أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية بدأت على الفور اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتحقيق في حادث استهداف سفينتي التغييز والتخزين بميناء دمياط، مشددًا على أن الجهات المختصة تعمل على كشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولين عنها، بما يحفظ أمن الموانئ المصرية وسلامة حركة الملاحة.
وجاءت تصريحات الرئيس خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاسات التصعيد العسكري على أمن البحر المتوسط والبحر الأحمر، في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
وأكد الرئيس السيسي أن مصر تتابع الموقف بدقة، وأن حماية المنشآت الحيوية والموانئ الاستراتيجية تمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن استقرار خطوط الملاحة الدولية يرتبط بشكل مباشر بالأمن الإقليمي، الأمر الذي يتطلب تنسيقًا دوليًا واسعًا لمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد.
كما شدد الرئيس على أهمية تكاتف الجهود المصرية والإسبانية والأوروبية والدولية لاحتواء الأزمة الراهنة، ودعم المسارات السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الأمثل للحفاظ على الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن استمرار التوترات يهدد الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.
وكانت وزارة البترول والثروة المعدنية قد أعلنت اندلاع حريق بالسفينتين الموجودتين بميناء دمياط، مع تحرك فرق الطوارئ والسيطرة على الموقف، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيقات الفنية والأمنية للوقوف على أسباب الحادث وتحديد جميع ملابساته.
وتواصل الدولة المصرية متابعة تطورات الموقف لحظة بلحظة، في إطار استراتيجية شاملة تستهدف حماية المنشآت الحيوية، وتأمين الموانئ، والحفاظ على مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة والتجارة والخدمات اللوجستية، بما يعزز الثقة في قدرة الدولة على مواجهة مختلف التحديات.
