كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
تمويل جديد لصيانة الروبوت الجراحي وعلاج الحالات الحرجة ضمن شراكة استراتيجية لدعم أكبر مستشفى جامعي في مصر
أعلنت جامعة القاهرة عن مساهمة جديدة من بنك مصر بقيمة 11 مليون جنيه لدعم وتطوير الخدمات الطبية بمستشفيات قصر العيني، لترتفع بذلك إجمالي مساهمات البنك إلى 395 مليون جنيه، في إطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين الجانبين لدعم المنظومة الصحية والارتقاء بجودة الرعاية الطبية.
جاء ذلك خلال زيارة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، إلى المقر الرئيسي لبنك مصر، حيث استقبله الأستاذ هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي للبنك، بحضور عدد من قيادات الجامعة ومستشفيات قصر العيني وبنك مصر، لبحث آفاق التعاون واستمرار دعم مشروعات تطوير المستشفيات الجامعية.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن التعاون مع بنك مصر يمثل نموذجًا وطنيًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات في دعم القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن المساهمات المتتالية للبنك أسهمت في تنفيذ مشروعات تطوير نوعية داخل مستشفيات قصر العيني، شملت تحديث البنية التحتية والتجهيزات الطبية، بما انعكس على مستوى الخدمات العلاجية والتعليمية والبحثية.
وأوضح رئيس الجامعة أن التمويل الجديد يتضمن 6 ملايين جنيه لتغطية عقد صيانة الروبوت الجراحي بوحدة الملك فهد لعلاج القصور الكلوي، لضمان استمرارية تشغيله وفق أعلى المعايير الفنية، بالإضافة إلى دعم علاج 75 حالة حرجة من مرضى تضخم البروستاتا، بما يوفر أحدث وسائل العلاج للمرضى غير القادرين.
وأشار إلى أن استمرار دعم بنك مصر يعكس ثقته في مستشفيات جامعة القاهرة ودورها الوطني، مؤكدًا أن الاستثمار في التكنولوجيا الطبية الحديثة، إلى جانب علاج المرضى غير القادرين، يعزز رسالة قصر العيني الإنسانية والعلمية ويضمن استدامة تقديم خدمات صحية متطورة.
ووجّه رئيس جامعة القاهرة الشكر إلى إدارة بنك مصر وجميع العاملين به، مؤكدًا أن هذه المساهمات تمثل استثمارًا حقيقيًا في صحة المواطن المصري، ودعمًا لمسيرة التطوير المستمرة داخل مستشفيات قصر العيني.
من جانبه، أكد الأستاذ هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن دعم القطاع الصحي يأتي على رأس أولويات البنك في مجال المسؤولية المجتمعية، انطلاقًا من إيمانه بأن الاستثمار في صحة الإنسان يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة.
وأضاف أن الشراكة مع جامعة القاهرة ومستشفيات قصر العيني تُعد من أبرز نماذج التعاون بين المؤسسات الوطنية، مشيرًا إلى أن التمويل الجديد يعكس التزام البنك بمساندة جهود الدولة في تطوير المستشفيات الجامعية، وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات علاجية وتعليمية وبحثية وفق أحدث المعايير.
وأوضح البيان أن إجمالي مساهمات بنك مصر في دعم مستشفيات قصر العيني وصل إلى 395 مليون جنيه، موزعة بواقع 100 مليون جنيه لدعم مستشفى القصر العيني التعليمي الجديد “الفرنساوي”، و124 مليون جنيه لتطوير الوحدة الأولى بمركز رعاية الحالات الحرجة، و160 مليون جنيه لتطوير العيادات الخارجية، بالإضافة إلى 11 مليون جنيه ضمن التمويل الجديد لصيانة الروبوت الجراحي ودعم علاج المرضى غير القادرين.
واختتم الجانبان اللقاء بالتأكيد على استمرار التعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم خطط تطوير مستشفيات قصر العيني، ويعزز قدرتها على تقديم خدمات صحية متطورة تليق بمكانتها باعتبارها أكبر وأعرق مستشفى جامعي في مصر والشرق الأوسط.



