الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
“زلزال في الزمالك.. ايمن يونس يفتح النار: لاعب مغرور ومستفز وهو السبب الأول في فضيحة القمةترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم
مقالات كبار الكتاب

رفعت فياض يكتب ..البحث العلمى فى مصر بين الواقع والمأمول

بقلم الكاتب الصحفي رفعت فياض

لاشك أن البحث العلمى يتعتبر قاطرة النمو فى أى دولة ، ولا يمكن لأى أمة أن يعلو شأنها بدون الاهتمام بالبحث العلمى والتكنولوجيا الحديثة ـ إلا أن الواقع عندنا مازال يؤكد أن إهتمامنا بالبحث العلمى وربطه بقضايا ومشكلات المجتمع لم يصل إلى المستوى المطلوب ، ومازالت معظم الدراسات العليا بالجامعات ومراكز البحوث ورسائل الدكتوراة فى وادى وقضايا المجتمع الحقيقية ومشكلاته فى واد آخر ، ومازلت معظم رسائل الدكتوراة يتم منحها بهدف الحصول على الدرجة العلمية فقط دون أن يكون موضوعات هذه الرسائل قابلة للتطبيق على أرض الواقع ، وبالطبع يكون مصيرها هو أرفف المكتبات بمختلف الكليات وكذلك أبحاث الترقيات أيضا .

وكنا قد إستبشرنا خيرا بما فعله وزير التعليم العالى السابق من إنشاء مايسمى بالتحالفات بين الجامعات ورجال الصناعة وممثلى الهيئات الإنتاجية بالدولة بهدف التعاون بين هذه الجامعات وهذه الهيئات الإنتاجية بهدف أن ينصب البحث العلمى بالجامعات بشكل حقيقى على حل مشكلات الصناعة وكل وسائل الإنتاج بهذه المحافظات وأن يتم تعظيم الإستفادة بمنتجات هذه المصانع والشركات من خلال البحث العلمى بهذه الجامعات بعد أن يتواصل الطرفان معا كباحثين ورجال صناعة ، وتم بالفعل تقسيم الجمهورية إلى مايقرب من 7 تحالفات أو أقاليم تجمع بين جامعات كل إقليم وممثلى الهيئات الإنتاجية فى هذا الإقليم ، وتم الترويج لها والتغنى بها بشكل مبالغ فيه فى كل وسائل الإعلام وأمام عدسات المصورين ، إلا أن الواقع الحالى يؤكد أن الأمور ظلت ساكنة ولم تتحرك وعادت إلى ماكانت عليه محلك سر ، ولم يحدث أى تفعيل لهذه التحالفات أو بروتوكولات التعاون بين الجامعات المختلفة فى كل إقليم وبين المؤسسات والهيئات الإنتاجية فى هذا الإقليم .

ومن هنا بدأ السؤال الأبدى يطرح نفسه مرة أخرى : كيف نؤسس نظاما فعليا للبحث العلمى يهيئ السبيل إلى تعظيم استخدام الموارد القومية للعلم والتكنولوجيا، والارتفاع بدرجة الاعتماد على الذات من خلال إرساء قواعد الممارسة الفعلية بصورة واقعية وعالية الكفاءة ومن أجل تنمية ونهضة المجتمع المصري ؟

وهنا يرى د. محمد صلاح الدين السيد عميد كلية الحاسبات والمعلومات – جامعة بنها الأسبق من وجهة نظره أنه أصبح من الضروري التعاون بين الجامعات وقطاعات الأعمال لسد الفجوة بين المخرجات التعليمية واحتياجات سوق العمل على نحو يحقق التنمية. ولربط البحث العلمي بالصناعة‏,‏ ومشاركة الشركات في تمويل البحث العلمي‏ إلا أن هذا لن يتم إلا إذا شعر اصحاب الصناعات القائمة بالحاجة الملحة الي البحث العلمي بالجامعات ومراكز البحوث لتطوير المنتج الجيد للمنافسة داخلياً وخارجياً ولتوجيه البحوث العلمية بالجامعات للتطبيق العملي وفقاً لإحتياجات السوق المحلي الصناعي والإقليمي, ولهذا يجب أن تقدم الرسائل العلمية للماجستير والدكتوراة حلولا مبتكرة للمشاكل الصناعية وفقا لخطة الدولة ووفقاً لمعايير مدى صلاحياتها للتطبيق العملي, والحل لهذا يكون من خلال نقاط محددة وهى :
1ـ حتمية إجراء تعديلات تشريعية تلزم المؤسسات الصناعة والشركات بعمل وحدة بحوث وتطوير Research and Development (R&D) بحيث يكون لها لائحة موحدة تشترط نسبة من العاملين فيها من من الجامعات ومراكز البحوث.

2ـ حتمية إجراء تعديلات في قانون تنظيم الجامعات والقواعد العامة للترقيات بحيث تشترط أن يكون أن الأبحاث المقدمة للترقية أجريت في وحدات R&D الموجودة في المؤسسات الصناعةوالشركات.

3ـ تمويل وعمل مشروعات بحثية من مجموعات عمل في تخصصات مختلفة

4ـ إنشاء معامل مركزية بحثية في كل جامعة تجمع التخصصات المختلفة في مكان واحد.

5ـ إنشاء مراكز بحثية داخل الجامعة أو بين الجامعات المختلفة لتجميع التخصصات البينية في مكان واحد.

6ـ عمل وحدات بالجامعات لمساعدة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس علي تسويق أفكارهم.

7ـ عمل مسابقات علمية محلية وعالمية سنوية للاعمال المتميزة كالمقالات المنشورة وبراءات الاختراع والكتب العلمية والكتب الجامعية

8ـ تشجيع عمل ملتقي سنوي لرجال الصناعة والحكومة والمستثمرين والعلماء المصريين بالخارج.

9ـ زيادة المهمات العلمية للخارج لمدد قصيرة من خلال المشروعات البحثية لحل مشكلة معينة محددة داخل مشروع بحثي معين.

10ـ أضافة مجالات علمية جديدة إلى أولويات البحث العلمي لتحقق الهدف منها لخدمة الاقتصاد القومي ودفع عجلة التنمية في مختلف المجالات .

هذا إذا أردنا أن يكون عندنا بحث علمى حقيقى ، وأن يتم الإستفادة الفعلية من نتائج هذه البحوث العلمية حتى نجعل البحث العلمى فى مصر قاطرة للنمية بشكل حقيقى .
refaatfayyad@yahoo.com