كتب: جودة عبد الصادق إبراهيم
في مشهد يجمع بين جلال العلم وجمال الثقافة، استضاف مجمع الفنون والثقافة بجامعة العاصمة مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الدارس أحمد محمد مصطفى محمد، بقسم الإدارة الرياضية بكلية علوم الرياضة بنين بجامعة العاصمة، في فعالية أكاديمية تعكس الدور المتنامي للمجمع باعتباره مساحة تجمع بين العلم والفكر والفنون والثقافة.
وأقيمت المناقشة تحت رعاية الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة ورئيس مجلس إدارة المجمع، وإشراف الأستاذ الدكتور أشرف رضا، المدير التنفيذي لمجمع الفنون والثقافة.
وجاءت الرسالة تحت عنوان: «نموذج مقترح لاستخدام بحوث العمليات لاتخاذ القرارات بالمجلس القومي للرياضة بجمهورية مصر العربية»، وتناولت أحد الموضوعات المرتبطة بتطوير آليات اتخاذ القرار في المجال الرياضي، من خلال الاستفادة من أساليب بحوث العمليات.
أشرف صبحي ضمن لجنة المناقشة والحكم
وضمت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة كلًا من الأستاذ الدكتور كمال الدين عبد الرحمن درويش، الأستاذ المتفرغ بقسم الإدارة الرياضية بالكلية، مناقشًا ورئيسًا، والأستاذ الدكتور أشرف صبحي محمد، أستاذ بكلية علوم الرياضة ووزير الشباب والرياضة السابق، مشرفًا، والأستاذة الدكتورة مها محمد حسن الصغير، أستاذ قسم الإدارة الرياضية بالكلية، مناقشًا، وأستاذًا متفرغًا بقسم الإدارة الرياضية بكلية علوم الرياضة بنات بجامعة الإسكندرية.
وتأتي استضافة هذه المناقشة داخل مجمع الفنون والثقافة لتؤكد أن دوره لا يقتصر على إقامة الفعاليات الفنية والثقافية، وإنما يمتد ليكون فضاءً أكاديميًا وفكريًا يحتضن الأنشطة العلمية، ويجمع المتخصصين والباحثين وأصحاب الإبداع في مكان واحد.
مجمع الفنون والثقافة.. جسر بين العلم والإبداع
ويتميز مجمع الفنون والثقافة بجامعة العاصمة بكونه صرحًا يتجاوز مفهوم المكان التقليدي لإقامة الفعاليات، ليقدم نموذجًا يجمع بين العلم والثقافة والفن والفكر، ويخلق جسورًا بين المجالات المختلفة، بما يعزز التواصل المعرفي والإبداعي داخل الجامعة.
وتعكس استضافة مناقشة رسالة الدكتوراه هذا التوجه، من خلال توفير بيئة تليق بالمناسبات العلمية والثقافية، وتدعم الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب احتضان الفنون والأنشطة الثقافية.
ويواصل مجمع الفنون والثقافة بجامعة العاصمة ترسيخ مكانته كمنارة للعلم والثقافة وملتقى للفكر والمعرفة والإبداع، في إطار رؤية تسعى إلى الجمع بين البناء الأكاديمي والوعي الثقافي والفني، بما يثري الحياة الجامعية ويفتح مساحات جديدة للحوار والتبادل المعرفي.


