كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
في إطار استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم تدويل التعليم الجامعي وتعزيز الشراكات الدولية، وقعت جامعة الجلالة خطاب نوايا (LOI) مع Universiti Poly-Tech Malaysia، وذلك خلال زيارة رسمية لوفد الجامعة الماليزية إلى مقر جامعة الجلالة، في خطوة تستهدف توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين.
ويأتي توقيع خطاب النوايا ضمن استراتيجية جامعة الجلالة الهادفة إلى بناء شراكات دولية فاعلة تسهم في تطوير جودة التعليم والبحث العلمي، وتوفير بيئة تعليمية عالمية للطلاب، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لتطوير منظومة التعليم العالي وإعداد خريجين قادرين على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
ويتضمن خطاب النوايا التعاون في عدد من المجالات الحيوية، أبرزها التكنولوجيا، والهندسة، وإدارة الأعمال، ونظم معلومات الأعمال، واللغات، من خلال تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، وإطلاق برامج لتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب التعاون في تطوير المناهج الدراسية بما يواكب المتغيرات العالمية واحتياجات سوق العمل.
وشهدت الزيارة تنظيم محاضرة علمية ألقتها الدكتورة شريفة سيهيرة بنتي سي شيخ، نائب رئيس جامعة UPTM، بعنوان «القيادة النسائية العالمية وفرص التعاون الأكاديمي مع جامعة بولي تك الماليزية»، بحضور قيادات جامعة الجلالة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وتناولت المحاضرة الدور المتنامي للمرأة في قيادة مؤسسات التعليم العالي، وأهمية الشراكات الأكاديمية الدولية في إعداد كوادر تمتلك مهارات المستقبل، كما استعرضت الفرص التي توفرها الجامعة الماليزية لطلاب وأعضاء هيئة التدريس بجامعة الجلالة للمشاركة في البرامج الأكاديمية والبحثية الدولية.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تواصل تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز حضورها على الساحة الأكاديمية الدولية من خلال عقد شراكات نوعية مع جامعات مرموقة حول العالم.
وأوضح أن توقيع خطاب النوايا مع جامعة بولي تك الماليزية يمثل خطوة جديدة نحو توسيع آفاق التعاون الدولي، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة العملية التعليمية والبحث العلمي، مؤكدًا أن الشراكات الدولية أصبحت ركيزة أساسية لإعداد خريجين يمتلكون المعرفة والخبرة والقدرة على المنافسة في سوق العمل العالمي.
من جانبها، أعربت الدكتورة شريفة سيهيرة بنتي سي شيخ، نائب رئيس جامعة UPTM، عن سعادتها بتوقيع خطاب النوايا، مؤكدة أن التعاون بين الجامعتين يعكس أهمية بناء جسور معرفية تتجاوز الحدود الجغرافية، وتسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة مستقبل قائم على الابتكار والتعاون الدولي.
واختُتمت الزيارة بتوقيع خطاب النوايا وتبادل الدروع التذكارية بين قيادات الجامعتين، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من التعاون الأكاديمي والبحثي، بما يدعم الابتكار وتبادل المعرفة، ويعزز جهود الجامعتين في إعداد أجيال مؤهلة للمنافسة في الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة.
