السبت، 18 يوليو 2026
عاجل
القيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير برج مراقبة في ميناء تشابهار الإيراني بريطانيا تُصعّد ضد الحرس الثوري الإيراني.. تصنيفه تهديدًا للأمن القومي وتجريم دعمه كارثة مناخية تضرب أوروبا.. أكثر من 14 ألف وفاة بسبب موجة الحر وتحذيرات من ارتفاع الحصيلة ترامب: الضربات على إيران مستمرة حتى أقول “هذا كاف”.. وإعلان حصار بحري شامل في مضيق هرمز البيت الأبيض .. مضيق هرمز مفتوح أمام السفن غير المتجهة لإيران.. ويؤكد استمرار المحادثات مع طهران زلزال بقوة 6.3 ريختر يضرب نيوزيلندا.. وتحذيرات من احتمال حدوث تسونامي احتجاجات في كييف ضد إقالة وزير الدفاع.. متظاهرون يطالبون زيلينسكي بالتراجع عن القرار ترامب يفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات البرازيل.. واستثناء القهوة واللحوم والإيثانول القيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير برج مراقبة في ميناء تشابهار الإيراني بريطانيا تُصعّد ضد الحرس الثوري الإيراني.. تصنيفه تهديدًا للأمن القومي وتجريم دعمه كارثة مناخية تضرب أوروبا.. أكثر من 14 ألف وفاة بسبب موجة الحر وتحذيرات من ارتفاع الحصيلة ترامب: الضربات على إيران مستمرة حتى أقول “هذا كاف”.. وإعلان حصار بحري شامل في مضيق هرمز البيت الأبيض .. مضيق هرمز مفتوح أمام السفن غير المتجهة لإيران.. ويؤكد استمرار المحادثات مع طهران زلزال بقوة 6.3 ريختر يضرب نيوزيلندا.. وتحذيرات من احتمال حدوث تسونامي احتجاجات في كييف ضد إقالة وزير الدفاع.. متظاهرون يطالبون زيلينسكي بالتراجع عن القرار ترامب يفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات البرازيل.. واستثناء القهوة واللحوم والإيثانول
وزارة العمل تعلن عن 60 فرصة عمل بالصناعات الخشبية في مدينة بدروزارة الصحة.. المتابعة الدورية للحامل تحمي الأم والجنين ضمن مبادرة «100 مليون صحة»القيادة المركزية الأمريكية تعلن تدمير برج مراقبة في ميناء تشابهار الإيرانيبريطانيا تُصعّد ضد الحرس الثوري الإيراني.. تصنيفه تهديدًا للأمن القومي وتجريم دعمهوزارة الداخلية تفتح باب القبول بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية 2026-2027 للذكور والإناثالتنمية المحلية: غلق وتشميع 22 محلًا مخالفًا وإزالة تعديات على أراضي الدولة بالقليوبيةاتحاد الكرة يفتح باب الترشح لعضوية رابطة الأندية استعدادًا لانتخابات الموسم الجديد“ممنوع الدخول لغير عشاق الضحك”.. سامح حسين يروج لمسرحية “بوكس العيلة” برسالة طريفةتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم السبت 18 يوليو 2026عبدالحليم قنديل يكتب .. دقت ساعة الحرب الأوسع
عرب وعالم

جرائم الدعم السريع فى كردفان.. مقتل 9 وإصابة 17 آخرين فى هجوم بطائرة مسيرة على مستشفى فى الدلنج

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

.. توثيق التعدى الجسدى على 12 امرأة فى مدينة بارا..
موجة نزوح جديدة فى مخيمات دارفور هربا من جحيم العنف

تشتد حدة العنف الدائرة فى حرب السودان العنيفة، وخاصة فى إقليم كرفادن، الذى يشهد توسعا فى رقعة العمليات العسكرية، وتواصل ميليشيا الدعم السريع والحركات المسلحة المتحالفة معها، استهداف المدنيين فى ولايات إقليم كردفان.

وكشفت شبكة أطباء السودان، مقتل 9 أشخاص وإصابة، 17 آخرين بينهم كادر طبى جراء القصف المدفعى المتعمد للدعم السريع على مستشفى الدلنج العسكرى وعدد من المواقع المدنية، من بينها منطقة الكرقل والسماسم جنوب الدلنج.

ووصفت شبكة أطباء السودان، الهجوم بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولى الإنسانى الذى يجرّم استهداف المرافق الصحية والمدنيين. وأدانت شبكة أطباء السودان، الاستهداف الممنهج للمؤسسات الصحية والعاملين فيها، وحمّلت قيادة الدعم السريع كامل المسئولية عن هذه الجرائم وتداعياتها الإنسانية والصحية الخطيرة.

وطالبت الشبكة المجتمع الدولى والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل لحماية المدنيين والمرافق الطبية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق ورفع الحصار عن ولاية جنوب كردفان، كما تطالب الشبكة بممارسة مزيد من الضغط على قيادات الدعم السريع المسئولين عن هذه الانتهاكات المتعمدة.

ومن جهة أخرى، كشفت شبكة المساواة النوعية بولاية شمال كردفان، إنها وثقت اغتصاب عناصر الدعم السريع لـ 12 امرأة فى مدينة بارا.

ونفذت الدعم السريع، بعد سيطرتها على بارا فى أواخر أكتوبر الماضى، هجمات انتقامية بحق المدنيين شملت القتل والعنف الجنسى والنهب والإذلال والتهجير القسرى، وفقا لصحيفة سودان تربيون.

وقالت عضوة فى الشبكة، إنهم وثقوا ارتكاب أفراد الدعم السريع جرائم اغتصاب 12 امرأة عند اجتياح بارا. وأشارت إلى أن جميع الضحايا تلقين العلاج عبر الشبكة، حيث يتواجدن حالياً فى مخيمات النزوح بولاية شمال كردفان.

ومن جهتها قالت الأمم المتحدة فى 4 ديسمبر الحالى إنها وثّقت وفاة 269 مدنياً بعد سيطرة الدعم السريع على بارا فى شمال كردفان فى 25 أكتوبر المنصرم، نتيجة للغارات الجوية والقصف المدفعى والإعدامات الميدانية.

وجددت الدعم السريع، هجماتها المكثفة، على مدينة مدينة كادوقلى بولاية جنوب كردفان، مستخدمة طائرة مسيّرة استهدفت عدة مواقع داخل المدينة، وخاصة فى الجانب الشرقى من المدينة، وهو ما أثار حالة واسعة من الذعر والهلع بين السكان.

ومن جهة أخرى، أدى انعدام الأمن إلى نزوح أسر من مخيمات “شداد” و”نيفاشا” فى منطقة شنقل طوباى، ومخيم “سلك” فى بلدة كورما بولاية شمال دارفور، إلى طويلة وشرق جبل مرة.

وأصبحت طويلة، التى تخضع لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، ملجأ لنحو 650 ألف نازح يعيشون فى ظل أوضاع إنسانية صعبة.

وذكرت حليمة إبراهيم، وهى ربة أسرة فارّة من مخيم سلك، أنهم فرّوا من كورما بسبب انعدام الأمن وسوء الأوضاع الإنسانية. وأشارت إلى أن الأسر ظلّت تعانى من الانفلات الأمنى طيلة الأشهر الماضية، وخاصة الانتهاكات الجنسية وسط النساء النازحات من الفاشر، إلى جانب تعدّى الرعاة على محاصيلهم الزراعية.

وشدّدت على أن انعدام الأمن والانتهاكات والتعدّى على المزارع فاقم معاناة الأسر، فى ظل شُحّ المساعدات الإنسانية المقدَّمة لهم من قبل المنظمات الإنسانية.

وأعرب عدد من العاملين فى الحقل الإنسانى بطويلة، عن مخاوفهم من تدهور الأوضاع الإنسانية وسط الفارّين من الفاشر فى مناطق سيطرة حركة تحرير السودان، بسبب تداعيات خفض حصص الغذاء فى البلاد، وفقا لموقع دارفور 24.

وقال برنامج الأغذية العالمى التابع للأمم المتحدة، الجمعة، إنه سيشرع فى خفض حصص الغذاء المقدَّمة للسودانيين الذين يواجهون خطر المجاعة، بسبب نقص التمويل. وأفاد بأنه سيضطر بدءًا من يناير إلى خفض حصص الغذاء بنسبة 70% للمجتمعات التى تواجه المجاعة، وبنسبة 50% للمجتمعات المعرَّضة لخطر الانزلاق إليها.