الخميس، 3 سبتمبر 2026
عاجل
الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل 7 عسكريين في هجمات أمريكية أردوغان: إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا بالسلام في أقرب وقت مطلبنا ومطلب بوتين ثلاث ضربات بمقذوفات مجهولة.. ناقلة نفط تتعرض لهجوم في مضيق هرمز بركان سينابونج يثور في إندونيسيا.. أعمدة الرماد ترتفع 3.5 كيلومتر وتحذيرات للسكان والسائحين الجيش الإيراني يعلن استهداف قاعدة المنهاد في الإمارات بعشرات الطائرات المسيرة فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن في سبتمبر.. ملفات الشرق الأوسط وأوكرانيا والسودان على طاولة المجلس ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا.. وامتلاكه كان سيهدد وجود إسرائيل والشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يتوعد بالرد على قصف جزيرة لارك الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل 7 عسكريين في هجمات أمريكية أردوغان: إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا بالسلام في أقرب وقت مطلبنا ومطلب بوتين ثلاث ضربات بمقذوفات مجهولة.. ناقلة نفط تتعرض لهجوم في مضيق هرمز بركان سينابونج يثور في إندونيسيا.. أعمدة الرماد ترتفع 3.5 كيلومتر وتحذيرات للسكان والسائحين الجيش الإيراني يعلن استهداف قاعدة المنهاد في الإمارات بعشرات الطائرات المسيرة فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن في سبتمبر.. ملفات الشرق الأوسط وأوكرانيا والسودان على طاولة المجلس ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا.. وامتلاكه كان سيهدد وجود إسرائيل والشرق الأوسط الحرس الثوري الإيراني يتوعد بالرد على قصف جزيرة لارك
الرئيس الصيني وقرينته يتفقدان المتحف المصري الكبير برفقة الرئيس السيسي.. وإعجاب بالحضارة المصريةوزير التعليم العالي يهنئ ماجد الصادق بتكليفه مشرفًا عامًا على بنك المعرفة المصري.. و4 قيادات أكاديمية أعضاء بمجلس الأمناءجوتيريش: الكفاح من أجل 1.5 درجة مئوية هو كفاح من أجل الإنسانية.. والعالم يقترب من كارثة مناخيةجامعة العاصمة تبدأ الكشف الطبي للطلاب الجدد 6 سبتمبر.. استقبال 2000 طالب وطالبة يوميًارفعت فياض يكتب .. حقائق دامغةعن التعليم ..وتشكيك نهاد أبو القمصانبيان مصري صيني: تعزيز التنسيق السياسي والأمني وتبادل الدعم في القضايا الجوهريةانقلاب سيارة نقل في الإسماعيلية يودي بحياة 17 شخصًا ويصيب 31 آخرينالحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل 7 عسكريين في هجمات أمريكيةالصحة: «100 يوم صحة» تقدم أكثر من 40.8 مليون خدمة طبية مجانية خلال شهرأمام نظيره الصيني.. السيسي يوجه رسالة حاسمة بشأن مياه النيل والأمن المائي لمصر
تقارير

هجوم إسرائيلي على شيخ “الأزهر الشريف” مستمر

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

واصلت وسائل إعلام إسرائيلية، شن هجومها على مؤسسة “الأزهر الشريف” في مصر، بسبب البيان اللاذع الأخير الذي انتقدت فيه أفعال إسرائيل في قطاع غزة وذلك على الرغم من حذفه.

وقال العقيد (احتياط) بالجيش الإسرائيلي موشيه إلعاد، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية ، إن هناك عناصر رئيسية تقود الخط المعادي لإسرائيل في مصر.

وأضاف: “أولئك الذين يقودون عادة الحملات المعادية لإسرائيل هم رجال الدين من مؤسسة الأزهر الشريف، وعلى رأسهم الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، المؤسسة العريقة وجامعها الذي يشكل مرجعية دينية وسياسية يحترمها الكثيرون”.

وأضاف: “حوالي 110 ملايين مصري يستمعون ويطيعون فتاوى الأزهر، ومنذ بداية حرب غزة الجارية في السابع من أكتوبر 2023، ازدادت حدة الخطاب الديني ضد إسرائيل، حيث أصبحت جامعة الأزهر بمثابة وزارة خارجية موازية في مصر”.

وأوضح إلعاد أن هجوم الأزهر على إسرائيل أصبح أكثر صراحة، حيث نشرت عشرات البيانات التي تدين إسرائيل والجيش الإسرائيلي، وكثيرا ما وصف الأزهر إسرائيل بـ “العدو الصهيوني”، مشيرا إلى أن هذا الوصف كان شائعًا في الماضي بين المتحدثين باسم دول جبهة الرفض في المنطقة العربية ومنظمات المقاومة الفلسطينية.

وتابع: “مثال آخر على العداء الكبير من جانب الأزهر لإسرائيل: وصف الأزهر إسرائيل بأنها (ذئبٌ مسعور، مدفوعٌ بالغضب، قاتلٌ، يقتل الأطفال والنساء والأبرياء، ويتلذذ بأكل لحومهم وشرب دمائهم دون رادع أو محاسبة)، و لم يردّ أحدٌ في إدارة الدولة المصرية على هذه الهجمات من جانب الأزهر بل لم تمارس أي ضغط عليه لإسكاته”.

وأشار إلعاد أنه على المستوى الرسمي في إسرائيل لم يبد أحد أي استياء من هجمات الأزهر ضد تل أبيب، قائلين: “الأمر الأهم هو اتفاقية السلام، وهي رصيدٌ استراتيجي”.

وقال إلعاد إن شيئًا غير عادي حدث هذه المرة، بعد بيان مؤسسة الأزهر الشريف الأخير ضد إسرائيل، حيث تدخلت الدولة المصرية لحذف بيان مؤسسة الأزهر، شديد اللهجة الذي أدان فيه إسرائيل على أفعالها في القطاع.

وزعم الخبير الإسرائيلي، أن الدولة المصرية أجبرت شيخ الأزهر الشريف في مصر الإمام أحمد الطيب، على التراجع عن إدانته اللاذعة لإسرائيل فيما يتعلق بقطاع غزة.

ووصف إلعاد حذف مؤسسة الأزهر الشريف، في مصر البيان بخطوة نادرة تُبرز التوتر بين المؤسسة الدينية والحكومة في القاهرة، على حد زعمه.

وحلل المقدم (احتياط) الدكتور موشيه إلعاد، المستشرق اليهودي المعروف، العلاقة المعقدة بين المؤسسات الدينية والحكومة في مصر.

ووفقًا له فإن انتقاد إسرائيل ليس ظاهرة جديدة، قائلا: “كل من تحدث في تل أبيب العقود الثلاثة الماضية مع مسؤولين حكوميين مصريين متقاعدين وشخصيات إعلامية وأكاديميين واجه صعوبة في تجاهل المعارضة لإسرائيل والانتقادات اللاذعة الموجهة إليها، والتي وصلت إلى حد العداء”.

وقال إلعاد: “لا يوجد نقص في التفسيرات والتبريرات من المتحدثين الرسميين المصريين لهذا الموقف، بدءًا من الجمود في القضية الفلسطينية ووصولًا إلى القضايا الاقتصادية في النزاع بين البلدين، حيث أن المعارضة لإسرائيل في الشارع المصري واسعة الانتشار وعميقة لدرجة أن الأفراد العسكريين في مصر، الذين لا يُسمح لهم بالتحدث علنًا، هم الوحيدون الذين يمتنعون عن التحدث ضد إسرائيل في مصر، فهم ممنوعون من التحدث علنًا على أي حال”.

وجاء في بيان الأزهر المحذوف :”أن التجويع المتعمد والمميت الذي يفرضه الاحتلال الغاشم على سكان غزة، الذين يبحثون بيأس عن فتات خبز أو كوب ماء، وفي الوقت نفسه يُلحق الضرر بملاجئ النازحين ومراكز توزيع المساعدات الإنسانية، يُمثل جريمة إبادة جماعية كاملة”.

وأضاف بيان الأزهر: “يدعو الأزهر إلى تحرك سريع وحاسم لإنقاذ سكان غزة من التجويع المميت الذي يفرضه الاحتلال عليهم بقسوة وقوة ولامبالاة لم يسبق لها مثيل في التاريخ، ونخشى أن يظل كذلك…”

وأكد إلعاد أن الدولة المصرية تدخلت لحذف البيان، وبعدها خرج الأزهر الشريف ليُعلن أن مبادرة إلغاء بيان إدانة إسرائيل تخص المؤسسات الدينية، وأن مكتب الرئيس “ليس له أي علاقة بالأمر”. وبالفعل، جاء في بيان صادر عن المؤسسة الدينية أن “مبادرة إلغاء بيانها جاءت بشجاعة ومسؤولية أمام الله، عندما أدركت أن هذا البيان قد يؤثر على المفاوضات الجارية بشأن وقف إطلاق نار إنساني في غزة لإنقاذ أرواح الأبرياء”.

وأضاف بيان التوضيح من جانب الأزهر الشريف: “لقد أعطى الأزهر الأولوية لمصلحة منع إراقة الدماء اليومية في غزة، على أمل أن تؤدي المفاوضات إلى وقف فوري لإراقة الدماء وتوفير أبسط مقومات الحياة التي حُرم منها الشعب الفلسطيني المظلوم”.