جودة عبد الصادق
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن بلاده عثرت في 19 مارس الماضي على رفات أحد الطيارين الإيرانيين اللذين اخترقا الأجواء القطرية، مشيرًا إلى أن الدوحة قامت بتسليم الرفات إلى الجانب الإيراني، الذي تولى تشييع الجثمان.
وأوضح الأنصاري أن قطر وجهت دعوة إلى الجانب الإيراني لإرسال فريق فني للاطلاع على عمليات البحث، إلا أن الدعوة لم تلقَ استجابة حتى الآن.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية: «لا نعرف الدوافع التي تجعل إيران تثير قضية الطيارين بعد 6 شهور من وقوعها»، مؤكدًا أن الطائرات الإيرانية التي تم إسقاطها جاءت للاعتداء على قطر، وأن القوات القطرية تعاملت معها وفقًا لقواعد الاشتباك.
وأضاف أن الدوحة ما زالت تتيح للجانب الإيراني إمكانية إرسال أي فريق فني للاطلاع على عمليات البحث والإجراءات التي تمت بشأن الرفات.
قطر: وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز طريق العودة للمفاوضات
وفيما يتعلق بمسار الصراع بين إيران والولايات المتحدة، شدد الأنصاري على أن الطريق الوحيد للمضي قدمًا يتمثل في وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وأوضح أن جهود قطر خلال المرحلة الحالية تتركز على وقف التصعيد وإعادة طرفي الأزمة إلى مسار الحوار، مشيرًا إلى أن الدوحة تسعى إلى التوصل إلى اتفاق متزامن بشأن وقف إطلاق النار وضمان فتح مضيق هرمز.
وأكد أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين قادة دول الخليج للتعامل بصورة جماعية مع أي تحديات مستقبلية، مشددًا على أن قطر «لن تتردد في الدفاع عن بلدها وشعبها وسيادتها»، مع التأكيد على أن الأولوية في الوقت الراهن للعمل الدبلوماسي.
وفي سياق آخر، أعرب المتحدث باسم الخارجية القطرية عن إدانة بلاده لاستهداف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مؤكدًا موقف الدوحة الرافض للتصعيد واستهداف المؤسسات والمنشآت.


