جودة عبد الصادق
أدانت الأمم المتحدة التصريحات المنسوبة إلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، والتي تضمنت دعوة إلى قتل عشرات الفلسطينيين يوميًا في قطاع غزة، معتبرة أن مثل هذه التصريحات تجرد الفلسطينيين من إنسانيتهم وتشكل خطابًا بالغ الخطورة.
ونقلت «القاهرة الإخبارية» عن الأمم المتحدة وصفها تصريحات بن جفير بأنها «مروعة وفاضحة وخطيرة»، مؤكدة رفضها لأي خطاب يحرض على القتل أو ينزع عن المدنيين الفلسطينيين صفتهم الإنسانية.
دعوات للقتل في غزة
وجاءت الإدانة الأممية عقب تصريحات دعا خلالها بن جفير إلى قتل 40 شخصًا يوميًا في قطاع غزة، في موقف أثار انتقادات واسعة، نظرًا لما يحمله من تحريض على قتل الفلسطينيين في ظل استمرار التوترات والأوضاع الإنسانية الصعبة داخل القطاع.
وأكدت الأمم المتحدة أن حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني يجب أن يظلا في صدارة أي تحرك يتعلق بالحرب في غزة.
نتنياهو يحذر من الوجود العسكري التركي في سوريا
وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تتسامح مع وجود عسكري تركي في سوريا، معتبرًا أن هذا الوجود قد يشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوتر بشأن النفوذ العسكري والأمني في الأراضي السورية، مع استمرار التحركات الإقليمية والدولية المتعلقة بمستقبل سوريا وترتيباتها الأمنية.
تقارير عن سياسة الاغتيالات في غزة
من جانب آخر، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي قادر على إحباط تهديدات فورية، من بينها تحركات لعناصر يُشتبه في تخطيطها لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل.
وأشارت المصادر، وفق التقرير، إلى وجود ضوء أخضر من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسياسة الاغتيالات في قطاع غزة، وهي معلومات تأتي في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
اتصال بين رئيس الموساد ووزير الخارجية السوري
وفي تطور آخر، نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي الجديد أجرى اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية السوري في 14 أغسطس.
وبحسب المصادر، تناول الاتصال الوجود العسكري التركي في سوريا، في مؤشر على استمرار الاتصالات الأمنية والسياسية بشأن التطورات الإقليمية، ولا سيما التحركات العسكرية التركية داخل الأراضي السورية.
وتعكس هذه التطورات تصاعدًا في الملفات الأمنية المرتبطة بغزة وسوريا، في وقت تتشابك فيه الحسابات الإسرائيلية والأمريكية والتركية بشأن مستقبل المنطقة وترتيباتها الأمنية.


