الأحد، 6 سبتمبر 2026
عاجل
ويتكوف: محادثاتنا مع زيلينسكي في كييف كانت مثمرة ومهمة أمريكا تغرق ناقلة إيرانية في خليج عُمان.. وطهران ترد باستهداف سفن مرتبطة بواشنطن قبل انتخابات التجديد النصفي.. محكمة أمريكية تمنع إدارة ترامب من فحص جنسية ملايين الناخبين بوتين يفاجئ كييف.. وقف الضربات الجوية 3 أيام استعدادًا لوصول الوفد الأمريكي إيران تستهدف 3 ناقلات وسفنًا مرتبطة بأمريكا ردًا على الهجمات الأمريكية مقتل شخصين في تحطم طائرة عسكرية يونانية خلال عرض جوي قرب أثينا القوات البحرية التركية تواصل البحث عن ناجين من سفينة «توغبرك إمام أوغلو» الغارقة ببحر مرمرة بعد أضرار جسيمة.. إيران تستعيد 40% من الطاقة الإنتاجية لحقل «بارس الجنوبي» ويتكوف: محادثاتنا مع زيلينسكي في كييف كانت مثمرة ومهمة أمريكا تغرق ناقلة إيرانية في خليج عُمان.. وطهران ترد باستهداف سفن مرتبطة بواشنطن قبل انتخابات التجديد النصفي.. محكمة أمريكية تمنع إدارة ترامب من فحص جنسية ملايين الناخبين بوتين يفاجئ كييف.. وقف الضربات الجوية 3 أيام استعدادًا لوصول الوفد الأمريكي إيران تستهدف 3 ناقلات وسفنًا مرتبطة بأمريكا ردًا على الهجمات الأمريكية مقتل شخصين في تحطم طائرة عسكرية يونانية خلال عرض جوي قرب أثينا القوات البحرية التركية تواصل البحث عن ناجين من سفينة «توغبرك إمام أوغلو» الغارقة ببحر مرمرة بعد أضرار جسيمة.. إيران تستعيد 40% من الطاقة الإنتاجية لحقل «بارس الجنوبي»
إصابة عدد من الفلسطينيين في قصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ غرب مدينة غزةويتكوف: محادثاتنا مع زيلينسكي في كييف كانت مثمرة ومهمةعلامات تنذرك باقتراب انقطاع الدورة الشهرية«كان فاكرها مراته.. وهي بتقول أنا خالعاه من سنة ونص».. خيانة تنتهي بجريمة قتل صادمة في سوهاجإنفانتينو يعلن الترشح لولاية جديدة لرئاسة الفيفا في انتخابات 2027عاجل .. الصحة اللبنانية: 4362 شهيدًا و12378 مصابًا جراء العدوان الإسرائيلي«ماذا تحقق؟ وإلى أين نصل؟».. رئيس جامعة القاهرة يضع كشف حساب عامين أمام المجتمع ويعلن خريطة العمل حتى 2028تعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الأثنين 7 سبتمبر 2026رئيس جامعة بدر يستقبل طالبة وولي أمرها لبحث واقعة حفل التخرج«خليفة التربوية» تفتح باب الترشح للدورة الـ20 حتى 31 ديسمبر.. واستحداث فئة للابتكار والذكاء الاصطناعي
عاجل

الصحة العالمية: الثعابين تسببت في وفاة 138 ألف شخص وإعاقة 400 ألف كل عام

قالت منظمة الصحة العالمية فى بيان جديد لها، يتعرض الإنسان للدغة ثعبان كل 10 ثوان على مستوى العالم وفقًا للتقديرات، والتسمم الناجم عن لدغة الثعبان مرض يهدد للحياة تسببه السموم الموجودة في لدغة الثعبان السام.

وتشير التقديرات إلى أن لدغات الثعابين تتسبب في نحو 81000 إلى 138000 وفاة و400000 حالة إعاقة دائمة على مستوى العالم كل عام.

وأضافت، تعد لدغات الثعابين من قضايا الصحة العامة المهملة في جميع أنحاء العالم ولا سيما في إقليم شرق المتوسط، تؤثر هذه اللدغات تأثيرًا غير متناسب على الفئات الضعيفة مثل المجتمعات الريفية والأطفال والسكان المتضررين من الأزمات.

تشمل الحلول تحسين التثقيف والتوعية بين المجتمعات المحلية التي تعيش في المناطق التي يوجد بها ثعابين سامة، وتدريب العاملين الصحيين على التدبير العلاجي للدغات الثعابين، كما ينبغي أن تكون مضادات السموم ذات الجودة المضمونة لأنواع الثعابين المتوطنة متاحة في المرافق الصحية على مسافة لا يستغرق قطعها أكثر من 4 – 6 ساعات من المجتمعات المحلية المعرضة للخطر.

في المقابل فإن قتل الثعابين ليس حلًا، فالثعابين حيوانات لها أهمية، لاسيما إفتراسها للآفات الحشرية الشائعة التي يمكن أن تؤثر على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي، وبالتالي فإن الثعابين ضرورية للحفاظ على التوازن في النظم الإيكولوجية.

كما أن البيانات عن لدغات الثعابين غير مكتملة أو غير موجودة في كثيرٍ من البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، ولكن البيانات المتاحة عن إقليم شرق المتوسط أضعف من مثيلاتها في أجزاء أخرى من العالم.

وهناك حاجة إلى بيانات يُسترشد بها في التدخلات المستهدفة. على سبيل المثال، يمكن استخدام البيانات لضمان وجود مضادات مناسبة للسموم في المستشفيات القريبة من المناطق المعرضة لمخاطر عالية، لا سيّما في المواسم التي تحدث فيها معظم لدغات الثعابين خلال العام، من الصعب، في غياب بيانات موثوقة، تسليط مزيد من الضوء على المرض وإثبات جدوى الاستثمار في التصدي لعبء لدغ الثعابين في الإقليم.

حددت دراسة أجراها فريق من منظمة الصحة العالمية للبيانات المنشورة عن لدغات الثعابين في إقليم شرق المتوسط 170626 لدغة في 20 بلدًا على مدار 23 عامًا، بينما سُجِّل ما مجموعه 2551 حالة وفاة من بين الدراسات التي أبلغت عن الوفيات.

ولكننا نعلم أن هذه الأرقام أقل من التقديرات الحقيقية، إذ لا تدرج فيها سوى اللدغات المسجلة في المنشورات العلمية، وفي واقع الأمر، خلصت الدراسة إلى أن البيانات قد تركزت في عدد قليل من البلدان فقط وأنها محدودة أو غير موجودة في معظم بلدان الإقليم.
وعلاوة على ذلك، فإن جزءًا ضئيلًا فقط من الدراسات تضمن معلومات عن العواقب الصحية الطويلة الأجل للتسمم، إن وجدت، قد تشمل هذه العواقب البتر، وتشوه الأطراف، ومشكلات في الحركة، والضرر الكلوي المزمن، وضعف البصر، وتكشف هذه الفجوة في البيانات عن الحاجة إلى بذل جهود أكبر في مجال الترصد لتحديد الأشخاص الذين يعانون من مضاعفات طويلة الأجل من أجل تلبية احتياجاتهم المحددة على نحو أفضل.

ولم تحدد جميع الدراسات أنواع الثعابين المتسببة في الأضرار، كما لم تبلغ عن أنواع مضادات السموم المستخدمة ومصادرها، ويجب معالجة هذه الثغرات الملحوظة أيضًا.
وتؤثر زيادة تواتر الكوارث الطبيعية والظواهر الجوية القصوى بشكل متزايد على انتشار الثعابين وأنماط نشاطها، مما يقربها من البشر، ففي العراق مثلاً، أدت الحرارة الشديدة ونقص المياه إلى اقتراب الثعابين من المستوطنات البشرية، مما عرض البشر والماشية للخطر، وعلاوة على ذلك، فإن الصراعات الدائرة، والأزمات الإنسانية، والهجرة في الإقليم، تعرّض جميع الفئات الضعيفة، مثل النازحين داخليًا واللاجئين، لخطر مواجهة الثعابين السامة.

بالاستثمار في تحسين ترصد لدغات الثعابين، يمكن للبلدان تخصيص الموارد المحدودة المتاحة للوقاية والعلاج بفعالية أكبر، والتنبؤ على نحو أفضل بآثار التغيرات الجارية، وتلتزم منظمة الصحة العالمية بالعمل مع البلدان على استخدام البيانات لتحسين الوقاية من لدغات الثعابين ومكافحتها، حتى يتسنى الحد من الإصابات، وتوفير العلاج لمن يحتاجون إليه، وتقليل الوفيات والإعاقات الناجمة.