تواصلت حالة التصعيد في الضفة الغربية، مع إعلان وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية عام 2026 إلى 86 شهيدًا، بينهم 21 شهيدًا برصاص مستوطنين، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية والاقتحامات المتكررة لعدد من المدن والبلدات الفلسطينية.
وشهدت عدة مناطق في الضفة الغربية عمليات اقتحام نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخللتها مواجهات مع الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار عمليات هدم المنازل والمنشآت، ما يعكس تصاعدًا ميدانيًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة.
وفي شمال غرب القدس المحتلة، هدمت جرافات الاحتلال منزلًا ومزرعتين في بلدة رافات، فيما أفادت مصادر فلسطينية بعدم وقوع مواجهات خلال عملية الهدم.
ووفق بيانات فلسطينية، نفذت سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 341 عملية هدم، أسفرت عن تدمير 740 منشأة، وتضرر 923 مواطنًا، بينهم 546 طفلًا و431 امرأة، كما أصدرت إخطارات بهدم 254 منشأة إضافية بدعوى البناء دون ترخيص.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي كفر مالك والمغير شرق المحافظة، وانتشرت الآليات العسكرية داخل الشوارع، فيما اندلعت مواجهات في منطقة القاطع بقرية المغير دون الإعلان عن وقوع إصابات أو تنفيذ اعتقالات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال محيط جامعة بيرزيت شمال رام الله، وتمركزت عدة آليات عسكرية أمام إحدى بوابات الجامعة، دون تسجيل أي اعتقالات، في خطوة أثارت حالة من التوتر داخل المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر الأمني في الضفة الغربية، وسط تحذيرات من اتساع دائرة المواجهات، مع تواصل الاقتحامات والعمليات العسكرية والإجراءات الميدانية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
أسئلة شائعة
كم بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية حسب التقرير؟
ارتفع عدد الشهداء إلى 86 شهيداً نتيجة التصعيد المتواصل.
ما طبيعة العمليات التي يشنها الاحتلال في الضفة الغربية؟
يقوم الاحتلال بتوسع الاقتحامات وعمليات الهدم ضمن التصعيد المستمر.
