الجمعة، 17 يوليو 2026
عاجل
كارثة مناخية تضرب أوروبا.. أكثر من 14 ألف وفاة بسبب موجة الحر وتحذيرات من ارتفاع الحصيلة ترامب: الضربات على إيران مستمرة حتى أقول “هذا كاف”.. وإعلان حصار بحري شامل في مضيق هرمز البيت الأبيض .. مضيق هرمز مفتوح أمام السفن غير المتجهة لإيران.. ويؤكد استمرار المحادثات مع طهران زلزال بقوة 6.3 ريختر يضرب نيوزيلندا.. وتحذيرات من احتمال حدوث تسونامي احتجاجات في كييف ضد إقالة وزير الدفاع.. متظاهرون يطالبون زيلينسكي بالتراجع عن القرار ترامب يفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات البرازيل.. واستثناء القهوة واللحوم والإيثانول البرلمان الأوكراني يوافق على تعيين سيرجي كوريتسكي رئيسًا للوزراء.. حكومة جديدة لمواجهة تحديات الحرب والطاقة الهند تحظر نشر بحارتها على السفن المارة بمضيق هرمز بعد مقتل اثنين منهم كارثة مناخية تضرب أوروبا.. أكثر من 14 ألف وفاة بسبب موجة الحر وتحذيرات من ارتفاع الحصيلة ترامب: الضربات على إيران مستمرة حتى أقول “هذا كاف”.. وإعلان حصار بحري شامل في مضيق هرمز البيت الأبيض .. مضيق هرمز مفتوح أمام السفن غير المتجهة لإيران.. ويؤكد استمرار المحادثات مع طهران زلزال بقوة 6.3 ريختر يضرب نيوزيلندا.. وتحذيرات من احتمال حدوث تسونامي احتجاجات في كييف ضد إقالة وزير الدفاع.. متظاهرون يطالبون زيلينسكي بالتراجع عن القرار ترامب يفرض رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات البرازيل.. واستثناء القهوة واللحوم والإيثانول البرلمان الأوكراني يوافق على تعيين سيرجي كوريتسكي رئيسًا للوزراء.. حكومة جديدة لمواجهة تحديات الحرب والطاقة الهند تحظر نشر بحارتها على السفن المارة بمضيق هرمز بعد مقتل اثنين منهم
كارثة مناخية تضرب أوروبا.. أكثر من 14 ألف وفاة بسبب موجة الحر وتحذيرات من ارتفاع الحصيلةمحمد صلاح يتربع على عرش صفقات كلوب.. ترانسفير ماركت: الفرعون المصري أفضل تعاقد في تاريخ ليفربول الحديثيوسف بطرس غالي يطرح روشتة لإنعاش الاقتصاد المصري: ثورة إدارية ودعم الصادرات ومواجهة المنافسة العالميةأ.د. محمود السعيد يكتب..التحديات التي تواجه شباب الباحثين (1)رئيس جامعة القاهرة.. تطوير كلية العلوم أولوية.. وخطة شاملة للمعامل والفلك وتحويل الابتكارات إلى منتجات وطنيةالحصاد الأسبوعي لوزارة التعليم العالي .. افتتاح مشروعات جديدة وتعزيز التعاون الدولي والاستعداد للتنسيق الإلكترونيعلامات في البول قد تكشف تلف الكبد.. لا تتجاهلهادار الإفتاء تواصل حملة «اعرف الصح».. توضيحات شرعية بشأن الهبة بين الأبناء والتهرب من دفع ثمن الطلبات وتزويج الابن قبل الحجترامب: الضربات على إيران مستمرة حتى أقول “هذا كاف”.. وإعلان حصار بحري شامل في مضيق هرمزإنجاز عالمي جديد.. مصطفى شوبير ضمن أفضل 10 حراس مرمى في كأس العالم 2026
مصر

والدة الشهيد محمد صلاح: الشهادة شرف عظيم.. وشقيقه: الرئيس السيسى كرم والدتى

كتب التاريخ بأحرف من نور بطولات كمين البرث الخالدة، ومن بين أبطال هذا الكمين الشهيد البطل محمد صلاح، ابن محافظة أسيوط والذى تمت مواراة جثمانه الطاهر على أرضها تاركا خلفه شرفا لا يضاهيه شرف لمحافظته ولأسرته.
 
الشهيد-محمد-صلاح
الشهيد محمد صلاح
وقال أحمد صلاح شقيق الشهيد محمد صلاح، إن شقيقه ضرب مثالا رائعا لكل المصريين المحبين والمدافعين عن أرض هذا الوطن هو وزملاؤه فى معركة البرث الشهيرة برفقة الشهيد أحمد المنسى، ولم تترك الدولة أبناءها الشهداء ولا أسرهم ولكن كرمتهم وأطلقت أسماءهم على عدد من المدارس ومن بينهم شقيقه محمد صلاح الذى أطلق اسمه على المدرسة التى كان يدرس بها بالقرب من مقر إقامتهم بمدينة أسيوط كما أن الرئيس عبدالفتاح السيسى كرم والدتى فى مناسبات مختلفة وهو ما يؤكد أن الدولة لم تنس أبناءها.
وقالت زينب محمد والدة الشهيد محمد صلاح، إن ابنها  الشهيد شارك فى مداهمات وعمليات كثيرة برفقة الشهيد العقيد أحمد المنسى، قائد الكتيبة 103 صاعقة بشمال سيناء وسجلوا بطولات كثيرة ستحكى لأجيال قادمة، مضيفة أنها لم  تكن تعرف أن ابنها يخدم  فى سيناء إلا بعد استشهاده، حيث إنه لم يخبر أى شخص من أسرته عن وجوده فى سيناء حتى لا نعيش فى قلق، ولكن استمر من 2015 حتى استشهاده فى 2017 وعرفنا بعدها أنه فى سيناء، وحكى زملاؤه لى عندما زارونى بعد استشهاده عن بطولاته فى معارك كثيرة، وفى معركة البرث، وأسقط من التكفيريين أعدادا كبيرة، حيث كان قناص المدفعية وقاتل حتى نفدت ذخيرته ولم يستسلم حتى بالطوب كان يقاتل فى البرث.
وكان ابن أسيوط الشهيد محمد صلاح قد استشهد صباح يوم الجمعة 7 يوليو 2017، برفقة الشهيد العقيد أحمد المنسى، قائد الكتيبة 103 صاعقة بشمال سيناء، حينما تصدوا للهجوم الإرهابى وزملاؤهم على كمين «البرث»، ليخلدوا ذكرى عطرة تظل تفوح عبر الأجيال.
ولد البطل فى 13 نوفمبر 1987، بمدينة أسيوط، تخرج فى الكلية الحربية عام 2007، بدأ خدمته بالقوات المسلحة فى حلايب وشلاتين / المنطقة الجنوبية العسكرية، ثم نقل إلى الجيش الثالث الميدانى عام 2009، ثم نقل إلى الجيش الثانى الميدانى عام 2013، ومنه إلى اللواء 62 مدفعية بالإسماعيلية، ثم نقل للخدمة فى سيناء عام 2015، وظل يخدم حتى استشهاد.
والشهيد البطل الرائد محمد صلاح إسماعيل، شارك فى عملية حق الشهيد «1،2،3،4»، كما شارك مع أبطال القوات المسلحة فى تطهير جبل الحلال من العناصر التكفيرية؛ وكانت آخر الكلمات التى كتبها على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى هى «اللهم الشهادة الشهادة».
p