شهدت منطقة الخليج، مساء اليوم، تصعيدًا عسكريًا جديدًا مع إعلان الجيش الكويتي تصدي منظومات الدفاع الجوي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، في تطور يعكس اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.
وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، في بيان رسمي، أن الدفاعات الجوية الكويتية تتعامل حاليًا مع ما وصفته بـ”العدوان الإيراني الآثم”، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في عدد من المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة بواسطة منظومات الدفاع الجوي.
ودعت رئاسة الأركان المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع متابعة البيانات الرسمية بشأن تطورات الموقف.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، حيث شهدت المنطقة سلسلة من الضربات والهجمات المتبادلة التي طالت قواعد ومنشآت عسكرية في عدد من دول الشرق الأوسط، ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الصراع ليشمل دولًا أخرى في الخليج.
ويرى مراقبون أن استهداف الكويت يمثل تطورًا بالغ الخطورة، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها الدولة الخليجية، ووجود منشآت حيوية وقواعد عسكرية ذات أهمية إقليمية، الأمر الذي يرفع مستوى التأهب الأمني والعسكري في المنطقة.
وتتابع الأوساط الدولية هذه التطورات بقلق بالغ، وسط دعوات متزايدة لوقف التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تهدد أمن الخليج واستقرار أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
