الأحد، 27 سبتمبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوماليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة
عرب وعالم

إسرائيل تحتجز 1700 جثمان فلسطيني من غزة.. «المفقودين» يتهم الاحتلال باستخدام الجثامين كورقة مساومة

بقلم: جودة عبد الصادق

اتهم المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً، الاحتلال الإسرائيلي باحتجاز جثامين فلسطينيين من قطاع غزة واستخدامها كورقة للمساومة في صفقات تبادل محتملة، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل امتداداً لجريمة الإخفاء القسري وانتهاكاً للقانون الدولي.

وأوضح المركز أن تقريراً نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية كشف عن احتجاز السلطات الإسرائيلية نحو 1700 جثمان لفلسطينيين من قطاع غزة، وسط تقارير تتحدث عن إمكانية استخدام هذه الجثامين في مفاوضات وصفقات تبادل مستقبلية.

وأشار المركز إلى أن تقديراته تفيد بوجود نحو 2000 فلسطيني مخفي قسراً انقطعت آثارهم بشكل كامل خلال الحرب على قطاع غزة، مطالباً بالكشف عن مصيرهم وتحديد أماكن وجود الجثامين المحتجزة.

وأكد المركز أن احتجاز جثامين الضحايا بهدف استخدامها للمساومة يمثل شكلاً من أشكال العقاب الجماعي المحظور بموجب القانون الدولي، معتبراً أن بعض هذه الممارسات قد ترقى إلى جرائم حرب وفقاً لأحكام القانون الدولي الجنائي.

ودعا المجتمع الدولي واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى ممارسة ضغوط حقيقية لإلزام إسرائيل بالكشف عن قوائم الجثامين المحتجزة، وتحديد هويات أصحابها وأماكن احتجازهم، والعمل على تسليمهم إلى ذويهم لدفنهم بصورة تليق بكرامتهم الإنسانية.

جثامين غزة.. ورقة في صفقات التبادل

وتأتي هذه الاتهامات بالتزامن مع تقارير في الصحافة الإسرائيلية أفادت بأن احتجاز جثامين نحو 1700 فلسطيني قضوا خلال الحرب على غزة يرتبط برغبة في الاحتفاظ بها لاستخدامها كورقة تفاوضية في حال إبرام صفقات تبادل جديدة.

وبحسب ما أوردته تقارير عبرية، فإن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشين بيت»، ديفيد زيني، يؤيد الاحتفاظ بالجثامين تحسباً لاحتمال أسر فصائل فلسطينية جنوداً إسرائيليين مجدداً، وهو الموقف الذي يحظى، وفق التقارير، بتأييد داخل جيش الاحتلال.

وتشير التقارير إلى أن غالبية الجثامين المحتجزة تعود، بحسب الرواية الإسرائيلية، إلى فلسطينيين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر 2023 وما تلاه من أحداث، إلا أن من بين المحتجزين أيضاً جثامين مدنيين قالت تقارير إنهم لم يشاركوا في القتال.

ولم تكن الجثامين بعيدة عن مسارات التفاوض السابقة، إذ استُخدمت في عمليات تبادل خلال ترتيبات وقف إطلاق النار، حيث شهد عام 2025 تسليم إسرائيل مئات الجثامين الفلسطينية مقابل جثامين محتجزين إسرائيليين، فيما أُرسل في يناير 2026 نحو 15 جثماناً فلسطينياً إلى قطاع غزة عقب تسليم جثمان محتجز إسرائيلي آخر.

وتعيد هذه التطورات ملف المفقودين والجثامين المحتجزة إلى واجهة المشهد الإنساني والقانوني، في ظل مطالبات فلسطينية ودولية بضرورة الكشف عن مصير جميع المفقودين، وتسليم جثامين الضحايا إلى عائلاتهم، وعدم تحويل الموتى إلى أوراق تفاوض في أي صراع أو صفقة سياسية.

أسئلة شائعة

كم عدد الجثامين الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل من غزة؟

كشفت تقارير صحفية عن احتجاز السلطات الإسرائيلية نحو 1700 جثمان لفلسطينيين من قطاع غزة.

ما هو سبب احتجاز إسرائيل لجثامين الفلسطينيين؟

تشير التقارير إلى رغبة إسرائيل في استخدام هذه الجثامين كورقة تفاوضية ومساومة في صفقات تبادل مستقبلية.

ما موقف المركز الفلسطيني للمفقودين من هذه الممارسات؟

اتهم المركز الاحتلال بارتكاب جريمة إخفاء قسري وعقاب جماعي محظور بموجب القانون الدولي، مطالباً بالكشف عن مصير المفقودين وتسليم الجثامين لذويهم.