مناقشات أمريكية لدعم إنتاج صواريخ الدفاع الجوي داخل أوروبا.. وزيلينسكي يحذر من نفاد المخزون في مواجهة الهجمات الروسية
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المناقشات تتضمن مقترحًا يسمح لأوكرانيا بتصنيع بعض مكونات صواريخ باك-3، على أن يتم تجميعها النهائي في إحدى الدول الأوروبية، في إطار جهود دعم منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية.
أوكرانيا تبحث عن تعزيز دفاعاتها
تسعى كييف إلى الحصول على مزيد من صواريخ باك-3، التي تُعد من أحدث الذخائر المستخدمة ضمن منظومة باتريوت، وتتميز بقدرتها على اعتراض الصواريخ الباليستية التي كثفت روسيا استخدامها خلال الأشهر الأخيرة.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه بحث مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، سبل توفير المزيد من صواريخ الدفاع الجوي، مشيرًا إلى الحاجة الملحة لتعزيز قدرات بلاده في مواجهة الهجمات الروسية.
وكان زيلينسكي قد حذر مؤخرًا من اقتراب نفاد مخزون صواريخ باتريوت، موضحًا أن الدفاعات الأوكرانية تمكنت من اعتراض صاروخ واحد فقط من أصل 27 صاروخًا باليستيًا أُطلقت خلال إحدى الهجمات الروسية الأخيرة.
تغير في موقف ترامب
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن خلال لقائه مع زيلينسكي في العاصمة التركية أنقرة الشهر الماضي أن الولايات المتحدة ستمنح أوكرانيا ترخيصًا لتصنيع صواريخ باك-3، في خطوة اعتُبرت آنذاك دعمًا مباشرًا لقدرات كييف الدفاعية.
إلا أن ترامب عاد لاحقًا ليبدي تحفظًا على الفكرة، مؤكدًا أن واشنطن لم توافق على منح أوكرانيا حق تصنيع صواريخ باتريوت، مشددًا على ضرورة توخي الحذر الشديد قبل السماح لأي طرف بإنتاج هذه المنظومات العسكرية المتقدمة.
مخاوف أمنية أمريكية
وأشارت المصادر إلى أن مطالب أوكرانيا بتصنيع الصواريخ الاعتراضية محليًا واجهت تحفظات داخل الولايات المتحدة، في ظل مخاوف أمنية طرحها مسؤولون عسكريون وتنفيذيون في قطاع الصناعات الدفاعية بشأن نقل تقنيات إنتاج هذه الصواريخ خلال استمرار الحرب.
وفي الوقت نفسه، لم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن سير هذه المباحثات، كما لم تعقب السفارة الأوكرانية في واشنطن على التقارير المتعلقة بمستقبل مشروع تصنيع صواريخ باتريوت.



