أدانت جمهورية مصر العربية، بأشد العبارات، الهجوم الذي استهدف ناقلة النفط الكويتية “كيفان” أثناء عبورها مضيق هرمز، والذي أسفر عن إصابة عدد من أفراد طاقمها، مؤكدة أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لقواعد حرية الملاحة البحرية، ويهدد أمن واستقرار منطقة الخليج والممرات البحرية الدولية.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسلامة مواطنيها، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي وقواعد الملاحة البحرية، وتجنب أي تصعيد من شأنه تقويض الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي السياق ذاته، استدعت وزارة الخارجية الكويتية، ممثلة في نائب وزير الخارجية حمد المشعان، السفير الإيراني لدى الكويت محمد توتونجي، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية على خلفية استهداف الناقلة الكويتية أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأكد المشعان، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الكويتية، أن الهجوم يأتي في ظل ما وصفه بتصاعد الاعتداءات الإيرانية ضد الكويت منذ 28 فبراير، بما في ذلك البيانات التحريضية والاستفزازية، مشيرًا إلى أن استهداف الناقلة يعد انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت وتهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة الدولية.
وأضاف أن الهجوم يمثل خرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، مطالبًا إيران بالوقف الفوري لهجماتها، ومؤكدًا احتفاظ الكويت بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن مصالحها، مع تحميل طهران المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الاعتداء، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
