الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
“زلزال في الزمالك.. ايمن يونس يفتح النار: لاعب مغرور ومستفز وهو السبب الأول في فضيحة القمةترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم
مقالات كبار الكتاب

سطور جريئة … نعم هى حرب إبادة

بقلم الكاتب الصحفي رفعت فياض – مدير تحرير أخبار اليوم

لم أتخيل أننى سأعيش يوما فى القرن الواحد والعشرين والغرب بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية الذى يدعى التحضر والتمدن يعطى الضوء الأخضر لإسرائيل بإبادة الشعب الفلسطينى والتى تتجلى مظاهرها فى المجزرة التى تقوم بها إسرائيل صنيعة هذا الغرب ضد المدنيين العزل وتقتل الأطفال والنساء وتهدم المستشفيات ودور العبادة وتزيل من على وجه الأرض بأسلحة أمريكية محرمة دوليا أحياء بأكملها دون أن ينتفض هذا الغرب المتحضر ويطلب وقف هذه المجزرة، بل ويتسابق معظم زعمائه للحضور إلى إسرائيل دولة الاحتلال الوحيدة فى العالم الآن ليعلنوا مساندتهم لها والوقوف إلى جانبها ضد هذا الشعب الأعزل المسجون فى قطاع غزة من جانب إسرائيل بعد أن حولته إلى سجن كبير وحرمته من كل مظاهر الحياة ونسوا أن هذه الدولة هى التى تحتل أرض هذا الشعب.

ولأول مرة فى تاريخ إسرائيل منذ إنشائها يهرع فى الوصول إليها فى وقت واحد كلُ من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن ووزير دفاعها ورئيس هيئة الأركان ووزير الخارجية بعد أن سبقتهم حاملات الطائرات الأمريكية والبريطانية والبوارج الحربية وطائرات أمريكية محملة بالعتاد العسكرى لإسرائيل وكأنهم فى حرب عالمية، ولم تهتز شعرة واحدة لدى الرئيس الأمريكى بعدما تم قصف مستشفى المعمدان بقطاع غزة وقتل كل من فيه من المرضى والمصابين والأطفال قبل أن يصل إلى المنطقة بساعات ـ المهم لديه هو التأكيد لإسرائيل على حقها فى الدفاع عن نفسها بأن تقتل كل المدنيين الفلسطينيين لأنهم ليسوا فى حسابات الغرب مع أنهم يدركون أن الضغط يولد بشكل طبيعى الانفجار وهو ماتمارسه إسرائيل مع الشعب الفلسطينى الذى تحتل أرضه وتذيق كل فرد فيه شتى أنواع العذاب- وإذا إنتفض وقتل بعض المدنيين عندهم ردا على مايحدث لهم من العدو المحتل ـ يهرع الغرب ويتهم من قام من الفلسطينيين بذلك بأنهم إرهابيون، ونسوا جميعا عشرات الآلاف من القتلى الفلسطينيين طوال السنوات الماضية، وتستبيح إسرائيل ويؤيدها الغرب بعدها فى قتل أكثر من 7 آلاف مدنى فلسطينى فى غزة وحدها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية فقط نصفهم من الأطفال ومعهم مايقرب من 20 ألف جريح حتى الآن.

وكأن هؤلاء المدنيين الفلسطينيين لاقيمة لهم مقابل مدنيى إسرائيل، ويزيد الرئيس الأمريكى زعيم الدولة التى تؤمن بالحرية والتقدم وحقوق الإنسان من قوة مساندته لإسرائيل لتفعل فى المنطقة ماتشاء ومع العرب ماتشاء وتقتل من الفلسطينيين ماتشاء وتسلب أرضهم وعرضهم كما شاءوا ليقول إن «إسرائيل لو لم تكن موجودة فى هذه المنطقة لاخترعنا فيها إسرائيل ووقفنا بجانبها».

ولننتظر ماستأتى به الأيام القادمة والذى قد يكون الأسوأ وبعد تجاوزه لابد أن نفيق جميعا كعرب مما نحن فيه وأن نعيد حساباتنا فى كل شيئ وفى مستقبلنا فى هذه المنطقة وإلا سنكون إلى زوال.
refaatfayyad@yahoo.com