السبت، 25 يوليو 2026
عاجل
ترامب: الصين وروسيا تعهدتا بعدم تزويد إيران بالسلاح.. والتدخل في الصراع ستكون عواقبه وخيمة روسيا تعلن إسقاط 571 مُسيّرة أوكرانية في ليلة واحدة.. وهجوم يشعل مستودعات قرب سانت بطرسبرغ الضفة الغربية على صفيح ساخن.. الاحتلال يطلق عملية عسكرية واسعة ويفرض حظر التجوال في نابلس تركيا تبدأ العد التنازلي لتشغيل «يوروفايتر تايفون».. تدريب الطيارين ينطلق في بريطانيا أغسطس المقبل «جبل الفأس».. الحصن النووي الإيراني الذي يحير العالم ويثير مخاوف واشنطن تصعيد دامٍ في الضفة الغربية.. مقتل إسرائيلي وإغلاق نابلس بعد اشتباكات أسفرت عن سقوط شهداء فلسطينيين واشنطن تُشعل حرب الرسوم الجمركية.. ضرائب جديدة على واردات 60 دولة ضمن سياسة “أمريكا أولًا” الحرس الثوري يتحدى واشنطن: لا هدنة مخادعة.. والقواعد الأمريكية ستظل تحت النار ترامب: الصين وروسيا تعهدتا بعدم تزويد إيران بالسلاح.. والتدخل في الصراع ستكون عواقبه وخيمة روسيا تعلن إسقاط 571 مُسيّرة أوكرانية في ليلة واحدة.. وهجوم يشعل مستودعات قرب سانت بطرسبرغ الضفة الغربية على صفيح ساخن.. الاحتلال يطلق عملية عسكرية واسعة ويفرض حظر التجوال في نابلس تركيا تبدأ العد التنازلي لتشغيل «يوروفايتر تايفون».. تدريب الطيارين ينطلق في بريطانيا أغسطس المقبل «جبل الفأس».. الحصن النووي الإيراني الذي يحير العالم ويثير مخاوف واشنطن تصعيد دامٍ في الضفة الغربية.. مقتل إسرائيلي وإغلاق نابلس بعد اشتباكات أسفرت عن سقوط شهداء فلسطينيين واشنطن تُشعل حرب الرسوم الجمركية.. ضرائب جديدة على واردات 60 دولة ضمن سياسة “أمريكا أولًا” الحرس الثوري يتحدى واشنطن: لا هدنة مخادعة.. والقواعد الأمريكية ستظل تحت النار
المحكمة الجنائية الدولية تُقيل المدعي العام كريم خان رسميًا بأغلبية الأصواتإنجاز تاريخي في غرب البحر المتوسط.. وزارة البترول تعلن اكتشاف مؤشرات قوية لوجود النفط الخامالبرهان: استرداد حقوق الشعب السوداني واجب.. ولن نفرط في سيادة الوطنتجارة عين شمس تفتح باب التسجيل المبكر للبرامج المميزة لطلاب الثانوية العامة والشهادات العربية والأجنبيةترامب: الصين وروسيا تعهدتا بعدم تزويد إيران بالسلاح.. والتدخل في الصراع ستكون عواقبه وخيمةوزارة الصحة اللبنانية: ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4330 شهيدًا وأكثر من 12 ألف جريحاللواء “مختار عمارة” رقم قياسي عربي .. 16 دولة و350 لاعبًا في البطولة العربية للشطرنج بالقاهرةتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم السبت 25 يوليو 2026وزارة التعليم العالي تطلق دليلًا إرشاديًا لطلاب الثانوية العامة استعدادًا لانطلاق تنسيق الجامعات 2026/202748 ساعة من الرعب داخل شقة الإسكندرية.. ابنة تقتل والدتها وتعيش بجوار الجثمان حتى انكشف السر
عاجل

أول تصريح من الأسد بعد سقوط دمشق.. بشار يكشف كواليس سقوط العاصمة السورية

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
قال الرئيس السورى السابق بشار الأسد، الاثنين، إنه طلب من روسيا العمل على تأمين الإخلاء الفورى إلى روسيا بعد سقوط العاصمة دمشق وآخر المواقع العسكرية، نافيا الروايات التى نقلتها بعض وسائل الإعلام حول طريقة مغادرته دمشق.

وتابع الأسد فى بيان له: لم أغادر سوريا بشكل مخطط له كما أشيع، كما أنني لم أغادره خلال الساعات الأخيرة من المعارك، بل بقيت في دمشق أتابع مسؤولياتي حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد 8 ديسمبر 2024. ومع تمدد الإرهاب داخل دمشق، انتقلت بتنسيق مع الأصدقاء الروس إلى اللاذقية لمتابعة الأعمال القتالية منها، وعند الوصول إلى قاعدة حميميم صباحاً تبين انسحاب القوات من خطوط القتال كافة وسقوط آخر مواقع الجيش مع ازدياد تدهور الواقع الميداني في تلك المنطقة، وتصعيد الهجوم على القاعدة العسكرية الروسية نفسها بالطيران المسير، وفي ظل استحالة الخروج من القاعدة في أي اتجاه، طلبت موسكو من قيادة القاعدة العمل على تأمين الإخلاء الفوري إلى روسيا مساء يوم الأحد 8 ديسمبر، أي في اليوم التالي لسقوط دمشق، وبعد سقوط آخر المواقع العسكرية وما تبعه من شلل باقي مؤسسات الدولة.

وأوضح الأسد فى تصريحه أنه خلال تلك الأحداث لم يطرح موضوع اللجوء أو التنحي من قبلي أو من قبل أي شخص أو جهة، والخيار الوحيد المطروح كان استمرار القتال دفاعاً فى مواجهة الهجوم الإرهابى.

وتابع بشار الأسد: أؤكد على أن من رفض منذ اليوم الأول للحرب أن يقايض خلاص وطنه بخلاص شخصي، أو يساوم على شعبه بعروض وإغراءات شتى، وهو ذاته من وقف مع ضباط وجنود جيشه على خطوط النار الأولى، وعلى مسافة عشرات الأمتار من الإرهابيين في أكثر بؤر الاشتباك سخونة وخطراً، وهو ذاته من لم يغادر في أصعب سنوات الحرب وبقى مع عائلته وشعبه يواجهان الإرهاب تحت القصف وخطر اقتحام الإرهابيين للعاصمة أكثر من مرة خلال أربعة عشر عاماً من الحرب. وأن من لم يتخل عن غير السوريين من مقاومة فى فلسطين ولبنان، ولم يغدر بحلفائه الذين وقفوا معه، لا يمكن أن يكون هو نفس الشخص الذي يتخلى عن شعبه الذى ينتمى إليه، أو يغدر به وبجيشه.

وتابع الأسد: إننى لم أكن فى يوم من الأيام من الساعين للمناصب على المستوى الشخصي، بل اعتبرت نفسي صاحب مشروع وطني استمد دعمه من شعب آمن به، وقد حملت اليقين بإرادة ذلك الشعب وبقدرته على صون دولته والدفاع عن مؤسساته وخياراته حتى اللحظة الأخيرة. ومع سقوط الدولة بيد الإرهاب، وفقدان القدرة على تقديم أي شيء يصبح المنصب فارغاً لا معنى له، ولا معنى لبقاء المسؤول فيه. وهذا لا يعنى بأى حال من الأحوال التخلي عن الإنتماء الوطني الأصيل إلى سورية وشعبها، انتماء ثابتاً لا يغيره منصب أو ظرف انتماء ملؤه الأمل فى أن تعود سورية حرة مستقلة.