السبت، 8 أغسطس 2026
عاجل
مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على تعيين تود بلانش مدعيًا عامًا ووزيرًا للعدل أمريكا تفرض عقوبات على منصات عملات مشفرة لتمويلها الحرس الثوري الإيراني من كالي المضطربة.. «النمر» السياسي المحافظ “أبيلاردو دي لا إسبرييلا” يتولى رئاسة كولومبيا ويعلن الحرب على الجريمة مضيق هرمز على صفيح ساخن.. اتفاق إيراني مرتقب قد يفتح باب التهدئة وواشنطن تتمسك بـ«الضغط الأقصى» «عقوبات جديدة على موسكو.. الشيوخ الأمريكي يفتح جبهة ضغط جديدة ضد روسيا» زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب إقليم سيشوان الصيني طائرة مسيرة مفخخة كادت تفجر كارثة في ألمانيا.. «صاعق معطل» ينقذ مطار لايبزيج ترامب يفتح جبهة جديدة ضد «سياحة الولادة».. أوامر تنفيذية لتقييد الجنسية بالميلاد مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على تعيين تود بلانش مدعيًا عامًا ووزيرًا للعدل أمريكا تفرض عقوبات على منصات عملات مشفرة لتمويلها الحرس الثوري الإيراني من كالي المضطربة.. «النمر» السياسي المحافظ “أبيلاردو دي لا إسبرييلا” يتولى رئاسة كولومبيا ويعلن الحرب على الجريمة مضيق هرمز على صفيح ساخن.. اتفاق إيراني مرتقب قد يفتح باب التهدئة وواشنطن تتمسك بـ«الضغط الأقصى» «عقوبات جديدة على موسكو.. الشيوخ الأمريكي يفتح جبهة ضغط جديدة ضد روسيا» زلزال بقوة 4.9 درجة يضرب إقليم سيشوان الصيني طائرة مسيرة مفخخة كادت تفجر كارثة في ألمانيا.. «صاعق معطل» ينقذ مطار لايبزيج ترامب يفتح جبهة جديدة ضد «سياحة الولادة».. أوامر تنفيذية لتقييد الجنسية بالميلاد
سلطنة عُمان تحذر من أي تصعيد يعرقل مفاوضات مضيق هرمزحظك اليوم الأحد 9 أغسطس 2026.. توقعات الأبراج على الصعيد المهني والعاطفيمجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على تعيين تود بلانش مدعيًا عامًا ووزيرًا للعدلتصعيد إماراتي ضد إيران.. أبوظبي: استهداف السفن في هرمز «قرصنة» وتهديد لأمن الطاقة«تربع على العرش».. فتحي سند: محمد صلاح لا يدخل في مقارنة مع أحدصيف 2026 يشتد.. موجة حر جديدة تضرب 8 دول عربية ودرجات الحرارة تقترب من 50 مئويةجامعة العاصمة تدشن منصة «تلاقي» لربط البحث العلمي بالصناعة وسوق العملكلية الصيدلة بجامعة القاهرة تجدد شهادتي الأيزو في الإدارة البيئية والسلامة والصحة المهنيةوزارة التعليم العالي في أسبوع.. انطلاق تنسيق الجامعات وتوسيع التعاون مع تشاد وهواوي لدعم الذكاء الاصطناعيقصر العيني يُصدر العدد الثاني من مجلة «القصر» بعد استئناف صدورها
عرب وعالم

سلطنة عُمان تحذر من أي تصعيد يعرقل مفاوضات مضيق هرمز

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

مسقط تتمسك بالمسار الدبلوماسي لاستئناف الملاحة.. وإيران تتحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق مع عُمان

أكدت سلطنة عُمان أهمية تجنب أي أعمال أو تحركات من شأنها التأثير سلبًا على المفاوضات الجارية بشأن مضيق هرمز، في رسالة تعكس تمسك مسقط بالحلول الدبلوماسية باعتبارها المسار الأنسب لاحتواء التوترات المتصاعدة حول أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وتأتي الدعوة العُمانية في وقت تشهد فيه الاتصالات المتعلقة بمستقبل الملاحة عبر المضيق تطورات متسارعة، بالتزامن مع جهود تقودها مسقط للتوصل إلى ترتيبات تضمن استئناف حركة السفن التجارية بصورة آمنة ومنظمة.

وأفادت تقارير حديثة بأن المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان حققت تقدمًا، مع وجود توقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهم قريب بشأن ترتيبات حركة الملاحة.

أهمية مفاوضات مضيق هرمز

وتكتسب المفاوضات أهمية كبيرة بسبب الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز، الذي يمثل أحد أبرز الممرات البحرية لحركة ناقلات النفط والتجارة بين الخليج العربي وخليج عُمان.

وأدى استمرار التوترات الأمنية إلى اضطرابات في حركة الملاحة، وزيادة المخاوف المتعلقة بسلامة السفن وإمدادات الطاقة وانعكاسات ذلك على الأسواق العالمية.

إيران: الاتفاق مع عُمان بات قريبًا

وفي أحدث التطورات، قالت إيران إن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات مضيق هرمز أصبح قريبًا، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن الاتفاق وحده لن يكون كافيًا لإعادة فتح الممر الملاحي بصورة كاملة، في ظل استمرار خلافات مرتبطة بالشروط الأمنية والسياسية.

وتسعى مسقط إلى دفع الأطراف المعنية نحو حلول تقلل احتمالات التصعيد، وتحافظ على حرية الملاحة، وتوفر إطارًا عمليًا وآمنًا لحركة السفن التجارية.

عُمان تتمسك بالحلول الدبلوماسية

وتأتي الدعوة العُمانية في سياق الدور الذي تلعبه مسقط في الوساطة بين أطراف إقليمية ودولية، حيث تركز على استخدام الحوار والتفاوض لتقليل التوترات وفتح المجال أمام التوصل إلى تفاهمات عملية.

ومن هذا المنطلق، فإن مطالبة عُمان بتجنب أي إجراءات قد تؤثر على المفاوضات تعكس حرصها على منح المسار التفاوضي فرصة للوصول إلى ترتيبات مستقرة بشأن الملاحة في المضيق.

هجمات على السفن تزيد مخاوف أمن الملاحة

وتتزامن هذه التحركات مع استمرار المخاوف الأمنية في المنطقة، في ظل تعرض سفن مرتبطة بالإمارات لهجمات خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي يزيد حساسية ملف أمن الملاحة ويجعل أي تصعيد جديد يحمل تداعيات محتملة على المستويين الاقتصادي والأمني.

ويظل مستقبل مضيق هرمز مرتبطًا بشكل مباشر بأمن الملاحة الإقليمي، لكنه يتجاوز في تأثيراته حدود المنطقة إلى أسواق الطاقة والتجارة الدولية، وهو ما يجعل نجاح الوساطة العُمانية والتوصل إلى ترتيبات مستقرة للملاحة محل اهتمام دولي واسع.