أقر مجلس كلية الإعلام بجامعة القاهرة، برئاسة الأستاذة الدكتورة وسام نصر، عميدة الكلية، حزمة من القرارات التطويرية الهادفة إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية، وتعزيز جودة البرامج الأكاديمية، والتوسع في تطبيقات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وذلك خلال اجتماعه الدوري لشهر يوليو 2026.
واستهل المجلس أعماله بتكريم عدد من أساتذة الكلية تقديرًا لإسهاماتهم العلمية، حيث هنأ الأستاذة الدكتورة منى الحديدي لحصولها على جائزة جامعة القاهرة للرواد، والأستاذة الدكتورة نشوة عقل لفوزها بجائزة الأميرة فاطمة، والأستاذة الدكتورة بسنت مراد بمناسبة حصولها على جائزة جامعة القاهرة للتفوق.
كما رحب المجلس بالقيادات الأكاديمية الجديدة، بعد تعيين الأستاذة الدكتورة سماح المحمدي وكيلًا للكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة سحر مصطفى وكيلًا لشؤون الدراسات العليا والبحوث، مع توجيه الشكر للسادة الوكلاء ورؤساء الأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس والإداريين والعاملين على جهودهم خلال العام الجامعي المنتهي.
وفي إطار دعم التحول الرقمي، وافق المجلس على إنشاء منصة تفاعلية ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي (Chatbot)، لتقديم خدمات فورية للطلاب، تشمل الرد على الاستفسارات ونشر اللوائح والضوابط الأكاديمية، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس حول أحدث أساليب القياس والتقويم وإعداد الاختبارات عبر وحدة التنمية البشرية، فضلًا عن اعتماد تخفيض بنسبة 50% في رسوم المقابلات الشخصية للطلاب القادرين باختلاف الراغبين في الالتحاق بالأقسام العلمية.
وأشاد المجلس بالدعم المؤسسي للمؤتمر العلمي الدولي الحادي والثلاثين للكلية، حيث أعلنت جريدة المصري اليوم تخصيص جائزة بحثية ودرع للمؤسسة ضمن رعايتها للمؤتمر، كما ساهمت شركة إنفو تايمز الكندية في دعم جوائز التميز البحثي، بما يعكس تنامي الشراكات الداعمة للبحث العلمي.
واعتمد المجلس أسماء المراجعين الداخليين والخارجيين ومنسقي البرامج الدراسية بمراحل البكالوريوس والدراسات العليا للعام الجامعي 2026/2027، في إطار استيفاء متطلبات الجودة والاعتماد الأكاديمي، كما وافق على تشكيل هيئة المكتب الأخضر واعتماد خطة أنشطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وتؤكد هذه القرارات استمرار كلية الإعلام بجامعة القاهرة في تنفيذ خططها لتطوير العملية التعليمية، وتعزيز البيئة الأكاديمية والبحثية، بما يواكب المتغيرات الحديثة ويرسخ مكانتها بين كليات الإعلام الرائدة.
