السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
“زلزال في الزمالك.. ايمن يونس يفتح النار: لاعب مغرور ومستفز وهو السبب الأول في فضيحة القمةترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم
عاجل

أنقلاب في الساحة السياسية في إيطاليا هزيمة رئيسة الوزراء الإيطالية “جورجيا ميلوني” في الاستفتاء على إصلاحات العدالة

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

هزيمة الاستفتاء على إصلاحات العدالة تربك إيطاليا..

استقالة 2 من مسئولى وزارة العدل تورط أحدهما مع مافيا روما..

وتوقعات برحيل ثالث متهم بالاحتيال وميلونى تفقد الثقة بوزيرة السياحة لاختلاسها مساعدات كوفيد 19

شهدت الساحة السياسية في إيطاليا تطورات متسارعة، بعد الهزيمة التي لحقت برئيسة الوزراء جورجيا ميلوني في الاستفتاء على إصلاحات العدالة، ما دفعها إلى إجراء تغييرات داخل الحكومة وسط تصاعد الضغوط السياسية والمعارضة.

وجاءت نتائج الاستفتاء، برفض واضح من الناخبين لمشروع إصلاح العدالة الذي طرحته الحكومة، في تصويت اعتبر اختبارًا مباشرًا لشعبية ميلوني وقيادتها، ورغم تقديمه باعتباره إصلاحًا تقنيًا، فإن نتائجه تحولت إلى رسالة سياسية قوية أضعفت موقف الحكومة.

استقالات وتداعيات فورية فى إيطاليا
في أعقاب النتيجة، استقال اثنان من كبار مسؤولي وزارة العدل، وسط توقعات برحيل مسؤول ثالث يواجه اتهامات بالاحتيال، في خطوة تعكس حجم الأزمة داخل الحكومة.

ومن بين المستقيلين، وكيل وزارة العدل أندريا ديلمسترو ديلي فيدوف، أحد المقربين من ميلوني، والذي ارتبط اسمه مؤخرًا بتحقيقات تتعلق بعلاقاته الاستثمارية، بعد دخوله في مشروع مطعم مع ابنة أحد زعماء المافيا المدانين في روما.
ونفى ديلمسترو ارتكاب أي مخالفات، مؤكدًا أنه صحح خطأه فور اكتشافه، لكنه أقر بأنه كان ينبغي أن يكون أكثر حذرًا، معلنًا تحمله المسؤولية وتقديم استقالته لصالح البلاد ودعمًا للحكومة.

كما تواجه رئيسة ديوان وزارة العدل السابقة جيوسي بارتولوزي اتهامات جنائية تتعلق بالتستر في قضية ترحيل أمير حرب ليبي، كان قد ألقي القبض عليه بموجب مذكرة من المحكمة الجنائية الدولية قبل نقله من روما.

ضغوط على وزراء في الحكومة
وفي سياق متصل، ألمحت ميلوني إلى فقدانها الثقة في وزيرة السياحة دانييلا سانتانشي، التي تواجه محاكمة بتهم احتيال مرتبطة بمساعدات كوفيد-19، معربة عن أملها في أن تقدم استقالتها، دون صدور رد رسمي منها حتى الآن.
في المقابل، أعلن وزير العدل كارلو نوردو، الذي صاغ مشروع الإصلاح، تحمله المسؤولية السياسية عن الهزيمة، لكنه أكد تمسكه بمنصبه وعدم نيته الاستقالة.

انتقادات حادة من المعارضة
وأثارت هذه التطورات موجة انتقادات من قوى المعارضة، التي اتهمت ميلوني بمحاولة تحميل مسؤولية الفشل لآخرين، وقالت زعيمة الحزب الديمقراطي إيلي شلاين إن المستقيلين تحولوا إلى كبش فداء لهزيمة صنعتها ميلوني نفسها.
من جانبه، وصف زعيم حزب «أزيوني» الوسطي كارلو كاليندا الاستقالات بأنها ضرورية لكنها جاءت متأخرة، بينما اعتبرت السيناتور رافاييلا بايتا ما حدث زلزالًا سياسيًا داخل الحكومة، مطالبة رئيسة الوزراء بتقديم توضيحات أمام البرلمان.
وأضافت أن استقالة عدد كبير من المسؤولين لا يمكن أن تكون بديلاً عن المساءلة السياسية لرئيسة الحكومة نفسها.

مستقبل سياسي غامض
وتضع هذه التطورات حكومة ميلوني أمام تحديات كبيرة، خاصة مع اقتراب الانتخابات الوطنية المقبلة، في ظل تراجع الثقة السياسية وتصاعد الضغوط القضائية والإعلامية.
ويرى مراقبون لصحيفة بولتيكو أن المرحلة المقبلة ستشهد مفاوضات وضغوطًا داخلية مكثفة، قد تعيد تشكيل المشهد السياسي في إيطاليا، وتحدد مستقبل حكومة اليمين بقيادة ميلوني.