الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة» ترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيين روسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم اليابان ترفع التحذير البركاني لجبل «توكاتشي» إلى الدرجة الثالثة.. وإخلاء مناطق قريبة من الفوهة ترامب: نهاية حرب إيران قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي أزمة جاهزية تهز سلاح الجو الأمريكي.. تراجع حاد في طلعات الطيارين المقاتلين حالات مرضية تضرب صفوف الجيش الإسرائيلي في قاعدة تدريب خلال رأس السنة العبرية كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية جديدة.. وواشنطن: لا تهديد فوري ترامب يتوعد إيران: لن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.. و«سنضرب بقوة شديدة»
“زلزال في الزمالك.. ايمن يونس يفتح النار: لاعب مغرور ومستفز وهو السبب الأول في فضيحة القمةترامب يكشف جانبًا غير متوقع من حياته على متن «إير فورس وان».. الموسيقى سر مفاجأته للصحفيينالصحة تحذر: التطعيمات ليست للأطفال فقط.. و3 خطوات أساسية للوقاية من الأمراضتعرف علي حظك و “توقعات الأبراج” ليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026الخشت من معرض أبوظبي للكتاب: الحروب تبدأ في العقول.. وصناعة السلام تبدأ من الفكر والثقافة100 جهاز تكييف و5 معامل كمبيوتر.. تجارة عين شمس ترفع جاهزيتها لاستقبال طلاب 2026-2027ذهب وفضة.. جامعة العاصمة تتصدر ملتقى الابتكار المستدام بجامعة طنطاجامعة العاصمة تسرّع وتيرة التطوير.. قنديل يتفقد المجمع الطبي ومستشفى الطلبة والمدينة الجامعيةالنيجر تعيّن رئيسًا جديدًا لأركان القوات المسلحة بعد إحباط محاولة تمردروسيا تكشف أهداف الضربة الليلية الواسعة على أوكرانيا.. مصانع ومعادن وميناء في مرمى الهجوم
حوادث

قصص زوجات أمام محاكم الأسرة بسبب جفاف المشاعر

كتب جودة عبد الصادق إبراهيم

داخل أروقة محاكم الأسرة، لم تعد صرخات الزوجات تقتصر على “النفقة” أو “الضرب” فحسب، بل برزت وقائع جديدة أطلق عليها خبراء الاجتماع “خلع الكرامة”، حيث تقف الزوجة أمام القاضي لتطلب الخلاص ليس لأن زوجها بخيل بماله، بل لأنه “بخيل بمشاعره”.

تقول “هناء. م”، مهندسة ثلاثينية، وهي تغالب دموعها: “لم أطلب يوماً قصوراً، كنت أعود من عملي لأبدأ نوبة عمل ثانية في المنزل، أطبخ وأرعى الأبناء وأسهر على راحته، وفي المقابل لم أسمع يوماً كلمة (تسلم إيدك) أو (يعطيكِ العافية)، شعرت أنني مجرد آلة تعمل بالكهرباء، وعندما عاتبه أخبرني أن هذا واجبي ولا داعي للدراما، هنا قررت أن كرامتي أغلى من استكمال حياة لا تُرى فيها تضحياتي”.

أما “سمر”، فقد كان سبب خلعها لزوجها هو “التسفيه الدائم”، حيث تحكي أن زوجها كان يتعمد إحراجها أمام الضيوف ويقلل من شأن رأيها ومجهودها في تربية الأبناء، مؤكدة أن “الجوع العاطفي” أشد قسوة من الجوع المادي، وأن انعدام التقدير قتل داخلها الرغبة في الاستمرار.

لماذا ينهار التقدير؟
يؤكد خبراء العلاقات الزوجية أن عدم التقدير هو “السم الهادئ” الذي يقتل المودة. فالرجل أحياناً يظن أن توفير المادة هو أقصى طموح المرأة، غافلاً عن أن “الاحتواء النفسي” هو العمود الفقري للمنزل وإن إهمال التفاصيل الصغيرة، ونسيان كلمات الشكر، وتحويل التضحيات إلى “واجبات مفروضة”، يخلق فجوة تتسع يوماً بعد يوم حتى تنتهي في ردهات المحاكم.

روشتة إنقاذ “عش الزوجية”
لتفادي الوصول إلى نقطة اللا عودة، يضع المتخصصون روشتة نفسية للزوجين:

أولاً: “قوة الكلمة”، فكلمة شكر بسيطة على مجهود يومي تمنح الزوجة طاقة إيجابية لا حدود لها.
ثانياً: “المشاركة الوجدانية”، أي إظهار الاهتمام بتفاصيل يومها وهمومها مهما بدت بسيطة.
ثالثاً: “الاعتذار عند الخطأ”، فالاعتذار ليس ضعفاً بل هو أعلى درجات التقدير لشريك الحياة.
رابعاً: “المديح المتبادل”، خاصة أمام الأهل والأبناء، لتعزيز الثقة بالنفس ومكانة الشريك.

في النهاية، البيوت لا تُبنى على الجدران والأثاث فقط، بل تُبنى بكلمات المودة والتقدير التي تجعل من “عش الزوجية” ملاذاً آمناً لا ساحة للمعارك النفسية.