السبت، 18 يوليو 2026
عاجل
كارثة مناخية تضرب أوروبا.. أكثر من 14 ألف وفاة بسبب موجة الحر وتحذيرات من ارتفاع الحصيلة ترامب: الضربات على إيران مستمرة حتى أقول “هذا كاف”.. وإعلان حصار بحري شامل في مضيق هرمز البيت الأبيض .. مضيق هرمز مفتوح أمام السفن غير المتجهة لإيران.. ويؤكد استمرار المحادثات مع طهران زلزال بقوة 6.3 ريختر يضرب نيوزيلندا.. وتحذيرات من احتمال حدوث تسونامي احتجاجات في كييف ضد إقالة وزير الدفاع.. متظاهرون يطالبون زيلينسكي بالتراجع عن القرار ترامب يفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات البرازيل.. واستثناء القهوة واللحوم والإيثانول البرلمان الأوكراني يوافق على تعيين سيرجي كوريتسكي رئيسًا للوزراء.. حكومة جديدة لمواجهة تحديات الحرب والطاقة الهند تحظر نشر بحارتها على السفن المارة بمضيق هرمز بعد مقتل اثنين منهم كارثة مناخية تضرب أوروبا.. أكثر من 14 ألف وفاة بسبب موجة الحر وتحذيرات من ارتفاع الحصيلة ترامب: الضربات على إيران مستمرة حتى أقول “هذا كاف”.. وإعلان حصار بحري شامل في مضيق هرمز البيت الأبيض .. مضيق هرمز مفتوح أمام السفن غير المتجهة لإيران.. ويؤكد استمرار المحادثات مع طهران زلزال بقوة 6.3 ريختر يضرب نيوزيلندا.. وتحذيرات من احتمال حدوث تسونامي احتجاجات في كييف ضد إقالة وزير الدفاع.. متظاهرون يطالبون زيلينسكي بالتراجع عن القرار ترامب يفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات البرازيل.. واستثناء القهوة واللحوم والإيثانول البرلمان الأوكراني يوافق على تعيين سيرجي كوريتسكي رئيسًا للوزراء.. حكومة جديدة لمواجهة تحديات الحرب والطاقة الهند تحظر نشر بحارتها على السفن المارة بمضيق هرمز بعد مقتل اثنين منهم
“ممنوع الدخول لغير عشاق الضحك”.. سامح حسين يروج لمسرحية “بوكس العيلة” برسالة طريفةتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم السبت 18 يوليو 2026طب قصر العيني بجامعة القاهرة يُدشن عصر الطب الدقيق.. استحداث خدمة التشخيص الجزيئي الموجه بأحدث تقنيات التحليل الجينيجامعة العاصمة تفتح باب التقديم للدراسات العليا 2026/2027 حتى نهاية أغسطس إلكترونيًا«سند» يرسخ بناء الشخصية الجامعية.. التعليم العالي يطلق «اتكلم» لنقل قصص النجاح وإلهام الشبابوزارة التعليم العالي.. الإدارة العامة للمكتب الإعلامي تنشر دليلًا إرشاديًا بنظام (سؤال وجواب) حول اختبارات القدراتالأهرام إيبدو تسلط الضوء على نجاح برنامج القصر العيني الفرنسي (KAF).. بوابة جامعة القاهرة لتعزيز الريادة الطبية في أفريقياكارثة مناخية تضرب أوروبا.. أكثر من 14 ألف وفاة بسبب موجة الحر وتحذيرات من ارتفاع الحصيلةمحمد صلاح يتربع على عرش صفقات كلوب.. ترانسفير ماركت: الفرعون المصري أفضل تعاقد في تاريخ ليفربول الحديثيوسف بطرس غالي يطرح روشتة لإنعاش الاقتصاد المصري: ثورة إدارية ودعم الصادرات ومواجهة المنافسة العالمية
تعليم

جامعة القاهرة تطلق العدد الثامن عشر من التقرير الاستراتيجي الأفريقي: قراءة علمية معمّقة لمستقبل القارة

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

د.محمد سامي عبدالصادق: التقرير يبرز دور مصر الإفريقى وتفاعلات القوى الدولية والتحالفات الإقليمية وقضايا الاقتصاد والتنمية البشرية والأمن الإنساني والبيئي ودور التكنولوجيا والطاقة المتجددة في صياغة مستقبل القارة الإفريقية.

رئيس الجامعة: إصدار التقرير يجسد التكامل المؤسسي بين الأطر الأكاديمية والدبلوماسية ويرسخ دور البحث العلمى في دعم دوائر صنع القرار برؤى تحليلية رصينة وتعزيز حضور مصر الفكرى والاستراتيجى على المستويين القارى والدولي فى ظل القيادة الرشيدة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

د.عطية الطنطاوي عميد كلية الدراسات الافريقية العليا: التقرير مرجع للباحثين وصناع القرار والإعلاميين ونموذج للالتزام المؤسسي للكلية والجامعة تجاه البحث العلمى الرصين وخدمة قضايا القارة.

عميد كلية الدراسات الأفريقية العليا: الكلية تمثل مرجعية أكاديمية وطنية وبيت خبرة متخصصًا في دراسات القارة الأفريقية ونموذجا متكاملا للمدرسة الأكاديمية المصرية فى الدراسات الإفريقية.

اتساقا مع رؤية الجامعة واستراتيجيتها ودورها، أصدرت كلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة- تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور عطية الطنطاوي عميد الكلية، العدد الثامن عشر من التقرير الاستراتيجي الأفريقي لعام 2025 ، وذلك في إطار اهتمام الجامعة بالملف الأفريقي ودعم دور مصر الريادي في القارة الأفريقية، من خلال رصد ومناقشة القضايا الملحة للقارة والعمل على إيجاد حلول ناجحة لها لتحقيق غايات وأهداف أجندة الاتحاد الإفريقي (رؤية أفريقيا 2063).

وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن التقرير الذي أصدرته كلية الدراسات الافريقية العليا يتناول عددا من القضايا الإستراتجية تشمل الدور المصري في أفريقيا، وتفاعلات القوى الدولية الكبرى، والتحالفات الإقليمية، والصراعات الجارية، والنظم السياسية والمجتمع المدني، وقضايا الاقتصاد والتنمية، والتنمية البشرية والأمن الإنساني والبيئي، فضلًا عن الفكر والثقافة والإعلام، وآفاق التعاون القاري والتنمية المستدامة في ضوء أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، وإبراز دور التكنولوجيا الحديثة والطاقة المتجددة في صياغة مستقبل القارة.

وأكد د.محمد سامى عبدالصادق أن هذا الإصدار يأتي في إطار التكامل المؤسسي بين الأطر الأكاديمية والدبلوماسية للدولة المصرية، بما يعكس التزام مصر بتعزيز حضورها العلمي والفكري في القارة الأفريقية،ويدعم دوائر صنع القرار برؤى تحليلية رصينة، ويعزز حضور مصر الفكري والاستراتيجى على المستويين القارى والدولى فى ظل القيادة الرشيدة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما يرسخ الدور المعرفي للبحث العلمي في دعم السياسات العامة وبناء الرؤى الاستراتيجية تجاه القضايا القارية.

ومن جانبه، قال الدكتور عطية الطنطاوي عميد كلية الدراسات الأفريقية العليا، إن التقرير الذي أصدرته الكلية يمثل امتدادًا لمسيرة علمية راسخة كرّستها الكلية على نحو متواصل لما يقارب عقدين من الزمن في دراسة الشأن الأفريقي، حيث يجسّد استمرار صدوره دون انقطاع نموذجًا للالتزام المؤسسي الذي تتبنّاه الكلية والجامعة تجاه البحث العلمي الرصين وخدمة قضايا القارة، بما ترسّخ مكانته بوصفه مرجعًا معتمدًا للباحثين وصنّاع القرار والإعلاميين، مثمنًا الدور الريادي الذي تضطلع به الجامعة في دعم أنشطتها الأكاديمية والبحثية، وتوفير البيئة المؤسسية المحفزة للإنتاج العلمي الجاد، بما يخدم القضايا الوطنية، ويعزز مكانة البحث العلمي بوصفه ركيزة أساسية من ركائز التنمية الشاملة وصنع القرار الرشيد.

وأكد الدكتو عطية الطنطاوي، أن صدور هذا العدد يعكس مكانة الكلية باعتبارها مرجعية أكاديمية وطنية وبيت خبرة متخصصًا في دراسات القارة، لما تمتلكه من تراكم معرفي وتنوّع علمي يغطي مجالات التاريخ، والجغرافيا، والأنثروبولوجيا، والموارد الطبيعية، واللغات الأفريقية، والعلوم السياسية والاقتصادية، بما يجسد نموذجًا متكاملًا للمدرسة الأكاديمية المصرية في الدراسات الأفريقية.

جدير بالذكر أن التقرير الاستراتيجي الأفريقي الذي تصدره كلية الدراسات الافريقية العليا يُعد أول إصدار من نوعه باللغة العربية عن القارة الأفريقية، وبدأ إصداره مع تأسيس الاتحاد الأفريقي والألفية الثالثة، ويستهدف تقديم وجهة نظر علمية مستقلة لما يحدث في القارة وأهم القضايا التي تشهدها على جميع المستويات، ورصد أسبابها، والوقوف على التطورات التي تمر بها، وطرح الحلول لها، ودعم مصالح القارة وأمنها واستقلالها في مواجهة القوى والكتل الخارجية، وتعزيز تفاعلاتها البيئية وسلامها الإقليمي ووحدتها، وتوحيد الرؤى، وتحقيق الفهم الدقيق للشأن الأفريقي على نطاق واسع داخل العالم العربي.