الجمعة، 4 سبتمبر 2026
عاجل
بعد استهداف مطار لايبزيج.. بريطانيا تستدعي القائم بالأعمال الروسي تركيا تدخل عصر «هورجيت».. أول طائرة نفاثة تدريبية من خط الإنتاج تحلق بنجاح الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل 7 عسكريين في هجمات أمريكية أردوغان: إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا بالسلام في أقرب وقت مطلبنا ومطلب بوتين ثلاث ضربات بمقذوفات مجهولة.. ناقلة نفط تتعرض لهجوم في مضيق هرمز بركان سينابونج يثور في إندونيسيا.. أعمدة الرماد ترتفع 3.5 كيلومتر وتحذيرات للسكان والسائحين الجيش الإيراني يعلن استهداف قاعدة المنهاد في الإمارات بعشرات الطائرات المسيرة فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن في سبتمبر.. ملفات الشرق الأوسط وأوكرانيا والسودان على طاولة المجلس بعد استهداف مطار لايبزيج.. بريطانيا تستدعي القائم بالأعمال الروسي تركيا تدخل عصر «هورجيت».. أول طائرة نفاثة تدريبية من خط الإنتاج تحلق بنجاح الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل 7 عسكريين في هجمات أمريكية أردوغان: إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا بالسلام في أقرب وقت مطلبنا ومطلب بوتين ثلاث ضربات بمقذوفات مجهولة.. ناقلة نفط تتعرض لهجوم في مضيق هرمز بركان سينابونج يثور في إندونيسيا.. أعمدة الرماد ترتفع 3.5 كيلومتر وتحذيرات للسكان والسائحين الجيش الإيراني يعلن استهداف قاعدة المنهاد في الإمارات بعشرات الطائرات المسيرة فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن في سبتمبر.. ملفات الشرق الأوسط وأوكرانيا والسودان على طاولة المجلس
الإسكان تصدر 27 قرارًا لإزالة مخالفات بناء بالساحل الشمالي الغربيالبحرين تدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت.. وتطالب مجلس الأمن بتحرك حازمبعد استهداف مطار لايبزيج.. بريطانيا تستدعي القائم بالأعمال الروسيالفنانة “هالة فاخر” تدخل المستشفى بسبب صعوبة في التنفس.. تفاصيل حالتها الصحية«الصحة» تحذر من شركات وهمية لمكافحة الحشرات.. وتنشر قائمة بالشركات المرخصةالرئيس “دونالد ترامب” أول رئيس أمريكي حي يظهر على عملة منذ قرن.. طرح دولار يحمل صورة ترامبتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026الداخلية تداهم أوكار الكيف بالمحافظات.. ضبط مخدرات وأسلحة بـ128 مليون جنيهالخارجية تواصل جهودها للإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين قبالة السواحل الصوماليةمن الإسكندرية إلى أسوان.. «تحيا مصر» يطلق مبادرة رئاسية لتوفير المستلزمات الدراسية للأولى بالرعاية
عاجل

وزيرة الداخلية البريطانية “شابانا محمود” من أصول باكستانية تواجه الهجرة بقبضة حديدية

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

تتقدم وزيرة الداخلية البريطانية في حكومة حزب العمال، شابانا محمود، إلى واجهة المشهد السياسي في المملكة المتحدة، وهي تحمل إرثاً خاصاً بوصفها ابنة مهاجرين من كشمير ومنتمية إلى الجالية المسلمة، غير أن هذا الإرث لم يمنعها من تبني واحدة من أكثر سياسات الهجرة تشدداً في تاريخ الحكومات العمالية الحديثة.

وهو ما يضعها في دائرة الضوء ويمنحها لقب “المرأة القوية الجديدة في السياسة البريطانية”، بحسب شبكة “سكاي نيوز”، أو “المدمِّرة” بحسب ما ذكرت مجلة “ذي سبيكتاتور” .

منذ توليها حقيبة الداخلية، أعلنت محمود أنها لن تتردد في اتخاذ إجراءات “قد لا تروق للجميع”، في إشارة إلى خطتها التي تهدف إلى خفض أعداد المهاجرين بشكل كبير.

وتشمل التعديلات التي كشفت عنها مؤخراً جعل صفة اللجوء مؤقتة، وتقييد الدعم المالي لطالبي اللجوء، في محاولة حسب قولها لـ“إعادة النظام والسيطرة” على الحدود البريطانية.

وتحذر الوزيرة من مستويات غير مسبوقة للهجرة غير القانونية عبر بحر المانش، معتبرة أن هذا التدفق “يمزق البلاد”. في المقابل، ترفض الاتهامات التي يوجهها لها يساريون داخل حزبها بأنها “تغذي الانقسامات”، وتقول إن هذه الانتقادات صادرة عن “أناس مرفّهين” بعيدين عن واقع المجتمعات الأكثر تأثراً.

تجربة شخصية مريرة
لا تخفي محمود، أنها تتعرض بشكل متكرر لتعليقات عنصرية، مؤكدة أمام البرلمان أن البعض يقول لها “ارجعي من حيث أتيت”.

وتعتبر أن صعود اليمين المتطرف، المستفيد من عجز الحكومات السابقة عن ضبط الهجرة، يشكل تهديداً مباشراً للبريطانيين من ذوي البشرة السمراء أو السوداء.

وتقول الوزيرة إن تجربتها الشخصية ومعايشتها لقصص الناخبين من خلفيات مشابهة تجعلها تدرك حجم الانقسام الذي بات يخلقه ملف اللجوء داخل المجتمع البريطاني.

جذور سياسية مبكرة
ولدت شابانا محمود في برمنغهام عام 1980 لأسرة مهاجرة من كشمير.. كبرت في بيئة سياسية نشطة؛ فوالدها كان منخرطاً في العمل الحزبي المحلي لحزب العمال، وكان يستضيف سياسيين في المنزل.

ويروي توم واتسون، نائب زعيم الحزب سابقاً، أنها كانت منذ طفولتها تشارك برأيها في النقاشات التي تدور بين كبار السياسيين.

درست محمود القانون في جامعة أوكسفورد، وكانت عند دخولها البرلمان عام 2010 من أوائل النساء المسلمات اللواتي يشغلن مقاعد نيابية في بريطانيا. وهي تصف الإسلام بأنه “جوهر حياتها” ومصدر إحساسها بالواجب والخدمة العامة.

بين المعارضة والسلطة
خلال السنوات التي قضاها حزب العمال في المعارضة (2010–2024)، شغلت محمود مناصب عدة لكنها امتنعت عن الانضمام إلى فريق قيادة جيريمي كوربن اليساري.

ومع عودة الحزب إلى الحكم، تولت وزارة العدل أولاً قبل انتقالها إلى وزارة الداخلية، حيث برز اسمها كإحدى الشخصيات الصاعدة التي يُتداول احتمال توليها رئاسة الحكومة مستقبلاً.

سياسات محمود تثير جدلاً واسعاً داخل الطبقة السياسية. فبينما يرَحب بعض المحافظين داخل “بلو لايبور” بإجراءاتها “الجريئة والجذرية” ويرون أنها ستحد من توسع حزب “ريفورم يو كي” اليميني المتشدد، يعتبر نواب يساريون مثل كليف لويس أن نهجها “قاسٍ” ويمثل “مباهاة بالقسوة”.

ورغم الانتقادات، تواصل الوزيرة عرض نفسها باعتبارها صوتاً عقلانياً يسعى لاحتواء التوترات.

وقالت قبل أيام في حديث لصحيفة “ذي غارديان” إن “قوى ظلامية تشعل الغضب وتحوّله إلى كراهية”، مؤكدة أن على الحكومة “منع ذلك قبل أن يتفاقم”.