الإثنين، 14 سبتمبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوماليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة
تقارير

ملحمة على الحدود لنصرة فلسطين.. مصريون يستعدون لإدخال المعونات لغزة

يعيش الجانب المصري من معبر رفح حالة استعداد لدخول المساعدات لقطاع غزة، أبطالها مواطنون مصريون من كل المحافظات، شباب متطوعين وسائقي شاحنات والجميع يتأهب للحظة نقل المساعدات، التي تصطف في طابور طويل امام المعبر، وبجوارها يقف الشباب لليوم الثاني، ويفترشون الأرض ويتسابقون لخدمة كل المتواجدين.

سائقو الشاحنات يعتبرون أنفسهم في مهمة إنسانية تختلف عن أى مهام لهم، وهم يتنقلون عبر معابر العالم كما يقول عبد الحميد كمال السقا من المحلة الكبرى، والذي يعود لمعبر رفح قادما من كفر الشيخ للمرة الثانية، بعدما جاء وعبر بمساعدات عام 2008، أنه اعتاد حياة التنقل بين معابر العالم، وهذه المرة الوضع مختلف حيث يحمل شحنة مواد غذائية متنوعة، وينتظر لحظة الصفر ليوصلها لمستحقيها من أهل غزة.

وتابع علي عبد الحميد شوشة وأحمد علي  من المحلة الكبرى،  اللذان يقودان شاحنات تحمل مواد غذائية من فول وطحينة وعسل وبيف، أنهما تقريبا وصلا لكل معابر العالم وانتظرا أمامها، ولكن هذه المرة كل لحظة تمر عليهم يتألمان فيها هم يريدان سرعة توصيل الشحنات لأهل غزة، وهم تحت كل هذا الجحيم ونيران الحرب.

وفى ظل شاحنة جلس للاستراحة مجموعة سائقين جمعتهم مهمة الوصول لمعبر رفح، ومنهم نبيل نصر من الشرقية وأكرم محمد من الدقهلية، واللذان أكدا أنهما يعتبران أنفسهما فى مهمة مختلفة، حيث يجلسان أمام معبر رفح منذ يومين يعيشان داخل الشاحنات وعينهما علي أرض فلسطين، التي يريدان الوصول إليها ونقل المساعدات لها عاجلا غير أجل.

وأجمعوا أنهم جميعا كسائقين شاحنات وعددهم أكثر من 100 شاحنة تقف الآن أمام معبر رفح، فى حالة جاهزية للتحرك وصولا لكل شبر في فلسطين ونقل المساعدات.

وبدورهم، يتسابق شباب من كل المحافظات في خدمة كل من يتواجد علي المعبر من الجانب المصري ، ويمدونهم بكل ما يحتاجونه، وقام بتوفيره لهم التحالف الوطني للعمل الأهلى من مؤن وخيام للاستراحة.

وقال عمار صباح من شمال سيناء، أحد المشاركين المتطوعين لتوصيل المعونات لأهل فلسطين، أنه ضمن شباب قافلة التحالف الوطني التنموى، ودورهم التكاتف وخدمة الجميع.

وأضاف أن رحلتهم بدأت بالانتظار 4 أيام مرافقين لقوافل الإغاثة بالعريش، وبعدها الانتقال لمعبررفح منذ يومين، وعينهم علي غزة وأهلها وقضيتهم جميعا أن تكتمل مهمتهم بتوصيل المساعدات.

وأشار إلى أن الشباب من كل المحافظات يواصلون الليل والنهار بلا نوم ، ويوزعون مهام العمل ما بين نقل وجبات الغذاء للمتواجدين علي المعبر، وبين نصب الخيام وفرشها وتلبية احتياجات السائقين، وكل من يحتاج خدمة تمهيدا للحظة فتح المعبر ونقل المساعدات.

وتابع يسرى حسن من محافظة القاهرة بقوله إنه جاء لرفح مرافقا لقوافل الاغاثة ولأول مرة يصل هذا المكان الذي يشعر انه مقدس، وكأنه يشم رائحة الشهداء علي بعد امتار وينتظر لحظة ان يقدم بيده المساعدة لأهل غزة.