الإثنين، 24 أغسطس 2026
عاجل
إصابة مستوطن في عملية طعن بالعوجا والاحتلال يلاحق المنفذ زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب شرقي اليابان ويصيب 5 أشخاص.. ولا خطر من تسونامي غرق سفينة شحن ترفع علم بنما قبالة السواحل الشرقية للهند.. وإنقاذ شخصين الاحتلال يعتقل 10 مواطنين ويواصل اقتحاماته في المحافظات الشمالية القضاء الأمريكي يلغي تعليق تأشيرات مواطني 75 دولة.. ومصر ضمن الدول المشمولة بالقرار أمريكا تعتزم سداد 725 مليون دولار من متأخراتها للأمم المتحدة تركيا تطلب إصدار نشرة حمراء بحق نتنياهو على خلفية أحداث أسطول غزة ترامب: إيران تواجه أزمة اقتصادية طاحنة وواشنطن تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز إصابة مستوطن في عملية طعن بالعوجا والاحتلال يلاحق المنفذ زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب شرقي اليابان ويصيب 5 أشخاص.. ولا خطر من تسونامي غرق سفينة شحن ترفع علم بنما قبالة السواحل الشرقية للهند.. وإنقاذ شخصين الاحتلال يعتقل 10 مواطنين ويواصل اقتحاماته في المحافظات الشمالية القضاء الأمريكي يلغي تعليق تأشيرات مواطني 75 دولة.. ومصر ضمن الدول المشمولة بالقرار أمريكا تعتزم سداد 725 مليون دولار من متأخراتها للأمم المتحدة تركيا تطلب إصدار نشرة حمراء بحق نتنياهو على خلفية أحداث أسطول غزة ترامب: إيران تواجه أزمة اقتصادية طاحنة وواشنطن تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز
المقررة الأممية تحذر: الفلسطينيون بحاجة عاجلة إلى قوة حماية دوليةضبط 3 سيدات ورجلين بتهمة ممارسة أعمال منافية للآداب داخل منزل بالشرقيةإصابة مستوطن في عملية طعن بالعوجا والاحتلال يلاحق المنفذرفعت فياض يكتب .. حقيقة ملايين رئيس جامعة كفر الشيخ السابق وآخرينالقوات المسلحة تهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريفوزارة الصحة: أمانة المراكز الطبية المتخصصة قدمت 17.6 مليون خدمة خلال النصف الأول من العام الجاريحبس رئيس مجلس إدارة مدرسة دولية لتحصله على تسهيلات ائتمانية بأسماء أولياء أمور .. دون علمهمالكرة الأرضية تترقب خسوفًا جزئيًا للقمر الجمعة.. يُرى في مصرتحت قيادة المغربي “حسين عموتة” تقود الأهلي لقلب الطاولة على الشرقية إنبي والفوز 3-2 في بداية الدوريتحت شعار «جيل.. يقرأ».. انطلاق الدورة الثانية عشرة لمعرض مدينة الشيخ زايد للكتاب 1 أكتوبر
سوشيال ميديا

أحدث إصدارات الهيئة العامة للكتاب كتاب “السياسات الاقتصادية البريطانية فى زنجبار”

كتب جودة عبد الصادق ابراهيم

 

 

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب «السياسات الاقتصادية البريطانية في زنجبار ونتائجها» دراسة وثائقية للدكتور صالح محروس محمد، ومن تقديم الدكتور عيسى الحاج الزيدي.
تناول الكتاب السياسات الاقتصادية البريطانية في زنجبار ونتائجها، دراسة وثائقية، وقد قسمه المؤلف إلى ستة فصول عرض في الفصل الأول للوجود العربي في شرق أفريقيا وآثاره قبل دخول الاستعمار البريطاني موضحا مدى أهمية الموقع الجغرافي الزنجبار وتاريخها العريق ومبينا جذور علاقة العرب بساحل شرق أفريقيا التي ترجع إلى قرون عديدة قبل الميلاد، وأن هجرتهم إلى الساحل كانت بغرض التجارة وليس من أجل الاستيطان أو الاستعمار، وأن الإسلام انتشر في شرق أفريقيا بسبب الهجرات والفارسية كذلك.
وتحدث المؤلف أيضًا في هذا الفصل عن حكم البوسعيديين في وعمان وذلك منذ نهايات القرن الثامن عشر وحتى انقلاب ١٩٦٤ في زنجبار، وحتى الآن في سلطنة عمان.

وفي الفصل الثاني أظهر المؤلف كيف كان التكالب الاستعماري الأوروبي على الإمبراطورية العمانية في شرق أفريقيا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ملقيا الضوء على الأطماع الفرنسية والبلجيكية والألمانية في سلطنة زنجبار، ثم تحدث عن اتفاقيات تقسم الساحل الشرقي الأفريقي وتحديد نفوذ الدول الاستعمارية.
وفي الفصل الثالث ألقى المؤلف الضوء على السياسات الاقتصادية البريطانية في زنجبار منذ عام ۱۸۹۰ حتى عام ١٩٦٤م، موضحا كيف رسمت بريطانيا سياساتها الاقتصادية على أساس السيطرة على تجارة زنجبار، وتجارة شرق أفريقيا عن طريق سياسة إعادة التصدير من زنجبار ثم عمل نظام مالي خاص بها من أجل تسهيل عمليات التجارة وتحويل الأموال وربط الاقتصاد في شرق أفريقيا وزنجبار بالاقتصاد البريطاني.
وتناول المؤلف في الفصل الرابع أحوال الزراعة في زنجبار منذ عام ۱۸۹۰ حتى عام ١٩٦٤م، مبينا مقومات الزراعة المتوافرة آنذاك لزنجبار، حيث التربة الخصبة والمياه المناسبة والمناخ الملائم، ومن ثم كان هناك محاصيل كثيرة يتم زراعتها في زنجبار من أهمها القرنفل وجوز الهند والأرز والذرة الصفراء والبطاطس والبطاطا وبعض الفواكه والكاكاو وقصب السكر، فضلا عن الخضراوات.
ويطرح المؤلف في الفصل الخامس لحركة التجارة في زنجبار منذ عام ١٨٩٠ حتى عام ١٩٦٤م، معربا عن مدى أهمية ميناء زنجبار، وكيف ازدهرت التجارة فيه تحت الحماية البريطانية، أما الفصل السادس والأخير فقد تحدث فيه عن أهم الصناعات والحرف التي اهتم بها سكان زنجبار، فذكر من أهمها صناعة زيت القرنفل، وليف جوز الهند، واهتم سكان زنجبار أيضا بحرفة صيد الأسماك.