جودة عبد الصادق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم رضاه عن المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، معتبرًا أنها تمثل «إشارة غير مناسبة وعدائية» تجاه كوريا الشمالية، ومؤكدًا أنه أصدر توجيهات إلى وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث للعمل على تقليص حجم هذه المناورات بشكل كبير.
وقال ترامب إن إلغاء التدريبات العسكرية المشتركة في الوقت الراهن ليس ممكنًا، مشيرًا إلى ارتفاع تكلفتها، لكنه أكد في الوقت نفسه ضرورة خفض نطاقها، في ظل رؤيته بأن استمرارها بهذا الحجم قد يبعث برسائل سلبية إلى بيونج يانج.
ترامب: علاقتي جيدة مع كيم جونغ أون
ويرتبط قرار الرئيس الأمريكي بتأكيده وجود علاقة جيدة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى الحفاظ على قنوات التواصل مع بيونج يانج وتجنب خطوات قد تؤدي إلى زيادة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وتُعد المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية من أبرز الملفات الحساسة في العلاقات مع كوريا الشمالية، التي تنظر إليها باعتبارها تدريبات تمهيدية لعمل عسكري محتمل ضدها.
ويأتي توجه ترامب نحو تقليص المناورات في إطار محاولات إعادة صياغة السياسة الأمريكية تجاه كوريا الشمالية، مع التركيز على خفض التوتر والحفاظ على إمكانية استئناف الحوار مع القيادة الكورية الشمالية.


