الخميس، 23 يوليو 2026
عاجل
واشنطن تدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى الشرق الأوسط.. استعدادات أمريكية لمواجهة إيران والحوثيين الكونجرس يفتح خزائن الحرب.. مجلس النواب الأمريكي يقر 95 مليار دولار لتصعيد المواجهة مع إيران تحالف نووي استراتيجي.. السعودية وأمريكا توقعان اتفاقية تاريخية تفتح الطريق أمام البرنامج النووي السلمي للمملكة هولندا تحظر استيراد وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية اعتبارًا من سبتمبر إيران تلوّح بتوسيع الحرب: مصالح أمريكا وحلفائها ستكون تحت مرمى نيراننا إذا استُهدفت منشآتنا النووية ترامب يعلن إعادة الرحلات الأمريكية المباشرة إلى لبنان بعد سنوات من التوقف إيران تستنفر قواتها تحسبًا لغزو بري.. إسقاط مسيّرة أمريكية ورفع جاهزية «البسيج» على سواحل الخليج لليلة الـ11 على التوالي.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات ضد إيران واشنطن تدفع بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى الشرق الأوسط.. استعدادات أمريكية لمواجهة إيران والحوثيين الكونجرس يفتح خزائن الحرب.. مجلس النواب الأمريكي يقر 95 مليار دولار لتصعيد المواجهة مع إيران تحالف نووي استراتيجي.. السعودية وأمريكا توقعان اتفاقية تاريخية تفتح الطريق أمام البرنامج النووي السلمي للمملكة هولندا تحظر استيراد وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية اعتبارًا من سبتمبر إيران تلوّح بتوسيع الحرب: مصالح أمريكا وحلفائها ستكون تحت مرمى نيراننا إذا استُهدفت منشآتنا النووية ترامب يعلن إعادة الرحلات الأمريكية المباشرة إلى لبنان بعد سنوات من التوقف إيران تستنفر قواتها تحسبًا لغزو بري.. إسقاط مسيّرة أمريكية ورفع جاهزية «البسيج» على سواحل الخليج لليلة الـ11 على التوالي.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات ضد إيران
الرئيس السيسي وميلوني يبحثان تعزيز الاستثمارات الإيطالية.. ورئيسة وزراء إيطاليا تتطلع لزيارة مصر قريبًا30 يوليو آخر موعد.. الإسكان التعاوني يغلق باب حجز 229 وحدة سكنية بـ7 مدن جديدةالزمالك يقترب من رفع إيقاف القيد.. تسوية مرتقبة مع أولكسندريا وتقليص ملفات “فيفا” إلى 5 قضاياإغلاق منفذ سفوان الحدودي بين العراق والكويت عقب انفجار بمنفذ العبدلي الكويتيتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الجمعة 24 يوليو 2026بن جفير يقتحم المسجد الأقصى برفقة آلاف المستوطنين وسط إجراءات أمنية مشددةمصر تواصل دعم غزة.. الهلال الأحمر المصري يدفع القافلة الإنسانية رقم 241 عبر معبر رفحخادم الحرمين الشريفين وولي العهد يهنئان الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليووزارة التعليم العالي: 40 ألف طالب سجلوا لاختبارات القدرات بتنسيق الجامعات 2026.. والتسجيل مستمر حتى 6 أغسطسمن تحليل البيانات إلى قيادة الذكاء الاصطناعي.. برنامج علوم البيانات بجامعة حلوان التكنولوجية يفتح أبواب وظائف المستقبل
عاجل

الرئيس التونسي “قيس سعيد” حانت لحظة تطهير تونس.. رسالة رئاسية لقطع أوصال الإخوان

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

رسائل عدة حازمة وكاشفة في آن، وجهها الرئيس التونسي قيس سعيد إلى تنظيم الإخوان خلال الفترة الأخيرة، في محاولة لإجهاض مخططاتهم لزعزعة استقرار البلد الأفريقي.

آخر تلك الرسائل، تصريح الرئيس التونسي خلال زيارة أدّاها إلى مقر وزارة التجهيز والإسكان ، قائلا لوزيرة التجهيز سارة الزعفراني: “لا تأخذك بهم شفقة وطبقي القانون عليهم”، في إشارة إلى جماعة الإخوان الذين تم توظيفهم في المؤسسات الحكومية والذي يعملون على تعطيل أي مساع إصلاحية.

وأضاف سعيد: “ليعلموا هؤلاء أنهم لن يقدروا أبدا على عرقلة عمل الدولة ومن يريد ذلك ليس له مكان في الدولة (..) آن الأوان لتطهير الإدارة من الذين اندسّوا فيها، والذين لا يعملون من أجل الدولة بل لضرب الدولة من الداخل”.

لا للوبيات
وأشار إلى وجود مشاريع “كبرى” يسعى بعض الأشخاص لتعطيلها، معتبرا أنهم “لا يعيشون الا في المستنقعات، وأنهم اختاروا إرباك الدولة والمواطن”، مؤكدًا أن “تونس لكل التونسيين وليست لحزب معيّن أو لوبيات أو كارتالات”، وفق تأكيده.

والجمعة، أعلن وزير التربية، محمد علي البوغديري، أن الوزارة ستشرع في التدقيق في الشهادات العلمية تطبيقا لعملية التدقيق الشامل في المناظرات ومسارات الانتداب منذ يناير/كانون الثاني 2011، التي أعلن عنها الرئيس التونسي مؤخرا.

وفي تصريحات صحفية، قال الوزير إن عملية التدقيق لن تشمل فقط منظوري الوزارة بل العاملين في جميع الوزارات، باعتبار وزارة التربية تشرف على إسناد جزء من الشهادات العلمية”.

وأكد أن وزارة التربية ستقوم بالتدقيق في جميع الشهادات المسندة في التعليم الأساسي والثانوي، فيما يعهد لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي التدقيق في شهادات الإجازة والأستاذية وغيرها من الشهادات الجامعية.

وكان الرئيس التونسي، أعلن “أن مجلس الوزراء القادم سيتداول في مشروع أمر يتعلق بإجراء عملية تدقيق شاملة للمناظرات ومسارات الانتداب ابتداء من يناير/كانون الثاني 2011″، إثر لقائه الإثنين الماضي، برئيس الحكومة أحمد الحشّاني.

خطوة للإصلاح
ويرى مراقبون للمشهد السياسي التونسي أن الإصلاح والمحاسبة هما أبرز الأهداف التي يتطلع إليها التونسيون لإنقاذ البلاد من تركة الإخوان.

وقال زياد القاسمي أستاذ القانون والمحلل السياسي التونسي إن عملية التطهير يمكن تحقيقها لكن على مراحل عدة، مضيفًا أنه “منذ صعودهم للحكم بعد 2011، انقض الإخوان بمخالبهم على مفاصل الدولة انتقاما لسنوات سجونهم ومنافيهم وأصبحت البلاد بالنسبة لهم كالغنيمة”.

أستاذ القانون والمحلل السياسي التونسي أضاف في حديث لـ”العين الإخبارية”، أن الإخوان انطلقوا في الدفع بأنصارهم ممن عوقبوا بالسجن في جرائم إرهابية مسلحة، إضافة لأنصارهم الذين لا يحملون شهادات علمية، إلى المصالح الحكومية، متابعًأ: “وخلافا للرواتب التي تم منحها لهؤلاء الموظفين الجدد، منحوا تعويضات مالية هامة استنزفت خزينة الدولة وراكمت ديونها”.

وأكد أن عملية الانتداب في الوظائف الحكومية رافقتها إخلالات عدة؛ بينها عدم طلب الشهادة العلمية، بالإضافة إلى تجاهل طلب السجل الذي من شأنه إثبات خلو الموظف الجديد المحتمل من عقوبة لأجل تسهيل دخوله.

وأكد أن تطهير الإدارة خطوة جيدة تهدف نحو الإصلاح، لكن يجب أن تعزز بإجراءات فعالة، مشيرًا إلى أنه رغم سقوط الإخوان في 25 يوليو/تموز 2021، إلا أن المنظومة التي مازالت تعمل على تعطيل عمل الدولة خدمة لأجندات تنظيم الإخوان لم تسقط بعد، مما انعكس على المشاريع الإصلاحية في البلد الأفريقي.

مخطط الإخوان
ومنذ عام 2011، عاثت حركة النهضة الإخوانية فسادا في البلاد، وانقضت بأنيابها تنهش الدولة لتقسم أجزاءها بين أنصارها، وفق ما لاحظ مراقبون للشأن السياسي التونسي.

ولتحقيق ذلك الهدف، عمدت الحركة إلى إصدار تعليماتها بإخراج عناصرها المتورطين في قضايا إرهابية من السجون وتقديم تعويضات طائلة لهم، ما أثر على استقرار موازنة الدولة التونسية.

وفي خطوة لاحقة، جرى تعيين هؤلاء الأشخاص في مناصب مهمة في الدولة، ومن لم تكن لديه شهادات علمية، تزور الحركة له واحدة وتضمن له الوظيفة.

ومكّن مرسوم عرف بـ”العفو التشريعي العام” في 19 فبراير/شباط 2011، الحركة من انتداب نحو 7 آلاف موظف أغلبهم من الإخوان وأنصارها، في المؤسسات الحكومية.

ومنذ صدور المرسوم، استثمر الإخوان، بمن فيهم من شارك في عملية إرهابية عام 2007، “العفو التشريعي العام” ومبدأَي العودة إلى العمل أو الانتداب المباشر في الوظيفة الحكومية.