رحبت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بإعلان التوصل إلى اتفاق بشأن السلاح في قطاع غزة، والذي جرى التوصل إليه بوساطة الولايات المتحدة وبدعم من مصر وقطر وتركيا.
وأكدت كالاس، في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن الخطة تمثل خطوة بناءة نحو تحقيق السلام، إذا جرى تنفيذها بالكامل، مشددة على أن نجاح الاتفاق يتطلب التزام جميع الأطراف بتنفيذ بنوده.
وقالت المسؤولة الأوروبية إن هناك العديد من الخطوات التي يتعين إنجازها لضمان نجاح الاتفاق، موضحة أن الالتزام الكامل من جميع الأطراف سيكون عاملًا حاسمًا في المرحلة المقبلة.
الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم المرحلة المقبلة
وأكدت كالاس استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم الخطوات التالية من تنفيذ الاتفاق، بما في ذلك دخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة وانتشار قوة الاستقرار الدولية.
وأشارت إلى أن بعثتي الاتحاد الأوروبي الموجودتين على الأرض تضطلعان بدور مهم في دعم الجهود الرامية إلى بناء الدولة الفلسطينية وتعزيز المؤسسات اللازمة لتحقيق الاستقرار.
900 مليون يورو لدعم تعافي غزة
ولفتت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى أن الاتحاد يُعد أكبر مانح للمساعدات الإنسانية المقدمة إلى قطاع غزة، مشيرة إلى تعهده، خلال يوليو الماضي، بتقديم 900 مليون يورو لتمويل مشروعات تستهدف مساعدة القطاع على التعافي من آثار الحرب.
وأكدت أن دعم المجتمع الدولي للمرحلة المقبلة سيظل مرتبطًا بمدى الالتزام بتنفيذ الاتفاق وتحويل التفاهمات المعلنة إلى خطوات عملية تسهم في تثبيت وقف إطلاق النار، وتحسين الأوضاع الإنسانية، وتهيئة الظروف أمام إعادة إعمار قطاع غزة.
