الخميس، 10 سبتمبر 2026
عاجل
قرار إيراني عاجل بشأن السفن في مضيق هرمز.. وطهران تعلق رسوم الشحن وسط تحذيرات أممية من التصعيد زلزال بقوة 3.2 درجة يهز فوكوشيما اليابانية.. ولا تحذيرات من تسونامي إسبانيا تحطم الرقم القياسي.. صيف 2026 الأكثر حرارة في تاريخ البلاد ترامب يربط نهاية حرب إيران بالانتخابات.. عندما تصبح الحرب ورقة في صندوق الاقتراع الدفاعات الروسية تسقط 596 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة البنتاجون: إصابة 30 جنديًا أمريكيًا وارتفاع حصيلة المصابين في حرب إيران إلى 820 الجيش الأمريكي ينفي قصف مدمرتين أمريكيتين من جانب إيران.. ويؤكد فشل جميع محاولات الهجوم الاتحاد الأوروبي يدين تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية قرار إيراني عاجل بشأن السفن في مضيق هرمز.. وطهران تعلق رسوم الشحن وسط تحذيرات أممية من التصعيد زلزال بقوة 3.2 درجة يهز فوكوشيما اليابانية.. ولا تحذيرات من تسونامي إسبانيا تحطم الرقم القياسي.. صيف 2026 الأكثر حرارة في تاريخ البلاد ترامب يربط نهاية حرب إيران بالانتخابات.. عندما تصبح الحرب ورقة في صندوق الاقتراع الدفاعات الروسية تسقط 596 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة البنتاجون: إصابة 30 جنديًا أمريكيًا وارتفاع حصيلة المصابين في حرب إيران إلى 820 الجيش الأمريكي ينفي قصف مدمرتين أمريكيتين من جانب إيران.. ويؤكد فشل جميع محاولات الهجوم الاتحاد الأوروبي يدين تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية
قرار جمهوري .. الدكتور “هشام عزمي” عضوًا بمجلس أمناء المركز القومي للترجمة لمدة عامينالإعلامية ريهام سعيد تعلن إصابتها بمرض السكري.. ورسائل حادة لمن ظلموهاالجزائر تصعّد ضد الإمارات.. قطع العلاقات الدبلوماسية ومهلة 48 ساعة لمغادرة السفيرقرار إيراني عاجل بشأن السفن في مضيق هرمز.. وطهران تعلق رسوم الشحن وسط تحذيرات أممية من التصعيدزلزال بقوة 3.2 درجة يهز فوكوشيما اليابانية.. ولا تحذيرات من تسوناميمصر ترفض التصعيد الإسرائيلي في سوريا.. إدانة شديدة للتوغلات وتأكيد على سيادة دمشق ووحدة أراضيهاتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026«بكرة المدرسة.. الخير في مصر».. مايا مرسي تشارك المتطوعين ختام تجهيز الحقائب المدرسية استعدادًا للعام الدراسي الجديدشعلة شباب الجامعات تصل جامعة العاصمة.. استعدادات قوية لانطلاق «أسبوع شباب الجامعات الرابع عشر» من قلب الصعيدالجامعة البريطانية في مصر تفتح أبوابها للرياضة الإفريقية.. استضافة ودعم فعاليات «القاهرة 2026» وتعزيز التعاون الجامعي بالقارة
مصر

الداخلية ترسم البسمة على وجوه المسنين والأيتام بهدايا عيد الشرطة

في مشاهد إنسانية وراقية، حرصت وزارة الداخلية إلى توزيع الهدايا على المسنين والأيتام احتفالا بعيد الشرطة بناء على توجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.
وساهمت هذه المشاهد في رسم البسمة على وجوه المواطنين الذين قدموا الشكر لوزارة الداخلية.
وبدأت قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952، حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة “البريجادير أكسهام” باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.
وكانت هذه الحادثة اهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها وهو ما جعل إكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج ووضع سلك شائك بين المنطقتين بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب.
هذه الأسباب ليست فقط ما ادت لاندلاع المعركة بل كانت هناك أسباب أخرى بعد إلغاء معاهدة 36 فى 8 أكتوبر 1951 غضبت بريطانيا غضبا شديدا واعتبرت إلغاء المعاهدة بداية لإشعال الحرب على المصريين ومعه أحكام قبضة المستعمر الإنجليزى على المدن المصرية ومنها مدن القناة والتى كانت مركزا رئيسيا لمعسكرات الإنجليز وبدأت أولى حلقات النضال ضد المستعمر وبدأت المظاهرات العارمة للمطالبة بجلاء الإنجليز.
وفى 16 أكتوبر 1951 بدأت أولى شرارة التمرد ضد وجود المستعمر بحرق النافى وهو مستودع تموين وأغذية بحرية للانجليز كان مقره بميدان عرابى وسط مدينة الإسماعيلية، وتم إحراقه بعد مظاهرات من العمال والطلبة والقضاء علية تماما لترتفع قبضة الإنجليز على أبناء البلد وتزيد الخناق عليهم فقرروا تنظيم جهودهم لمحاربة الانجليز فكانت أحداث 25 يناير 1952.
وبدأت المجزره الوحشية الساعة السابعة صباحا وانطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏(السنتوريون‏)‏ الضخمة من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقه أو رحمة وبعد أن تقوضت الجدران وسالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعى الأيدى وبدون أسلحتهم وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة‏.‏
وتملكت الدهشة القائد البريطانى المتعجرف حينما جاءه الرد من ضابط شاب صغير الرتبة لكنه متأجج الحماسة والوطنية، وهو النقيب مصطفى رفعت، فقد صرخ فى وجهه فى شجاعة وثبات‏: لن تتسلمونا إلا جثثا هامدة. واستأنف البريطانيون المذبحة الشائنة فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات وأخذت القنابل تنهمر على المبانى حتى حولتها إلى أنقاض، بينما تبعثرت فى أركانها الأشلاء وتخضبت أرضها بالدماء‏ الطاهرة. ‏
وبرغم ذلك الجحيم ظل أبطال الشرطة صامدين فى مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة من طراز ‏(لى إنفيلد‏)‏ ضد أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم، وسقط منهم فى المعركة ‏56‏ شهيدا و‏80‏ جريحا، ‏‏ بينما سقط من الضباط البريطانيين ‏13‏ قتيلا و‏12‏ جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا فى فبراير‏ 1952.
ولم يستطع الجنرال إكسهام أن يخفى إعجابه بشجاعة المصريين فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال‏ لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا. وقام جنود فصيلة بريطانية بأمر من الجنرال إكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزى ماثلة فى الأذهان ليحفظها ويتغنى بها الكبار والشباب وتعيها ذاكرة الطفل المصرى وتحتفى بها.