الإثنين، 5 أكتوبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوماليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة
مقالات كبار الكتاب

هل صارت القاهرة تعانى من تغير مناخى؟

بقلم عبد اللطيف المناوي

هبّت على القاهرة ، عاصفة ترابية غطت جميع أنحاء العاصمة، وربما عدة محافظات محيطة، كما تابعت من الخارج، ثم هطلت الأمطار بكثافة، لتقل درجات الحرارة التى كانت فى أوجها خلال ساعات الصباح.

الظواهر تبدو طبيعية، ولكنى أعتقد- ومن خلال سنوات عمرى التى عشتها- أننى لم أرَ مثل هذه التقلبات الحادة والسريعة فى يوم واحد خلال هذا الوقت من العام. طوال السنوات الماضية كان مقبولًا جدًّا أن نرى هذه الظواهر فى شهر إبريل، باسم «رياح الخماسين»، وهى الرياح التى كانت معروفة قديمًا منذ أيام الفراعنة لأنها مرتبطة بمواسم الزراعة والحصاد عند المصرى القديم.

ورياح «الخماسين» سُميت بهذا الاسم لأنها تنشط فى شهر إبريل، أى بعد خمسين يومًا من دخول فصل الربيع، ولكن مجيئها فى هذا التوقيت أمر غريب، لا يمكن فهمه هذا العام إلا من خلال طبيعة ما يُطلق عليه مؤخرًا «تغير المناخ»، ذلك المصطلح الذى قد يتعامل البعض معه باستخفاف كبير.

لكن ما حدث بالأمس هو إحدى ظواهره لأن تعريف المصطلح فى الأساس هو تحولات طويلة الأجل فى درجات الحرارة وأنماط الطقس، ويمكن أن تكون هذه التحولات طبيعية بسبب التغيرات فى نشاط الشمس أو الانفجارات البركانية الكبيرة، ولكن منذ القرن الـ19، كانت الأنشطة البشرية هى المحرك الرئيسى لتغير المناخ.

التغير المناخى ليس مجرد مصطلح يتداوله الناس بهذه البساطة، بل رؤساء وزعماء دول كبرى تتحدث عنه، وتعقد له الأمم المتحدة مؤتمرات سنوية لأن التغير فى المناخ يمكن له أن يؤثر على صحتنا وقدرتنا على زراعة الغذاء والسكن والسلامة والعمل، فيما تحذر المنظمات الأممية فى المستقبل من أن هناك مصطلحًا قد يُتداول فى وقت قريب، وهو «لاجئ مناخ»، ويطلق على هؤلاء الفارين من تغير حادث فى بلادهم من مجاعات وجفاف مستمر وغيرها من الظواهر.

لن أخوض كثيرًا فى أسباب التغير المناخى لأنها معروفة للغاية، ولكن لابد أن تستمع الدول الكبرى التى تستخدم أنواع الوقود الأحفورى الضارة إلى النصائح لأن العالم ليس بحاجة إلى أزمات أخرى، بل إن العالم به ما يكفيه من صراعات تؤثر ليس فقط على المنطقة الصغيرة التى يحدث فيها الصراع، بل على قطاعات كبيرة من دول العالم، ورأينا كيف تسببت الأزمة الروسية الأوكرانية فى أزمة حبوب على مستوى العالم، فما بالك بأزمة مناخ تهدد زراعة الحبوب فى الأساس؟!.

ما حدث بالأمس ليس «زعابيب» أمشير لأن أمشير انتهى منذ أربعة شهور تقريبًا، ولكنها «زعابيب» التغير المناخى، التى هبت على القاهرة مثلما هبت على مناطق كبيرة فى العالم.

بواسطة عبد اللطيف المناوي نشر في المصري اليوم