في إطار استراتيجية جامعة القاهرة لترسيخ ثقافة الابتكار والاستدامة وتعزيز المسؤولية المجتمعية، أعلن الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، نتائج مسابقات قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة للعام الجامعي 2025/2026، والتي شملت مسابقات أفضل كلية صديقة للبيئة، والمشروعات الخضراء الذكية، و«اللغة العربية.. هوية وصوت المستقبل».
وأكد رئيس الجامعة أن إدارة جامعة القاهرة لا تنظر إلى مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة باعتبارها منافسة بين الكليات، بل باعتبارها شراكة حقيقية لبناء جامعة أكثر استدامة، مشيرًا إلى أن كل إنجاز تحققه إحدى الكليات يمثل إضافة جديدة لمسيرة الجامعة في مجالات التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة.
وأضاف أن الجامعة مستمرة في إطلاق المبادرات والمسابقات التي تشجع روح المنافسة الإيجابية، وتدعم الابتكار، وتحول الأفكار المتميزة إلى مشروعات عملية تخدم المجتمع وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأسفرت نتائج مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة عن فوز كليتي الطب البيطري والعلوم بالمركز الأول مناصفة، فيما جاءت كليتا التربية للطفولة المبكرة والصيدلة في المركز الثاني، وحصلت كليتا التمريض والدراسات العليا للتربية على المركز الثالث، مع تخصيص جوائز مالية تقديرًا لجهودها في تطبيق معايير الاستدامة داخل الحرم الجامعي.
وفي مسابقة المشروعات الخضراء الذكية، حصد مشروع «تطوير نظام جيومكاني للإدارة الذكية لتحقيق الاستدامة البيئية بالحرم الجامعي» بكلية التخطيط العمراني والإقليمي المركز الأول، بينما تقاسم المركز الثاني مشروعا «وعي تربوي أخضر» بكلية الدراسات العليا للتربية و**«حصن»** بكلية الزراعة، فيما جاء في المركز الثالث مشروع المنصة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم كفاءة استخدام الموارد والاستدامة البيئية بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشروع المنظومة الرقمية الذكية لإدارة رحلة المريض بكلية طب الأسنان.
كما منحت لجنة التحكيم ثلاث جوائز تشجيعية لمشروعات متميزة في مجالات إعادة تدوير الأدوية، وإدارة المخلفات، والاقتصاد الدائري، تقديرًا لأفكارها الإبداعية وقابليتها للتطبيق داخل الجامعة.
وفي مسابقة «اللغة العربية.. هوية وصوت المستقبل»، التي نُظمت بالتعاون مع كلية الدراسات العليا للتربية ونادي اليونسكو، فازت الطالبة زينب صبري عثمان بالمركز الأول، بينما حصلت زينب عبد الرازق رزق على المركز الثاني، وتقاسم المركز الثالث كل من عبدالغني خالد المهوس ونيرة أسامة اليماني، فيما جاء الطالب أنس سالم في المركز الرابع، والطالبة روان منصور في المركز الخامس.
من جانبه، أكد الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن هذه المسابقات أصبحت منصة حقيقية لاكتشاف الأفكار المبتكرة والممارسات المؤسسية المتميزة، مشيرًا إلى أن المشروعات الفائزة قدمت حلولًا عملية قابلة للتطبيق داخل الجامعة، بما يعزز التحول نحو جامعة ذكية ومستدامة، ويكرس ثقافة الابتكار والمسؤولية المجتمعية بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وتواصل جامعة القاهرة، من خلال هذه المبادرات، ترسيخ مكانتها كواحدة من المؤسسات الأكاديمية الرائدة في دعم الابتكار والاستدامة، وتحويل الأفكار العلمية إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتواكب رؤية مصر للتنمية المستدامة والجمهورية الجديدة.
