كتب جودة عبد الصادق إبراهيم
في أجواء امتزج فيها الوفاء بالتقدير، واحتفت فيها جامعة العاصمة بعطاء قياداتها الأكاديمية والإدارية، كرّم الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، الأستاذ الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، بمناسبة انتهاء فترة توليه المنصب، تقديرًا لما قدمه من جهود مخلصة وإسهامات بارزة في دعم منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي بالجامعة.
كما شهدت مراسم التكريم تقديم دروع التقدير لعدد من العمداء الذين انتهت فترات توليهم مسؤولية كلياتهم، عرفانًا بما بذلوه من جهود خلال فترة عمادتهم، وما تركوه من بصمات واضحة في مسيرة كلياتهم.
وشملت قائمة المكرمين:
- الأستاذ الدكتور محمود حامد، العميد السابق لكلية التربية الفنية.
- الأستاذة الدكتورة مها حسني، العميد السابق لكلية الآداب.
- الأستاذة الدكتورة صفاء صلاح إسماعيل، العميد السابق لكلية التمريض.
- الأستاذ الدكتور عمرو سامي، العميد السابق لكلية الفنون الجميلة.
- الأستاذة الدكتورة ميسون قطب، العميد السابق لكلية الفنون التطبيقية.
- الأستاذة الدكتورة أمل عبد الله، عميد كلية علوم الرياضة بنات.
- الأستاذ الدكتور مجدي الحجري، عميد كلية العلوم.
- الأستاذ الدكتور أحمد حاتم، عميد كلية التربية الفنية.
السيد قنديل: أستاذ الجامعة رسالة سامية
وأكد الأستاذ الدكتور السيد قنديل أن «أستاذ الجامعة رسالة سامية»، مشددًا على أهمية الفصل بين العلاقات الإنسانية والمهنية داخل بيئة العمل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مشاعر المحبة والود والاحترام بين جميع أبناء الجامعة.
وأوضح أن جامعة العاصمة واحدة من الجامعات الكبرى والمهمة، وأن جميع العاملين بها يمثلون منظومة واحدة يجمعها هدف أساسي هو العمل من أجل رفعة اسم الجامعة وتعزيز مكانتها.
وأشار إلى أن أي إنجاز يتحقق داخل الجامعة هو في النهاية إنجاز لكل من ينتمي إليها، مؤكدًا أهمية استمرار روح التعاون والعمل الجماعي والاحترام المتبادل باعتبارها أساسًا لمواصلة النجاح وتحقيق المزيد من الإنجازات.
ووجّه رئيس الجامعة الشكر والتقدير إلى العمداء المكرمين، مؤكدًا أن كل واحد منهم ترك بصمة واضحة خلال فترة توليه المسؤولية، وأن ما قدموه من جهود وإسهامات سيظل جزءًا من مسيرة التطوير والبناء داخل كلياتهم.
وشدد على أن انتهاء فترة العمادة لا يعني نهاية العطاء، وإنما يمثل محطة جديدة في رحلة الأستاذ الجامعي، لافتًا إلى أن الخبرات التي اكتسبها المكرمون خلال توليهم المسؤولية ستظل رصيدًا تستفيد منه الجامعة في مراحلها المقبلة.
تكريم عماد أبو الدهب.. تقدير لمسيرة أكاديمية وإدارية
وفي مشهد حمل الكثير من معاني الوفاء، قدّم رئيس جامعة العاصمة درع التكريم للأستاذ الدكتور عماد أبو الدهب، تقديرًا لمسيرته الأكاديمية والإدارية وإسهاماته في دعم قطاع الدراسات العليا والبحوث.
وجاء التكريم تتويجًا لمسيرة حافلة امتدت لسنوات، تولى خلالها الدكتور عماد أبو الدهب عددًا من المناصب الأكاديمية والإدارية، بدأها من العمل الأكاديمي والبحثي، مرورًا برئاسة قسم الرياضيات بكلية العلوم، ثم وكالة كلية العلوم لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وصولًا إلى عمادة كلية العلوم، ثم منصب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.
وخلال توليه مسؤولية قطاع الدراسات العليا والبحوث، أسهم في دعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا، وتعزيز مسيرة العمل الأكاديمي والبحثي بالجامعة.
عماد أبو الدهب: النجاح ثمرة العمل الجماعي
من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور عماد أبو الدهب عن خالص شكره وتقديره للأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، على التكريم والدعم والمساندة والثقة التي حظي بها طوال فترة توليه مسؤولية نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.
وأكد أن العمل الجامعي لا يمكن أن ينجح إلا من خلال التعاون والتكامل بين جميع أطراف المنظومة، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال فترة عمله كان ثمرة جهود جماعية شارك فيها قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والباحثون والعاملون.
كما وجّه الشكر إلى العمداء المكرمين، تقديرًا لما بذلوه من جهود خلال سنوات توليهم مسؤولية كلياتهم، مؤكدًا أن ما قدموه يمثل إضافة مهمة لمسيرة العمل الأكاديمي والإداري بالجامعة.
العمداء المكرمون: المناصب تنتهي.. والتجربة تبقى
وعبّر العمداء المكرمون عن شكرهم وامتنانهم لإدارة الجامعة، مؤكدين أن العمل خلال فترة توليهم المسؤولية جرى في أجواء اتسمت بالتعاون وروح الفريق الواحد.
وأشاروا إلى أن العمل الجامعي لا يقوم على المناصب فقط، وإنما يعتمد بصورة أساسية على الزمالة والاحترام والتعاون وتراكم الخبرات، مؤكدين أن انتهاء المسؤولية يمثل بداية مرحلة جديدة يمكن خلالها الاستمرار في تقديم الخبرة والعطاء للجامعة.
وفي ختام مراسم التكريم، بدا المشهد أكبر من مجرد تقديم دروع؛ فقد كان احتفاءً بسنوات من العمل والعطاء، وتقديرًا لقيادات تحملت مسؤولية الجامعة وكلياتها في مراحل مختلفة، وتركت بصمات وتجارب ستظل حاضرة في ذاكرة المؤسسة وأبنائها.
فالمناصب قد تنتهي، لكن العطاء الحقيقي لا ينتهي، والبصمة التي يتركها الإنسان خلال سنوات المسؤولية تظل شاهدة على مسيرته. ومن هنا جاء تكريم جامعة العاصمة لقياداتها السابقة باعتباره رسالة وفاء وتقدير لكل من أسهم في بناء مؤسستها ودعم مسيرتها الأكاديمية والبحثية.
