دخلت المجر مرحلة حرجة بعد توقف محطة الطاقة النووية الوحيدة في البلاد عن العمل لأول مرة منذ أكثر من أربعة عقود، بسبب الانخفاض الحاد في منسوب مياه نهر الدانوب، في ظل موجة جفاف وحر غير مسبوقة تضرب عدة دول أوروبية.
تفاصيل الخبر:
أكد رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار أن بلاده تواجه خمسة أيام حاسمة، بعدما تسبب تراجع منسوب مياه نهر الدانوب، نتيجة شح الأمطار، في توقف محطة الطاقة النووية الوحيدة بالمجر عن العمل، في سابقة لم تشهدها البلاد منذ أكثر من 40 عامًا.
وأوضح أن انخفاض المياه لم يقتصر تأثيره على قطاع الطاقة، بل أدى أيضًا إلى تعطيل حركة الشحن والسياحة، وفرض قيود على استخدام المياه في أكثر من 100 مدينة وقرية، مع توقعات بتفاقم الأزمة بالتزامن مع اقتراب موجة حر جديدة.
وفي صربيا، أعلن وزير الطاقة أن منسوب نهر الدانوب هبط إلى أدنى مستوياته منذ عام 1985، ما تسبب في تراجع إنتاج أكبر محطة كهرومائية في البلاد إلى نحو 20% فقط من طاقتها التشغيلية.
وتتسع تداعيات الجفاف في أوروبا، حيث تعاني عدة دول من انخفاض غير مسبوق في منسوب الأنهار الرئيسية، وعلى رأسها الراين والدانوب، اللذان سجلا مستويات تاريخية متدنية في المجر وصربيا ورومانيا، ما يهدد قطاعات الطاقة والنقل والملاحة المائية في المنطقة.


