الإثنين، 27 يوليو 2026
عاجل
الاحتلال يقتحم معهد قلنديا للتدريب التقني ويحتجز العاملين وسط تصعيد بالضفة والقدس 600 مسؤول إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية العثور على جثة مجندة إسرائيلية داخل قاعدة عسكرية.. والشرطة العسكرية تفتح تحقيقًا ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 5546 قتيلًا وأكثر من 16 ألف مصاب وسط استمرار عمليات الإنقاذ إيران تعلن إسقاط 11 هدفًا أمريكيًا خلال 15 يومًا وتؤكد تطوير منظومة دفاع جوي محلية رومانيا تسقط طائرة مسيرة روسية بعد اختراق مجالها الجوي فوق البحر الأسود شركات طيران أجنبية تعلق رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوتر وترقب قرار أمريكي بشأن إيران سقوط مُسيرة قرب منزل إيتمار بن غفير في الخليل.. والسلطات الإسرائيلية تفتح تحقيقًا الاحتلال يقتحم معهد قلنديا للتدريب التقني ويحتجز العاملين وسط تصعيد بالضفة والقدس 600 مسؤول إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية العثور على جثة مجندة إسرائيلية داخل قاعدة عسكرية.. والشرطة العسكرية تفتح تحقيقًا ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 5546 قتيلًا وأكثر من 16 ألف مصاب وسط استمرار عمليات الإنقاذ إيران تعلن إسقاط 11 هدفًا أمريكيًا خلال 15 يومًا وتؤكد تطوير منظومة دفاع جوي محلية رومانيا تسقط طائرة مسيرة روسية بعد اختراق مجالها الجوي فوق البحر الأسود شركات طيران أجنبية تعلق رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوتر وترقب قرار أمريكي بشأن إيران سقوط مُسيرة قرب منزل إيتمار بن غفير في الخليل.. والسلطات الإسرائيلية تفتح تحقيقًا
السعودية تعلن إحباط هجوم بمسيّرات انطلقت من العراق وتؤكد حقها في الردتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026بعد 13 يومًا من التصعيد.. ما الأسباب وراء قرار ترامب وقف الضربات الأمريكية ضد إيران؟استقالة مفاجئة لمحافظ البنك المركزي الإندونيسي تثير مخاوف المستثمرينالمصري حمزة عبد الكريم يواصل حلمه مع برشلونة.. وينضم لمعسكر الفريق في إنجلترا استعدادًا للموسم الجديدالصناعات الغذائية المصرية تسجل رقمًا قياسيًا.. صادرات بقيمة 3.77 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026الاحتلال يقتحم معهد قلنديا للتدريب التقني ويحتجز العاملين وسط تصعيد بالضفة والقدسوزارة العمل تعلن 2300 فرصة توظيف بمشروع محطة الضبعة النووية.. رواتب تصل إلى 40 ألف جنيه600 مسؤول إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربيةوزارة الصحة: دعم المستشفيات بـ505 أجهزة أشعة جديدة وإجراء أكثر من 14 ألف فحص عبر الوحدات المتنقلة
عاجل

الهجوم الأميركي على إيران وشيكاً مشيراً إلى أن الضربة قد تنفذ “غداً أو بعد غد”

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

أثار مسئول سابق في وكالة الاستخبارات المركزية جدلاً واسعاً بعد تصريحاته التي رجح فيها أن يكون الهجوم الأميركي على إيران وشيكاً مشيراً إلى أن الضربة قد تنفذ “غداً أو بعد غد”، في تطور يعكس تصاعداً خطيراً في وتيرة التوتر بين واشنطن وطهران.

التصريحات جاءت في سياق تحليل أمني تناول طبيعة التحركات العسكرية الأميركية الأخيرة في المنطقة، حيث أشار المسؤول السابق إلى أن المؤشرات الميدانية والاستعدادات اللوجستية توحي بقرب اتخاذ قرار عسكري، إذا لم تُحدث المسارات الدبلوماسية اختراقاً سريعاً

وأوضح أن مثل هذه العمليات لا تُعلن مسبقاً بطبيعة الحال، لكن تسارع وتيرة التصريحات السياسية ورفع درجات الجاهزية يعكسان مرحلة حساسة قد تسبق تحركاً مباشراً.

وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توتراً متصاعداً على خلفية ملفات عدة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والأنشطة العسكرية في المنطقة، إضافة إلى تبادل الرسائل التحذيرية بين الجانبين خلال الأسابيع الماضية.

كانت واشنطن قد أكدت في أكثر من مناسبة أنها لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، في حين تتمسك إيران بحقها في تطوير برنامجها النووي لأغراض سلمية، وفق تصريحاتها الرسمية.

وشدد المسئول السابق على أن أي ضربة محتملة قد تكون “محدودة ومدروسة” بهدف توجيه رسالة ردع واضحة دون الانزلاق إلى حرب شاملة، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن طبيعة الرد الإيراني ستحدد مسار التصعيد اللاحق.

وتمتلك طهران أدوات متعددة للرد، سواء عبر أذرع إقليمية أو من خلال استهداف مصالح أميركية في المنطقة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة.

في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من الإدارة الأميركية يؤكد أو ينفي هذه التوقعات، بينما يترقب المجتمع الدولي بحذر أي تطورات قد تدفع المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.

ويخشى مراقبون من أن يؤدي أي تحرك عسكري مفاجئ إلى اضطراب واسع في أسواق الطاقة، خاصة مع حساسية منطقة الخليج باعتبارها شرياناً رئيسياً لإمدادات النفط العالمية.

وفي ظل هذا المشهد المتوتر، تبقى الساعات المقبلة حاسمة، بين احتمال عودة الأطراف إلى طاولة التفاوض، أو دخول مرحلة جديدة من التصعيد العسكري قد تعيد رسم ملامح التوازنات في الشرق الأوسط بأسره.