كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
أعلنت الولايات المتحدة إلغاء تأشيرة سفيرة البرازيل في واشنطن، في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر في العلاقات بين البلدين، وذلك بعد أيام من رفض الحكومة البرازيلية منح تأشيرات لمسؤولين أمريكيين، واستمرار تأخرها في اعتماد مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصب السفير الأمريكي لدى برازيليا.
وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن القرار لا يعني طرد السفيرة البرازيلية من الولايات المتحدة، لكنه يأتي في إطار الرد بالمثل على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة البرازيلية.
وأشار المسؤول إلى أن واشنطن أجّلت اتخاذ هذه الخطوة عدة مرات، لإتاحة الفرصة أمام الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا للتراجع عن موقفه، إلا أن ذلك لم يحدث.
وأضاف أن الولايات المتحدة مستعدة للتراجع سريعًا عن القرار إذا اتخذت البرازيل إجراءات مماثلة، وقبلت اعتماد مرشح الرئيس ترامب لمنصب السفير الأمريكي في برازيليا.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين إدارة الرئيس الأمريكي ونظيره البرازيلي، وسط تبادل للإجراءات الدبلوماسية بين الجانبين، بما يعكس تصاعد الخلافات في العلاقات الثنائية بين واشنطن وبرازيليا.


