الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026
عاجل
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر كرماديك قبالة سواحل نيوزيلندا ترامب يعلن وقف بيع طائرات «بومباردييه» في أمريكا: منتجاتهم ليست جيدة بما يكفي القيادة المركزية الأمريكية: تغيير مسار 94 سفينة وتعطيل 3 وتفتيش 2 منذ استئناف الحصار على إيران نتنياهو وكاتس يوجهان جيش الاحتلال بالاستعداد لحرب شاملة ضد مسؤولي السلطة الفلسطينية مصرع 5 وإصابة 5 في تحطم طائرة شحن تابعة لـ«أمازون» بميامي مصرع 10 وإصابة 64 في انفجار ألعاب نارية خلال مهرجان بالمكسيك إعلام عبري: إسرائيل تنسحب من «الخط الأصفر» إلى «الخط الرمادي» بعد تدمير أنفاق علي الطاهر ويتكوف: محادثاتنا مع زيلينسكي في كييف كانت مثمرة ومهمة زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر كرماديك قبالة سواحل نيوزيلندا ترامب يعلن وقف بيع طائرات «بومباردييه» في أمريكا: منتجاتهم ليست جيدة بما يكفي القيادة المركزية الأمريكية: تغيير مسار 94 سفينة وتعطيل 3 وتفتيش 2 منذ استئناف الحصار على إيران نتنياهو وكاتس يوجهان جيش الاحتلال بالاستعداد لحرب شاملة ضد مسؤولي السلطة الفلسطينية مصرع 5 وإصابة 5 في تحطم طائرة شحن تابعة لـ«أمازون» بميامي مصرع 10 وإصابة 64 في انفجار ألعاب نارية خلال مهرجان بالمكسيك إعلام عبري: إسرائيل تنسحب من «الخط الأصفر» إلى «الخط الرمادي» بعد تدمير أنفاق علي الطاهر ويتكوف: محادثاتنا مع زيلينسكي في كييف كانت مثمرة ومهمة
ضبط صانعة محتوى لنشرها مقاطع رقص بملابس خادشة للحياء لزيادة المشاهداتالرئيس اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية تستهدف مسار اتفاق الإطار وتقوض جهود وقف التصعيدالطائرات الروسية تصل إلى مصر للمشاركة في معرض العلمين الجوي 2026أزمة في بحر الشمال.. الوزن الزائد يهدد مئات العمال بحظر ركوب المروحيات وفقدان وظائفهمزلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر كرماديك قبالة سواحل نيوزيلنداترامب يعلن وقف بيع طائرات «بومباردييه» في أمريكا: منتجاتهم ليست جيدة بما يكفيالرئيس السيسي يعزي رئيسة تنزانيا في وفاة زوجهاالقيادة المركزية الأمريكية: تغيير مسار 94 سفينة وتعطيل 3 وتفتيش 2 منذ استئناف الحصار على إيرانغروسي: الوكالة الذرية فقدت استمرارية المعلومات بشأن مخزون اليورانيوم في إيرانرفعت فياض يكتب .. المعنى والمغزى فى كشف حساب رئيس جامعة القاهرة
عرب وعالم

حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية

بدأ حجاج بيت الله الحرام بالتوافد اليوم الاثنين الثامن من شهر ذي الحجة 1444 هـ إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية تقربًا لله تعالى راجين منه القبول والمغفرة، متبعين ومقتدين بسنة نبيهم محمد – صلى الله عليه وسلم، مكثرين من التلبية والتسبيح والتكبير، في صورة روحانية وإيمانية.
وأفادت الشريعة السمحة أن قدوم الحجاج المقرنين أو المفردين بإحرامهم إلى منى يوم التروية والمبيت فيها في طريقهم للوقوف بمشعر عرفة سنة مؤكدة.
ويحرم المتمتعون المتحللون من العمرة من أماكنهم سواء داخل مكة أو خارجها، حيث يبقى الحجاج بها إلى ما بعد بزوغ شمس التاسع من ذي الحجة، يتوجهون بعدها للوقوف بعرفة (الوقفة الكبرى)، ثم يعودون إليها بعد “النفرة” من عرفة والمبيت بمزدلفة لقضاء أيام (10 – 11 – 12 – 13)، ورمي الجمرات الثلاث جمرة العقبة والجمرة الوسطى والجمرة الصغرى إلا من تعجل، وذلك لقوله تعالى: (واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى).
ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بعد سبعة كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام، وهو حد من حدود الحرم تحيطه الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج ، ويحَدُّه من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي “محسر”.
ويعد مشعر منى ذا مكانة تاريخية ودينية، به رمى نبي الله إبراهيم – عليه السلام – الجمار، وذبح فدي إسماعيل عليه السلام، ثم أكد نبي الهدى – صلى الله عليه وسلم – هذا الفعل في حجة الوداع وحلق، وأستن المسلمون بسنته يرمون الجمرات ويذبحون هديهم ويحلقون.
ويشتهر المشعر بمعالم تاريخية منها الشواخص الثلاث التي ترمى، وبه مسجد “الخيف”، الذي اشتق اسمه نسبة إلى ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، والواقع على السفح الجنوبي من جبل منى، وقريباً من الجمرة الصغرى، وقد صلى فيه النبي – صلى الله عليه وسلم – والأنبياء من قبله، فعن يزيد بن الأسود قال: “شهدت مع النبي – صلى الله عليه وسلم – حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف”، ومازال قائماً حتى الآن، ولأهميته تمت توسعته وعمارته في عام 1407هـ .
ومن الأحداث التاريخية الشهيرة التي وقعت في منى بيعتا العقبة الأولى والثانية، ففي السنة 12 من الهجرة كانت الأولى بمبايعة 12 رجلاً من الأوس والخزرج لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -، تلتها الثانية في حج العام الـ 13 من الهجرة وبايعه فيها عليه السلام 73 رجلاً وامرأتان من أهل المدينة المنورة في الموقع نفسه، الذي يقع من الشمال الشرقي لجمرة العقبة، حيث بنى الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور مسجد البيعة في عام 144هـ، الواقع بأسفل جبل “ثبير” قريباً من شعب بيعة العقبة، إحياء لهذه الذكرى التي عاهد حينها الأنصار رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بمؤازرته ونصرته وهجرته والمهاجرين إلى لمدينة المنورة .
كما نزلت بها سورة “المرسلات”، لما رواه البخاري عن عبد الله – رضي الله عنه – قال : بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار بمنى إذ نزل عليه (والمرسلات) وإنه ليتلوها وإني لأتلقاها من فيه، وإن فاه لرطب بها.