري الإيراني يهدد بتقييد الملاحة في مضيق هرمز ويربطها بالإفراج عن الأصول المجمدةسفير باكستان يشيد بإنجاز منتخب مصر في كأس العالم ويبحث مع هاني أبو ريدة تعزيز التعاون الكرويوزارة الداخلية تضبط صاحب صفحة للنصب باسم الشهادات الجامعية .. “الشهادة وكارنيه النقابة هدية”تعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الأربعاء 29 يوليو 2026وزارة التعليم العالي تغلق 4 كيانات تعليمية وهمية بالإسكندرية والبحيرة والشرقية وتواصل حملاتها لحماية الطلابجامعة العاصمة تعزز الابتكار وريادة الأعمال.. توقيع عقود احتضان 6 شركات ناشئة ضمن برنامج Bioclusterقصر العيني يسرّع استعداداته للمئوية الثانية 2027.. بودكاست لتوثيق التاريخ وخطة لربط الخريجين بالعالمجامعة العاصمة تستضيف الإعلامي “حمدي رزق” في ندوة حول دور الإعلام المصري في صناعة الوعي الوطني والجمهورية الجديدةجامعة العاصمة تعزز التعليم التطبيقي.. طلاب علوم التغذية يكتسبون خبرات ميدانية داخل مصانع «جهينة»
إسلاميات

فتاوى تشغل الأذهان.. الإفتاء تحسم الجدل حول الصلاة خلف الإمام المدخن وموت الفجأة والتصرف في أموال التبرعات

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

تواصل دار الإفتاء المصرية الرد على الأسئلة التي تشغل أذهان المواطنين في مختلف القضايا الدينية والحياتية، حيث أوضحت خلال الساعات الماضية الأحكام الشرعية لعدد من المسائل التي تهم قطاعًا واسعًا من الناس، من بينها حكم الصلاة خلف الإمام المدخن، والتصرف في أموال التبرعات دون علم صاحبها، وحقيقة اعتبار موت الفجأة من علامات سوء الخاتمة.

وأكدت دار الإفتاء أن الصلاة خلف الإمام الذي يدخن السجائر أو الشيشة صحيحة ولا تؤثر على صحة صلاة المأمومين، موضحة أن التدخين، رغم أن الرأي المعتمد لدى الدار يقضي بتحريمه لما يسببه من أضرار محققة، إلا أنه لا يبطل الإمامة إذا كان الإمام مستوفيًا لشروطها الشرعية، وعلى رأسها صحة العقيدة، وإتقان تلاوة القرآن الكريم، والإلمام بأحكام الصلاة.

وشددت الدار على أن صلاح الإمامة لا يرتبط بخلو الإمام من الذنوب، وإنما بسلامة صلاته واستيفائه للشروط الشرعية، مع التأكيد على ضرورة نصحه بالحكمة والموعظة الحسنة للإقلاع عن التدخين.

وفي فتوى أخرى، أوضحت دار الإفتاء أن الزوجة التي تتولى توزيع أموال التبرعات أو الصدقات نيابة عن زوجها تُعد وكيلة عنه، ويختلف الحكم بحسب طبيعة التفويض. فإذا ترك لها الزوج حرية توزيع المال على المستحقين، جاز لها إعطاء أهلها الفقراء إذا كانوا من مستحقي الزكاة أو الصدقة، دون أن يلزمها إخباره بذلك ما لم يسألها.

أما إذا حدد الزوج أشخاصًا أو جهات معينة لصرف التبرعات، فلا يجوز لها مخالفة توجيهاته أو التصرف في المال خارج حدود ما أذن به، التزامًا بأحكام الوكالة والقاعدة الشرعية التي تنص على أن «المسلمين عند شروطهم».

وفيما يتعلق بموت الفجأة، أكدت دار الإفتاء أن الوفاة المفاجئة ليست دليلًا على سوء الخاتمة كما يعتقد البعض، موضحة أن الأمر يرتبط بحال الإنسان مع ربه وقت الوفاة، وليس بطريقة الموت نفسها.

وأشار الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إلى أن موت الفجأة يعد تذكرة وتنبيهًا للأحياء للاستعداد للقاء الله، وليس علامة على غضب الله من المتوفى، فيما أوضح الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن من مات فجأة وهو على طاعة أو في عمل صالح فذلك لا يُعد سوء خاتمة، بل قد يكون من علامات حسن الختام، بينما يكون المذموم هو من يفاجئه الموت وهو غارق في الغفلة والمعاصي.

وأكدت دار الإفتاء المصرية في ختام فتاواها أهمية الرجوع إلى أهل العلم الموثوقين في المسائل الشرعية، وعدم الانسياق وراء المفاهيم الخاطئة أو الفتاوى غير الموثقة، بما يسهم في نشر الوعي الديني الصحيح وترسيخ الفهم السليم لأحكام الشريعة الإسلامية.