الجمعة، 24 يوليو 2026
عاجل
واشنطن تُشعل حرب الرسوم الجمركية.. ضرائب جديدة على واردات 60 دولة ضمن سياسة “أمريكا أولًا” الحرس الثوري يتحدى واشنطن: لا هدنة مخادعة.. والقواعد الأمريكية ستظل تحت النار ترامب يصعّد لهجته ضد طهران: إيران باتت أضعف.. وواشنطن لن تسمح بامتلاكها السلاح النووي واشنطن تدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى الشرق الأوسط.. استعدادات أمريكية لمواجهة إيران والحوثيين الكونجرس يفتح خزائن الحرب.. مجلس النواب الأمريكي يقر 95 مليار دولار لتصعيد المواجهة مع إيران تحالف نووي استراتيجي.. السعودية وأمريكا توقعان اتفاقية تاريخية تفتح الطريق أمام البرنامج النووي السلمي للمملكة هولندا تحظر استيراد وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية اعتبارًا من سبتمبر إيران تلوّح بتوسيع الحرب: مصالح أمريكا وحلفائها ستكون تحت مرمى نيراننا إذا استُهدفت منشآتنا النووية واشنطن تُشعل حرب الرسوم الجمركية.. ضرائب جديدة على واردات 60 دولة ضمن سياسة “أمريكا أولًا” الحرس الثوري يتحدى واشنطن: لا هدنة مخادعة.. والقواعد الأمريكية ستظل تحت النار ترامب يصعّد لهجته ضد طهران: إيران باتت أضعف.. وواشنطن لن تسمح بامتلاكها السلاح النووي واشنطن تدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى الشرق الأوسط.. استعدادات أمريكية لمواجهة إيران والحوثيين الكونجرس يفتح خزائن الحرب.. مجلس النواب الأمريكي يقر 95 مليار دولار لتصعيد المواجهة مع إيران تحالف نووي استراتيجي.. السعودية وأمريكا توقعان اتفاقية تاريخية تفتح الطريق أمام البرنامج النووي السلمي للمملكة هولندا تحظر استيراد وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية اعتبارًا من سبتمبر إيران تلوّح بتوسيع الحرب: مصالح أمريكا وحلفائها ستكون تحت مرمى نيراننا إذا استُهدفت منشآتنا النووية
واشنطن تُشعل حرب الرسوم الجمركية.. ضرائب جديدة على واردات 60 دولة ضمن سياسة “أمريكا أولًا”الحرس الثوري يتحدى واشنطن: لا هدنة مخادعة.. والقواعد الأمريكية ستظل تحت الناروزارة العدل تحسم الجدل: لا كشف للحسابات البنكية في قضايا النفقة إلا بحكم قضائيترامب يصعّد لهجته ضد طهران: إيران باتت أضعف.. وواشنطن لن تسمح بامتلاكها السلاح النوويصاروخ «سبيس إكس» يصطدم بالقمر في أغسطس.. حادث فضائي نادر يترقبه علماء العالممصر ودول عربية وإسلامية: القدس خط أحمر.. وإدانة حاسمة للتصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصىالنفط يتجاوز 100 دولار للبرميل.. شبح التضخم العالمي يعود مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانيةاعترافات صادمة تكشف أسرار الجريمة.. ابنة تُنهي حياة والدتها وتُقطّع جثمانها في الإسكندرية بعد سنوات من الخلافاتوزارة التعليم العالي تحذر الطلاب: لا تلتحقوا إلا بالمؤسسات المعتمدة قبل انطلاق تنسيق الجامعات 2026 / 2027رفعت فياض يكتب .. أزمة كليات الطب هذا العام مابين تخفيض الأعداد وزيادتها
عاجل

بعد ثلاثين عاماً من الصراع.. توقيع اتفاق سلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا برعاية الولايات المتحدة الأمريكية

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

بعد ثلاثين عاما من الصراع الذي اندلع عام 1994 وآلاف القتلى من الجانبين، وقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا الجمعة، اتفاقا للسلام برعاية الولايات المتحدة الأمريكية. وهو اتفاق من شأنه أن ينهي الصراع بين البلدين ويضمن للولايات المتحدة الاستفادة من المعادن النادرة في الكونغو الديمقراطية. الاتفاق يلزم رواندا بسحب قواتها من شرق الكونغو خلال 90 يوما، ويطلق إطارا للتعاون الاقتصادي. بينما تسعى واشنطن من جهتها، لتعزيز نفوذها في المنطقة الغنية بالمعادن.

شهدت إفريقيا وتحديدا وسط القارة جنوب الصحراء عقب سنوات من التوتر والنزاع المسلح، توقيع اتفاق سلام تاريخي بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، بوساطة الولايات المتحدة. وخلال مراسم استضافها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم، وقعت رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية اتفاق سلام تاريخي، أنهى سنوات من التوتر والنزاع المسلح بين البلدين.

واندلع الصراع بين الكونغو الديمقراطية ورواندا في عام 1994 وأسفر عن وقوع آلاف القتلى من الجانبين، وبعد 30 عاما من اندلاع الصراع، وفشل كل المحاولات الدبلوماسية السابقة لإنهاء الصراع، بعد دعم رواندا لحركة «إم 23» المتمردة في الكونغو، مقابل حصولها على حصة من الموارد في المناطقة الغنية الواقعة شرق الكونغو، تم التوصل لاتفق سلام تاريخي بين البلدين
في تطور تاريخي، وقّعت رواندا والكونغو الديمقراطية على اتفاق سلام بوساطة أمريكية ، في واشنطن. ودارت مراسم التوقيع بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. يأتي هذا الاتفاق بعد أشهر من الوساطة المكثفة التي قادتها إدارة الرئيس ترامب، والتي لا تهدف فقط لوقف إراقة الدماء، بل تسعى لفتح الباب أمام استثمارات غربية، في منطقة تعد من أغنى مناطق العالم بالمعادن الاستراتيجية.

بنود الاتفاق الرئيسية
ينص الاتفاق على انسحاب القوات الرواندية من شرق الكونغو خلال 90 يوما، مع إنشاء آلية تنسيق أمني مشترك بين البلدين في غضون 30 يوما. كما يتضمن الاتفاق إطلاق إطار للتكامل الاقتصادي الإقليمي، وهو ما يعكس الرغبة الأمريكية في استقرار المنطقة لضمان تدفق الاستثمارات. وجاء التوقيع في حفل مهيب بمقر الخارجية الأمريكية، حيث أشاد الرئيس ترامب بالاتفاق واصفا إياه بـ”نهاية لأحد أطول الصراعات دموية في القارة”.

البعد الجيوسياسي
تكشف الوثائق أن الولايات المتحدة حصلت على ضمانات بخصوص حقوق التعدين في المنطقة الغنية بالكوبالت والليثيوم والنحاس، وهي معادن حيوية للصناعات التكنولوجية والعسكرية. وقال ترامب صراحة: “ستحصل أمريكا على حصتها العادلة”، في إشارة واضحة للمكاسب الاقتصادية المتوقعة. من جهتها، أعلنت الخارجية الأمريكية أن رئيسي البلدين سيزوران واشنطن قريبا لتوقيع اتفاقيات تكميلية.

التحديات القائمة
رغم التفاؤل الحذر، يواجه الاتفاق عقبات جمة، أبرزها استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية ومتمردي حركة “23 مارس” المدعومة من رواندا. كما أن جذور الصراع التي تعود للإبادة الجماعية في رواندا العام 1994، تظل عاملا معقدا. وقد حذر خبراء من أن أي تأخير في تنفيذ بنود الاتفاق قد يعيد المنطقة إلى مربع العنف، خاصة بعد تنازل الجانب الكونغولي عن شرط الانسحاب الفوري للقوات الرواندية.

وعلى الرغم من أن هذا الاتفاق يمثل بارقة أمل لشعبين عانيا لعقود، تبقى فعاليته مرهونة بالالتزام بتنفيذ بنوده وبقدرة المجتمع الدولي على مراقبة هذا التنفيذ، في وقت تسعى فيه القوى الكبرى لتعزيز نفوذها في هذه المنطقة الاستراتيجية من العالم.