واشنطن – بوابة اليوم الأول
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الجمعة، التوصل إلى ما وصفه بـ”اتفاق تاريخي” بشأن قطاع غزة، يتضمن نزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة بصورة تدريجية، مؤكدًا أن الاتفاق يمهد لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار ضمن رؤيته لتسوية الأوضاع في المنطقة.
وأوضح ترامب أن الاتفاق ينص على إدارة قطاع غزة من خلال حكومة فلسطينية جديدة تعمل بالتنسيق مع مجلس السلام، بما يضمن تقديم الخدمات للسكان، مع توفير الضمانات الأمنية لإسرائيل ومنع استخدام القطاع مجددًا في أي أعمال عسكرية.
وأشار إلى أن تنفيذ الاتفاق سيتم على مراحل متتابعة، تبدأ بإجراءات نزع السلاح، يليها انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، على أن تتولى قوة استقرار دولية، بالتعاون مع جهاز شرطة فلسطيني جديد، مسؤولية حفظ الأمن داخل القطاع.
وأكد الرئيس الأمريكي أن هذه الخطوة تمثل أحد أبرز محاور خطته للسلام، مشددًا على أن الترتيبات الأمنية الجديدة تستهدف تحقيق الاستقرار في غزة، وحماية سكانها ودول المنطقة.
كما استعرض ترامب ما اعتبره تقدمًا تحقق خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أن المنطقة انتقلت من مرحلة الحرب والأزمة الإنسانية وملف الرهائن إلى مرحلة وصفها بـ”الاختراق الدبلوماسي”، مع تأكيده أن هناك مزيدًا من الجهود المطلوبة لاستكمال تنفيذ الاتفاق.
ووجه ترامب الشكر إلى الوسطاء، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا، مشيدًا بالدور الذي قاموا به في إنجاح المفاوضات، كما أثنى على فريقه المفاوض، معتبرًا أن جهوده أسهمت في الوصول إلى هذا الاتفاق.
واختتم الرئيس الأمريكي تصريحاته بالتأكيد على أن الترتيبات الجديدة تهدف إلى منع تكرار أحداث السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى أن قطاع غزة سيدار مستقبلًا بواسطة حكومة فلسطينية جديدة تعمل لخدمة المواطنين، في إطار ترتيبات تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
