الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوماليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة
سوشيال ميديا

أحدث إصدارات هيئة الكتاب”حرفة التطعيم بالصدف”لـ “عماد محمد فؤاد المصلحى”

كتب جودة عبد الصادق ابراهيم

 

صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن سلسلة الثقافة الشعبية كتاب «حرفة التطعيم بالصدف.. في ساقية المنقدي بالمنوفية» للدكتور عماد محمد فؤاد المصلحي.
الكتاب يقدم واحدة من درر التراث الشعبي المصري العريق وخلاصة إبداع الإنسان المصري عبر التاريخ ألا وهي حرفة التطعيم بالصدف على المنتجات الخشبية وهي من أجمل وأدق وأقيم حرفنا الشعبية من حيث المجهود الوفير، وكثرة التفاصيل والخطوات والخامات والأدوات اللازمة لصنعها وفي منتجاتها النهائية من حيث تنوعها وزخارفها وجمالها الذي لا يضاهى.
ويعرض الكتاب أصول وخطوات حرفة التطعيم بالصدف على الطريقة المصرية في قرية ساقية المنقدي بمحافظة المنوفية التي هي معقل الحرفة في مصر والعالم أجمع في وقتنا الحالي، ويعود الفضل في ذلك إلى مؤسس الحرفة بالقرية وناقلها من معقلها السابق في خان الخليلي بالقاهرة الحاج محمود قوطة شيخ الصنعة و نقيب الحرفيين بالمنوفية ومختصر لحياته ومساهمته في تداول الحرفة ونقلها إلى قريته.

كما يعرض الكتاب مجموعة من منتجات الصدف، والمشكلات التي تواجهها الحرفة حاليا ومقترحات للنهوض بالحرف الشعبية المصرية واستثمارها في عملية التنمية.
ويشكل الفولكلور المصري بعناصره المميزة والأصيلة حياة ووجدان وهوية هذا الشعب العريق والتي تشكلت عبر آلاف السنين، وحياة المصريين مليئة بعناصر الفولكلور المتوارثة عبر الأجيال التي تفاعلت معهم وتفاعلوا معها وأحد هذه العناصر المتوارثة والباقية في حياتنا المعاصرة هي الحرف الشعبية والتي تصنف علمياً كجزء من الثقافة المادية التي هي جزء من الفولكلور الذي هو جزء لا يتجزأ من تلك الحياة، كباقي عناصر الفولكلور تجاهد الحرف الشعبية المصرية من أجل البقاء في مواجهة طوفانات العولمة القادمة من كل اتجاه والتي تجرف معها من هويتنا المصرية العربية الأصيلة ليحل محلها هوية أوهويات أخرى تكسونا بصبغتها فنصبح أسرى لها نسير على خطاها ونتبع طبائعها.
وتتعدد أهداف دراسة الحرف الشعبية تبعًا لغاية كل دراسة فمنها ما يهتم بالحرف الشعبية كدراسة أكاديمية من أجل التوثيق والتصنيف والحفظ، ومنها ما يدرسها من حيث علاقتها بالموروث الشعبي من عادات وتقاليد ومعارف ومعتقدات مرتبطة بها، ومنها ما يدرسها من الناحية الجمالية والإبداعية في مكوناتها وتشكيلاتها وأشغالها المختلفة ومنها ما يدرسها اقتصاديًا وتنمويًا وبيئيا ومنها ما يدرسها اجتماعيا وبشريا ومنها ما يوثقها لحفظ الملكية الفكرية وهكذا كل تبع لهدفه ومبتغاه.