الجمعة، 30 أكتوبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
“زلزال في الزمالك.. ايمن يونس يفتح النار: لاعب مغرور ومستفز وهو السبب الأول في فضيحة القمةترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم
مقالات كبار الكتاب

د. رضا حجازى يكتب .. حين يغضب الطفل.. ماذا يخبرنا دون أن يتكلم؟

بقلم أ.د. رضا حجازى

في كثير من البيوت، ترتفع أصوات الأطفال فجأة،

وتنشب مشاجرات بينهم، وربما تنتهي بالدموع أو بالصمت.

وغالبًا ما تكون استجابتنا سريعة لإنهاء الضوضاء، أو إعادة “النظام” كما نراه.

لكننا نادرًا ما نتوقّف لنسأل:
ما الذي يشعر به هذا الطفل؟ ولماذا يتصرف بهذه الطريقة؟

أحيانًا يكون الغضب رسالة لا يعرف كيف يُرسلها،

أو شعورًا قويًا لا يعرف كيف يصفه بالكلمات.

أو تجربة مؤلمة مرّ بها ولم يجد من يُنصت له بشأنها،

أو حاجة داخلية تجاهلها الجميع، فتراكمت حتى انفجرت في هيئة صراخ أو عناد.

أو ضيقًا لا يعرف سببه، لكنه يثق أن التعبير عنه ممنوع،

أو شعورًا بالوحدة وسط الزحام، لم يلتفت له أحد.

العنف يُلاحق الطفل
في عالم اليوم، العنف يُلاحق الطفل من كل اتجاه:

في نشرات الأخبار التي تنقل مشاهد الحروب والإبادات،

في الدراما التي تُروّج للبلطجة وتُبرّر العنف،

في الألعاب الإلكترونية التي تُكافئ من يقتل أكثر،

في الشارع، حيث تُفرض القوة أحيانًا بالصوت أو اليد،

وأحيانًا داخل البيت نفسه، عندما يشهد الطفل خلافات أسرية متكررة.

كل هذه المشاهد تُشكّل وعي الطفل دون أن يشعر.

فحين يرى أن القوة تمنح السيطرة،

وأن الصوت العالي يُؤخذ بجدية،

وأن التفاهم لا يحدث إلا بعد الغضب،

يبدأ في تقليد ما رآه، لا لأنه عدواني،

بل لأنه يتعلّم من العالم من حوله.

الطفل لا يُجيد بعد التعبير بالكلام،

أو تسمية ما يشعر به،

أو فهم ما يحدث داخله،

لكنه يُتقن التعبير بالفعل — بالدموع، بالصراخ، أو حتى بالتجاهل الطويل.

الطفل لا يحتاج دائمًا إلى صوت أقوى منه…

بل إلى حضنٍ أقوى من غضبه.

حضن يُشعره بالأمان حين يرتبك،

ويعلّمه أن مشاعره مقبولة،

لكن عليه أن يتعلّم كيف يُعبّر عنها بطريقة أفضل.

ا.د ز.رضا حجازى
أستاذ دكتور المناهج وطرق التدريس
وزير التربية والتعليم السابق
رئيس جامعة الريادةRST