الجمعة، 17 يوليو 2026
عاجل
ترامب: الضربات على إيران مستمرة حتى أقول “هذا كاف”.. وإعلان حصار بحري شامل في مضيق هرمز البيت الأبيض .. مضيق هرمز مفتوح أمام السفن غير المتجهة لإيران.. ويؤكد استمرار المحادثات مع طهران زلزال بقوة 6.3 ريختر يضرب نيوزيلندا.. وتحذيرات من احتمال حدوث تسونامي احتجاجات في كييف ضد إقالة وزير الدفاع.. متظاهرون يطالبون زيلينسكي بالتراجع عن القرار ترامب يفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات البرازيل.. واستثناء القهوة واللحوم والإيثانول البرلمان الأوكراني يوافق على تعيين سيرجي كوريتسكي رئيسًا للوزراء.. حكومة جديدة لمواجهة تحديات الحرب والطاقة الهند تحظر نشر بحارتها على السفن المارة بمضيق هرمز بعد مقتل اثنين منهم ضربات أمريكية قرب مستشفى بالأهواز.. إيران تعلن إخلاءً طارئًا لـ211 مريضًا وتصف الهجوم بـ”جريمة حرب” ترامب: الضربات على إيران مستمرة حتى أقول “هذا كاف”.. وإعلان حصار بحري شامل في مضيق هرمز البيت الأبيض .. مضيق هرمز مفتوح أمام السفن غير المتجهة لإيران.. ويؤكد استمرار المحادثات مع طهران زلزال بقوة 6.3 ريختر يضرب نيوزيلندا.. وتحذيرات من احتمال حدوث تسونامي احتجاجات في كييف ضد إقالة وزير الدفاع.. متظاهرون يطالبون زيلينسكي بالتراجع عن القرار ترامب يفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات البرازيل.. واستثناء القهوة واللحوم والإيثانول البرلمان الأوكراني يوافق على تعيين سيرجي كوريتسكي رئيسًا للوزراء.. حكومة جديدة لمواجهة تحديات الحرب والطاقة الهند تحظر نشر بحارتها على السفن المارة بمضيق هرمز بعد مقتل اثنين منهم ضربات أمريكية قرب مستشفى بالأهواز.. إيران تعلن إخلاءً طارئًا لـ211 مريضًا وتصف الهجوم بـ”جريمة حرب”
يوسف بطرس غالي يطرح روشتة لإنعاش الاقتصاد المصري: ثورة إدارية ودعم الصادرات ومواجهة المنافسة العالميةأ.د. محمود السعيد يكتب..التحديات التي تواجه شباب الباحثين (1)الحصاد الأسبوعي لوزارة التعليم العالي .. افتتاح مشروعات جديدة وتعزيز التعاون الدولي والاستعداد للتنسيق الإلكترونيعلامات في البول قد تكشف تلف الكبد.. لا تتجاهلهادار الإفتاء تواصل حملة «اعرف الصح».. توضيحات شرعية بشأن الهبة بين الأبناء والتهرب من دفع ثمن الطلبات وتزويج الابن قبل الحجترامب: الضربات على إيران مستمرة حتى أقول “هذا كاف”.. وإعلان حصار بحري شامل في مضيق هرمزإنجاز عالمي جديد.. مصطفى شوبير ضمن أفضل 10 حراس مرمى في كأس العالم 2026وزارة العمل تعلن وظائف للمهندسين والفنيين برواتب تصل إلى 11 ألف جنيه.. قدم الآنمنظمة العمل الدولية ..24 مليون وظيفة جديدة بحلول 2030.. الاقتصاد الدائري يقود مستقبل سوق العمل العالميلأول مرة في التاريخ.. فيفا يمنح أبطال كأس العالم 2026 خواتم ذهبية تذكارية
غير مصنف

رئيس جامعة القاهرة يُجري حوارًا مفتوحًا مع الطلاب في ختام فعاليات اليوم الثاني لملتقى التوظيف والتدريب

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

د. محمد سامي عبدالصادق يناقش مع الطلاب أبرز إيجابيات الملتقى ومقترحات تطويره.. ويؤكد: سنعمل على تنظيمه أكثر من مرة سنويًا بمشاركة مختلف الكليات

رئيس الجامعة يوجه الطلاب والخريجين بتنمية مهاراتهم واكتساب الخبرات لتعزيز فرصهم في سوق العمل
الجلسات الختامية تناقش المهارات المطلوبة لسوق العمل، وتحسين محركات البحث في عالم المال، وتحويل الأفكار إلى مشروعات مؤثرة، وفرص التوظيف العالمية

في ختام فعاليات اليوم الثاني لملتقى التوظيف والتدريب الذي تنظمه جامعة القاهرة، حرص الأستاذ الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، على التواجد وسط الطلاب والخريجين، حيث أجرى معهم حوارًا مفتوحًا داخل أروقة الجلسات، للتعرف على انطباعاتهم حول الملتقى، ومدى استفادتهم من الجلسات والأنشطة المختلفة، والاستماع إلى آرائهم بشأن أبرز الإيجابيات ومقترحات تطويره خلال الدورات المقبلة.

وأكد رئيس الجامعة، خلال اللقاء، حرص إدارة الجامعة على تطوير الملتقى بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن نسخة هذا العام جاءت أكثر تنوعًا من حيث المحتوى والمشاركات، بما يعكس توجه الجامعة نحو تقديم تجربة متكاملة تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي، معلنًا توجه الجامعة لتنظيم الملتقى أكثر من مرة سنويًا، وبمشاركة موسعة من مختلف كليات الجامعة.

ووجه الدكتور محمد سامي عبدالصادق عددًا من الرسائل المهمة للطلاب والخريجين، شدد خلالها على ضرورة تنمية المهارات والقدرات التي يتطلبها سوق العمل، والحرص على الالتحاق بالدورات التدريبية المتخصصة، واكتساب الخبرات العملية، مؤكدًا أن الجامعة تضم نحو 145 مركزًا يقدم برامج تدريبية متنوعة في مختلف المجالات، وأن هذه المهارات تمثل عنصرًا حاسمًا في تعزيز فرص الحصول على وظائف مناسبة، إلى جانب أهمية بناء سيرة ذاتية قوية تعكس قدرات الطالب الحقيقية.

كما أكد رئيس الجامعة أهمية المشاركة الفعالة في الأنشطة المجتمعية، مشيرًا إلى منصة “أثر” التي أطلقتها الجامعة، والتي تتيح للطلاب الانخراط في القوافل والأنشطة المختلفة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وبناء شخصياتهم، موضحًا أن ما يكتسبه الطلاب من خبرات من خلال هذه الأنشطة يُضاف إلى سيرتهم الذاتية، ويعزز من جاهزيتهم لسوق العمل.
ومن جانبهم، أعرب الطلاب والخريجون عن تقديرهم لمستوى التنظيم وجودة فرص التدريب والتوظيف، مؤكدين أهمية تكرار إقامة الملتقى على مدار العام، لما يوفره من فرص حقيقية للاحتكاك المباشر بسوق العمل والاستفادة من خبرات المتخصصين.

وشهدت فعاليات اليوم الثاني حضورًا واسعًا وتفاعلًا ملحوظًا من الطلاب والخريجين، في إطار حرص الجامعة على تعزيز مهاراتهم وربطهم بمتطلبات سوق العمل المتغيرة.

وفيما يتعلق بالجلسات الختامية، تناولت الجلسة العاشرة، التي جاءت بعنوان “من النقرات إلى العملاء: تحسين محركات البحث في عالم المال”، محاور متقدمة في التسويق الرقمي، حيث استعرض أحمد ماهر، أخصائي أول تسويق رقمي، آليات توظيف تقنيات تحسين محركات البحث في القطاع المالي، وكيفية تحويل الزيارات الرقمية إلى عملاء فعليين، مؤكدًا أهمية تحليل البيانات وفهم سلوك المستخدم وبناء استراتيجيات محتوى فعّالة.

كما ناقشت الجلسة الحادية عشرة، بعنوان “إعادة تعريف المواهب: ماذا يريد أصحاب العمل اليوم؟”، التحولات الحديثة في متطلبات سوق العمل، بمشاركة عدد من المتخصصين في الموارد البشرية، حيث ركزت على المهارات الأساسية التي يبحث عنها أصحاب العمل، مثل المرونة، والقدرة على التعلم المستمر، ومهارات التواصل والعمل الجماعي، إلى جانب أهمية الاستعداد الجيد للمقابلات الشخصية وبناء هوية مهنية واضحة.

وتناولت الجلسة الثانية عشرة، بعنوان “من الفكرة إلى التأثير”، رحلة تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للنمو والاستدامة، حيث أكد المتحدثون أن النجاح لا يرتبط بحجم المشروع فقط، بل بقدرته على تحقيق تأثير حقيقي، مع التأكيد على أهمية التخطيط الاستراتيجي وبناء نماذج أعمال مرنة تستجيب لتغيرات السوق.

أما الجلسة الثالثة عشرة، التي جاءت بعنوان “نأسف.. لقد تم رفضك”، فقد سلطت الضوء على أسباب رفض المتقدمين للوظائف، حيث استعرض أحمد عادل أبرز هذه الأسباب، ومنها ضعف المهارات، وعدم توافق السيرة الذاتية مع متطلبات الوظيفة، وضعف الاستعداد للمقابلات، مؤكدًا أهمية التعلم من تجارب الرفض باعتبارها خطوة نحو تحسين الأداء.
واختُتمت الجلسات بجلسة بعنوان “فرص عالمية”، تناولت آليات تطوير المسارات المهنية داخل المؤسسات الكبرى، وأحدث الاتجاهات في بناء بيئات عمل داعمة للنمو، مع التأكيد على أن الشركات باتت تركز على تطوير الموظفين وتقديم برامج تدريب مستمرة تواكب تطورات سوق العمل.