جودة عبد الصادق
أعلنت كلية التجارة بجامعة عين شمس اعتمادها رسميًا كشريك أكاديمي لشهادة الزمالة في المحاسبة المالية والإدارية FMAA، الممنوحة من جمعية المحاسبين الإداريين العالمية IMA، في خطوة جديدة تستهدف تطوير مهارات الطلاب ومواءمة برامج التعليم الأكاديمي مع المعايير والمسارات المهنية الدولية.
ويأتي انضمام الكلية إلى قائمة الشركاء الأكاديميين للشهادة في إطار جهودها لتطوير مناهجها في مجالات المحاسبة والتمويل، بما يتوافق مع الأطر والمحتوى العلمي المعتمد دوليًا، ويعزز تأهيل الطلاب وإكسابهم المعارف والمهارات المهنية التي يتطلبها سوق المال والأعمال منذ المراحل الدراسية الأولى.
وأكد الدكتور فريد محرم، عميد كلية التجارة بجامعة عين شمس، أن انضمام الكلية إلى قائمة الشركاء الأكاديميين لشهادة FMAA يمثل خطوة مهمة ضمن استراتيجية الكلية لتطوير منظومة التعليم وربط الدراسة الأكاديمية بالمسارات المهنية الدولية.
وأوضح أن هذه الشراكة تعكس حرص الكلية على توفير فرص تعليمية ومهنية متطورة لطلابها، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في مجالات المحاسبة والتمويل والأعمال، ويدعم قدرة خريجي الكلية على المنافسة في سوق العمل.
وأضاف عميد الكلية أن تأهيل الطلاب للحصول على شهادات مهنية دولية إلى جانب دراستهم الجامعية يسهم في إعداد خريج أكثر قدرة على المنافسة، مؤكدًا استمرار الكلية في توسيع نطاق شراكاتها مع المؤسسات والهيئات المهنية الدولية، وتطوير برامجها بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.
رسوم مخفضة لطلاب البكالوريوس
وتتيح الشراكة لطلاب مرحلة البكالوريوس فرصة الجمع بين التحصيل الأكاديمي والحصول على شهادة مهنية دولية، بما يعزز قدراتهم التنافسية ويساعدهم على الانتقال بصورة أسرع إلى المسار المهني.
ويستفيد الطلاب من رسوم مخفضة للتقدم لاختبار FMAA بقيمة 249 دولارًا بدلًا من 299 دولارًا، إلى جانب الاستفادة من حزمة من الموارد التعليمية والندوات التخصصية، وفرص التواصل والتطوير الوظيفي المتاحة من خلال شبكة IMA.
إدراج كلية التجارة ضمن الشركاء الأكاديميين دوليًا
ويعزز الاعتماد الجديد مكانة كلية التجارة بجامعة عين شمس على المستوى الدولي، حيث أُدرج اسم الكلية ضمن قائمة الشركاء الأكاديميين لشهادة FMAA على الموقع العالمي لجمعية المحاسبين الإداريين، وكذلك على موقعها الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط، مع إتاحة استخدام الشعار الرسمي للشراكة.
ويعكس هذا الإنجاز توجه الجامعات المصرية نحو تطوير برامجها التعليمية وربطها بالمسارات المهنية العالمية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية المتخصصة، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية.


