الأحد، 4 أكتوبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوماليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة
عاجل

جماعة الحوثى: سنتحرك عسكريا إذا نفذت أمريكا وإسرائيل خطة التهجير بالقوة

أعلنت جماعة الحوثى أنها ستتدخل بالقصف الصاروخى والعمليات البحرية إذا نفذت أمريكا وإسرائيل خطة تهجيرالفلسطينيين بالقوة، حسبما ذكرت وسائل إعلام يمنية.

أكدت الجماعة أنها ستتحرك عسكريا إذا اتجهت أمريكا وإسرائيل بناء على تهديد ترامب للعدوان على غزة السبت.

أكد رئيس الهيئة الدولية لدعم فلسطين صلاح عبد العاطي، أن المقترح المصري لتعزيز الصمود وإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير ساكنيه فكرة متكاملة وتقطع الأسباب والمبررات التي تتردد بشأن تهجير أهالي القطاع.

 

وقال عبد العاطي – في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية اليوم الأربعاء، “إن الخطة المصرية لإعادة الإعمار في قطاع غزة تضمن إزالة الركام وإعادة تدويره في مدة لا تتعدى الـ 6 أشهر ويمكن بناء مخيمات لإيواء إنساني يراعي المعايير الإنسانية إلى أن يتم إعادة الإعمار”، مشيرا إلى أن تلك الخطة تقطع المبررات الإنسانية التي يدعيها الرئيس الأمريكي.

وأضاف أن إسرائيل هي التي يجب أن تتحمل مسئولية هذا الدمار لارتكابها جريمة الإبادة الجماعية ولا تزال ترتكبها سواء في القطاع أو في الضفة، لافتا إلى أن المخطط الإسرائيلي الأمريكي لا يطال القطاع فقط ولكنه يمتد إلى الضفة بمخطط الضم وتهجير الفلسطينيين إلى الأردن وتهويد القدس، ويعد تجاوز فظ للقانون الدولي والعلاقات الدولية ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وهدم لكل مبادئ القانون الدولي.

وتابع أن مصر والأردن والدول العربية أكدوا جميعا أن “التهجير هو خط أحمر”، ووقفت مصر سدا منيعا منذ بداية تلك الحرب ضد تلك المخططات، حيث اتبعت إسرائيل استراتيجية التهجير المتدرج من شمال القطاع إلى جنوبه ووضعت مليون ونصف المليون مواطن فلسطيني بالقرب من الحدود المصرية ولكن مصر واجهت تلك المخططات بقرار واضح وحازم.

وشدد على ضرورة استدامة وقف إطلاق النار والتي لا بديل لها من أجل إعادة إعمار القطاعات الخدمية وتعافيها لتقديم الخدمات للمواطنين الذين يتعرضون لظروف كارثية بعد 15 شهرا من الإبادة الجماعية المتواصلة والتعنت الإسرائيلي في إدخال الخيام ومستلزمات الإيواء والمعدات الثقيلة.

وقال: “آن الأوان لتوحيد الصوت الفلسطيني لأن الانقسام هو في مصلحة دولة الاحتلال واستمراره يمكن أن يؤدي إلى انهيار المناعة الوطنية الفلسطينية عدا عن تفتت وغياب دور المؤسسات الفلسطينية”، مشددا على أن غياب الاتفاق على استراتيجية نضالية شاملة وقيادة جماعية وبرنامج وطني جامع ساهم في تراجع القضية الفلسطينية لفترات طويلة لذلك الانقسام الآن لم يعد مقبولا وقضية الوحدة أصبحت قضية حياة أو موت بالنسبة للفلسطينيين.